Wednesday, March 11

كلام من ده علي ده

بين ذكرياتك و مستقبلك.....متتوهش

يعيش الإنسان بين ذكريات مضت؛ و حاضر قائم في حياته؛ و بمقدار الفارق بين حبه لكل منهما يكون إندفاعه إلي المستقبل؛ فإذا زاد حنينه للذكري؛ أبطأت خطاه شوقاً للعودةِ غلي ذكراه؛ و إذا رضي و أحب حاضره الذي يحياه؛ أسرعت خطاه إلي مستقبل يشتاق إليه بناء علي ما يخابره من لذةِ حاضره؛ و علي كلٍ فإنه و إن حدث و إشتاقت نفسه إلي ذكرياته أكثر بكثير من حبه لواقعه؛ فإنه لن يستطيع إلا الحفاظ علي سرعه دنيا هي سرعة دوران عجلة الأيام؛ فهو لن يستطيع بحالٍ إيقاف أيامه؛ لذا فالأصلح أن لا يلتفت الإنسان كثيرا إلي ذكرياته إلتفاتاً يشغله عن مواصلة عيشه و إستقبال القادم من أيامه.

الحراميه .... كوااادر

عندما تدخل أي مصلحه حكوميه و تجد أن الطبيعي بل و الطبيعي خالص إن الناس بتقدم ورقها و فوقيه الورقه الحمرا أم عشره جنيه عشان المواضيع تمشي؛ بسأل نفسي؛ طيب ليه ميعملوش شباك يسموه الخدمات المميزه؛ يأخدوا فيه مصاريف أزيد مقابل خدمه أيسر للمواطنين؛ و في نفس الوقت من الدخل الزياده يظبطوا الموظفين عشان ميبقوش حراميه كده و مرتشين....لكن بعد تفكير فهمتت ليه الحكومه مبتعملش و عمرها مهتعمل كده....حد عارف ليه؟!!

عشان لو عملوا كده....هنتفاجآ بعد 20 سنه من دلوقت إن مفيش كوادر حراميه يمسكوا البلد....الحرامي لو مترباش حرامي...ميبقاش حرامي.!!!؟ و عجبي

محدش بيحاسب حد

الزريبه ... قصدي البلد اللي إحنا عايشين فيها ديه اللي إسمها عزبة مصر ياخويا؛ محدش فيها بيحاسب حد؛ محافظين لمحافظات زي الدقهليه و الشرقيه و دمياط و...و.... ممكن حد يفهمني ليه كل محافظ بيجي يرصف هم همم الشارعين اللي رصفهم اللي قبليه....الإجابه تونس

لأ بجد عارفين ليه....كله بسبب نجيب الريحاني الله يقحره مطرح ماهو .... بنظريته الحكومه ماشية لحد دلوقت؛ 5 مليون جنيه لزوم كحت الأسفلت القديم؛ 5 مليون جنيه لزوم وضع طبقة الزلط الأولي للطريق؛ مليون جنيه لزم عربيات رش المياه لتثبيت طبقات الطوب؛ خمسه مليون جنيه لزوم طبقة المازوت؛ 5 مليون جنيه لزوم طبقة الأسفلت؛ و تاني يوم الأسفلت مايخلص و الشارع بيبرق؛ 10 مليون جنيه لزوم الحفر لمد أسلاك التليفون؛ 5 مليون جنيه لزوم إعادة الرصف؛ و تاني يوم الرصف و الأسفلت بيلمع؛ 10 مليون جنيه لزوم الحفر لم الغاز؛ و بعديه الكهرباء

و بذلك بتضيع ميزانية الرصف كل سنه علي نفس الشارع..................و خلي اللي ماسكينها يجيبوا فلل في مارينا و الللا يعني عايزينا نسيب مارينا فاضيه.

وكسنا الله يوكسه

زمان كان الواحد لما يروح بلد أجنبي يفتخر كده و يتفشخر و يفرد صدره و هو بيقول إنه من مصر؛ تزامنت أحداث غزه الأخيره مع وجودي خارج المحروسه حبيبة أهلها المنحوسه مصر؛ و أنا بصلي الجمعه في أحد المساجد في الدوله اللي كنت فيها؛ سألني راجل كبير في السن...إنت منين؛ قلتله من مصر.....قالي و ليه قافلين عليهم المعبر؛ مش كفايه عليهم القنابل؛ ساعتها قلت ياريتني ماقلت إني من البلد ديه...و من بعدها بقي أصعب سؤال بتسأله.....إنت منين...!؟؟

5 comments:

رفقة عمر said...

بالنسبه لاول فقره لو الحاضر افضل من الماضى عمرك ما هاتفكر فى الماضى دايما الانسان وقت تعاسته يتذكر اللحظات السعيده التى مرت بحياته

الفقره الثانيه
اللى مزعلنى اننا غصب عننا بنتعامل بالرشوة لان مافش مصلحه بتقضى الا لما تتدفع فيها وبسال هل علينا حرج فى هذا الامر ولا ربنا هايعفو عنا

الفقره الاخيره
كنت اريد ان احادث اهل غزة وقت الحرب وعندما ردت عليا احدى الغزوات انكسفت ااقولها انى مصريه
فعلا بقينا ننكسف نعلن عن هويتنا

مسلم said...

رفقه

يااااااااااااااااااه أخيراً حد عبرني

عموماً أتمني أن تكوني بخير

كل اللي قلتيه صحيح....مش محتاج لتعليق

رفقة عمر said...

باشمهندس مسلم
حضرتك مش عارف نظام التدوين
كله مجاملات نادرا ما تجد احد علق عند احد لان الموضوع عجبه
واكيد كل انسان يحتاج تشجيع واهتمام الاخرين
وانا ااوكد لك لو علقت عند مائه مدونه ستجد مائه تعليق
انك تكتب لله اكيد هناك من يدخل ويقرا ويتأثر
جعله الله فى ميزان حسناتك
اللهم امين

Saad Salman said...

السلام عليكم
هون عليك ياأخي فهناك فرق بين الشعب المصري والحكومة المصرية، وستظل مصر عزيزة على المسلمين مهما حاولوا تشويه صورتها.
وافخر اخي الكريم انك من مصر اﻷسلام وليس كما يروج لها وللأسف من أبناءها انها مصر الفراعنة
شكرا لك

مسلم said...

سعد

شوف يا سيدي؛ مصر هي إيه في نظر أي حد؛ طبعاً طبيعي هنقول كلنا مصر هي المصريين؛ طيب فين المصريين؛ المصريين ساكتين؛ مبيتحركوش؛ و السكوت علامة الرضا

الكلام اللي مكتوب في البوست ده من أكتر من ست أشهر شوفنا نتيجته في الفتره الأخيره و أحداث الجزائر خير مثال علي صورة مصر المهزوزه عند كل العرب

و أحلي ترجمه للكلام ده؛ هو الجدار الفولازي اللي بيتبني دلوقتي؛ و لا حياة لمن تنادي

و قالها الشاعر العظيم:

لقد أسمعت لو ناديت حيا؛ و لكن لا حياة لمن تنادي

و ناراً لو نفخت فيها أضاءت و لكنك تنفخ في رمادي