Friday, April 22

الدكتور البرادعي..بين العمل الدولي؛ و رئاسة الدولة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الدكتور محمد البرادعي؛ أحد من ينتوون ترشيح أنفسهم لرئاسة مصر؛ يدور حوله كلام كثير؛ و جدل واسع؛ تأييد ضئيل في مقابل معارضة واسعه؛ كل له حيثياته؛ لكني هنا أعرض لكم وجهة نظر خارجية؛ أحسبها حياديه...!

أعرض بين يديكم أجزاء من مقال هام لأحد الأساتذه الأمريكيين "د. ديفيد بوسكو"؛ تم نشره في جريدة "الواشنطن بوست" بتاريخ ال 11 من مارس 2011.

These management and mediation skills can translate into effectiveness on the national stage. But in another sense, running an international organization is a peculiar form of executive experience. Such organizations cannot make meaningful decisions without the approval of key member states, and they rarely have the power to enforce them. Member states hold the purse strings, and there's often an implicit threat that support will be withdrawn if the organization strays too far from what the major powers want. International civil servants who tussle with big powers don't last long. The Clinton administration denied Egypt's own Boutros Boutros-Ghali a second term at the helm of the United Nations after he publicly clashed with then-U.S. Ambassador Madeleine Albright

يمكن لهذه المهارات الإدارية و الوساطة "المكتسبة من إدارة المنظمة الدولية" أن تترجم إلي فعالية علي الساحة الوطنية. و لكن من ناحية أخري و برؤية مغايرة؛ فإن إدارة منظمة دولية هو شكل غريب من أشكال الخبرة التنفيذية. إذ لا يمكن لتلك المنظمات أن تتخذ قرارات ذات معني من دون موافقة الدول الأعضاء الرئيسية. و نادراً ما تكون لديهم القدرة علي تنفيذ تلك القرارات بدون موافقتهم. دائما ما يمسك الأعضاء الرئيسيين بزمام الأمور بالشكل الذي يشكل تهديدا ضمنياً أنه سيتم سحب الدعم إذا شردت المنظمة عن ما تريده القوي الكبري. موظفي الخدمة الدولية الذين يدخلون في صراعات و مصادمات مع القوي الكبري غالاً ما لا يستمرون طويلاً. فقد رفضت إدارة كلينتون التمديد للمصري "بطرس بطرس غالي" بعد أن تصادم علناً مع سفيرة الولايات المتحدة "مادلين أولبرايت".

ElBaradei was more adroit at managing political pressures, and the period leading up to the invasion of Iraq in 2003 offers an example of his skills. The United States wanted the IAEA to clearly state that Iraq was not complying with U.N. resolutions requiring the government to disarm, while opponents of military action hoped that ElBaradei would deflate the American case on weapons of mass destruction. The organization and its chief were under tremendous pressure.

كان البرادعي أكثر براعة في إدارة الضغوط السياسية؛ و الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003 أكبر مثالاً لمهاراته. وقتها أرادت الولايات المتحدة الأمريكية من وكالة الطاقة الدولية أن تعلن بوضوح أن العراق لم يمتثل لقرارات الأمم المتحدة؛ التي تطالب الحكومة العراقية بنزع السلاح. في حين أن المعارضين للعمل العسكري ضد العراق تمنوا أن بمقدور البرادعي أن يقدم الرد الذي يدحض الموقف الأمريكي من العراق بشأن أسلحة الدمار الشامل؛ في هذا الوقت عانت المنتظمة و رئيسها ضغوطات هائلة.

ElBaradei's statements on Iraq were models of ambiguity: They gave all the key players a bit of what they wanted, but not everything. After Iraq, and particularly after netting the Nobel Prize, ElBaradei became somewhat bolder in his pronouncements and more willing to cross swords with Washington, but his training and experience clearly tilt him toward compromise.

و كانت تصريحات البرادعي بشأن العراق نموذج من نماذج الضبابية و الغموض؛ فقد قدم لكل اللاعبين الأساسين في هذه القضيه جزءاً مما يريدون؛ و لكن ليس كل شئ. بعد العراق؛ و تحديداً بعد حصوله علي جائزة نوبل؛ أصبح البرادعي أكثر جرأةً في تصريحاته؛ و أكثر إستعداداً ليتشاطر السيوف مع "واشنطن" و لكن تدريبه و خبراته كانت دائما ما تميل به نحو التسوية.

Capturing the spirit of the moment - and swaying a restive population to his side - may be a tougher challenge for the longtime international bureaucrat. ElBaradei's formative years were spent in an environment that often disdains the emotion and nationalist sentiment running so high in Egypt now. He has been breathing rarefied diplomatic air for decades, and he's shown little aptitude for retail politics. He may have the judgment and diplomatic skill the country needs, but can he convince Egyptians that he's feeling what they're feeling?

القبض علي روح اللحظه و إستمالة الكتلة المضطربه من المصريين إلي جانبه قد تكون التحدي الأكبر لبيروقراطي المجتمعات الدولية. فقد أمضي البرادعي أعوام تكوين شخصيته في بيئة غالباً ما تأنف العاطفة؛ و لا تعترف بالمشاعر القومية المتأججه الآن في مصر. لقد كان يتنفس هواء الدبلوماسية المخلخل لعقود طويلة من الزمان، و علي مر تلك الأعوام أبدي قليل من الاستعداد للتجزئة السياسية. قد تكون لديه حكمه ومهارات دبلوماسية تحتاجها البلد ، و لكن هلي يستطيع أن يقنع المصريين أنه يشعر بما يشعرون به؟

إلي هنا إنتهت مقصوصات المقال؛ و يبقي التعليق بأن العمل في المنظمة الدولية "الأمم المتحدة" لا يمكن إعتباره بمثابة المنقبة التي تضع الدكتور البرادعي في قائمة المفضلين لرئاسة مصر؛ بل لربما علي العكس تماماً؛ فإن عدم حيادية المنظمه معلومه للجميع؛ و عملها علي تأمين مصالح الدقوي العظمي؛ و الإبقاء علي نظام عالمي به قوي كبري؛ و أخري صغري لا يخفي علي أحد؛ و عليه فإن العاملين في المنظمة يجب أن ينالوا رضا القوي العظمي عنهم و إلا فمن يستخدم حق الفيتو في قرارات تتحكم في مصائر الشعوب لن ينفك أن ستخدمه في قرار يقصي من يناهض مصالحة من منصب حساس في المنظمة الدولية.

التعليق الثاني الذي يجب ذكره هو تفنيد كاتب المقال لموق الدكتور البرادعي من الحرب علي العراق و ربما كان وصفه هو الوصف الأمثل لموقف البرادعي عندما وصفه ب "الضبابية" و "الغموض"؛ حتي أنصار الدكتور البرادعي عندما أرادوا أن يدافعوا عنه في هذه القضية و نشروا أحاديثة بشأن العراق؛ جاءت لتثبت نفس الفكرة؛ لم يكن الرجل بالحزم الكافي الذي يتطلبه الموقف؛ و يستلزمه المشهد الذي ستزهق فيه فيما بعد أرواح مليون نسمة...لقد أعطي الدكتور البرادعي لكل الأطراف بعض مما يحتاجونه؛ و أبقي علي منصبه؛ و حاز نوبل جزاءاً لدبلوماسية مدهشة.

يمكنك أن تطالع المقال كاملاً علي الرابط التالي:

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2011/03/11/AR2011031103284.html

2 comments:

فوركس فيجين said...

لا. والف لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
للبرادعى
http://www.4exvision.com

المتحدة لخدمات الانترنت said...

لا..لالالالالالالالا للبرادعى
http://www.un4web.com