Monday, April 28

التاريخ يعيد نفسه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

التاريخ؛ صفحات يعتبر منها العقلاء؛ و فرشاه يرسم بها الحكماء خطط مستقبلهم؛ تراجعه أي أمه تريد بناء مجدها؛ لتقف علي أسباب إنهيارها؛ و تعرف أسباب قوة أعدائها؛ فتستطيع تحديد طريقها. و التاريخ لأنه الصفحات التي تكشف المستور؛ دأب علي تزييفه الكثيرون؛ ليدلسوا علي الناس الوقائع؛ و يغيروا الحقائق؛ و يقرأوه علي العوام قراءه تخدم أهدافهم؛ و لما كانت أهداف أعدائنا بنا واضحه؛ فإنهم دأبوا علي رفع راية أقوام؛ دنسوا هذا البلد؛ و خدموا أغراض أعدائها؛ حتي إذا ما أرادت الأجيال الجديده مراجعة تاريخها؛ إنبهرت بهذه النماذج؛ التي سُطِرَ إساميها بسطور ذهبيه في تاريخ أعدائها.

كنا قد بدأنا سلسله؛ سميناها الجذور؛ للتنقيب عن الجذور التاريخيه لهذا السقوط الذي نعيشه؛ و ها نحن بعد توقف طويل؛ نعاود؛ و هذه المره؛ مع رمز كبير؛ و نجم في تاريخ مصر الحديث؛ و هو بجداره

صاحب وكسة مصر الحديثه

محمد علي بك الكبير؛ المولود بمدينة قولة إحدي مدن اليونان سنة 1976 و كان من قاده الفرق التي تستخدمها الدوله العثمانيه في تأديب المدن؛ المارقه؛ فأي مدينه تمتنع عن دفع الضرائب؛ يعسكر حولها محمد علي بجنوده؛ فيسرقون و ينهبون و يشردون؛ حتي يستسلم أهل القريه؛ و كان غليظ القلب؛ أتي إلي مصر مع إحدي كتائب الجيش التركي بعد إحتلال الفرنسيين لمصر؛ لطردهم منها ؛ و بقي فيها حتي حصل علي رتبة "سرجشمه" أي لواء؛ بعدها؛ رحل الفرنسيون عن مصر؛ و إشتدت الصراعات بين الأتراك و المماليك؛ و كان محمد علي قد بدأ يتخذ حيله لم يتخذها أحد من قبله.

فبدأ محمد على أن يدبر لنفسه خطة لم يسبقه إليها أحد وهى التودد إلى الشعب المصري واستمالة زعماؤه للوصول إلى قمة السلطة وخاصة بعد ثورة الشعب ضد المماليك فى مارس سنة 1804 م من كثرة وقوع المظالم وزيادة الضرائب على الشعب المصري.

كان أبرز زعماء الشعب المصري وقتذاك السيد عمر مكرم؛ الذي خُدٍع في شخص محمد علي؛ الذي أظهر الوقوف بجانب الموطنين؛ و تحكيمه لشرع الله؛ ثم ما لبث أن تولي الحكم حتي كاد بالسيد عمر مكرم حتي إستطاع أن ينفيه من مصر في يوم الأحد أول رجب عام 1224 (1). لم يكن ذلك من محمد علي إلا لإستشعاره لنفوذ السيد عمر مكرم؛ و حظوته لدي الناس و جماهير الشعب؛ فأراد أن يبعده عنهم بنفيه حتي يتسني له تحقيق أهدافه.

تولي محمد علي سدة الحكم في مصر؛ و قيل أن فرنسا كانت صاحبة مساعي عاليه لدي الخلافه في تركيا من أجل توليته حكم مصر؛ لما سيكون له أكبر الأثر في خدمة مصالحها؛ في المنطقه كما سيأتي عليه الذكر.

كتب محمد عبده في المنار1902/1322 بمناسبه مرور مائه عام علي تأسيس ملك أسرة محمد علي؛ قال:

إن لمحمد علي ثلاثة أعمال كبيره كان كل منها موضع خلاف نافعاً كان أو ضاراً بالمسلمين في سياستهم العامه:

1- تأسيس حكومه مدنيه في مص؛ كانت مقدمه لإحتلال الأجانب لها.

2- قتاله للدوله العثمانيه بما أظهر به للعالم كله و لدول أوربا خاصةً ضعفها؛ و عجزها؛ و جرأهم علي التدخل في أمور سياستها.

3- مقاتله الوهابيه و القضاء علي ما نهضوا به من الإصلاح الديني في جزيره العرب؛ مهد الإسلام و معقله.

و كتب أيضاً في العدد التالي؛ يؤكد؛ أن محمد علي بك كان أول من تجرأ في العالم الإسلامي علي إستبدال القوانين الأوروبيه؛ مكان الشريعه الإسلاميه(2)

من مأثورات الأقوال أيضاً عن محمد علي؛ قول تويبني؛ الذي يقول أن مصر بدأت تتجه نحو الإصطباغ بالصبغه الأوروبيه؛ منذ أيام محمد علي متفوقه علي تركيا(3) و يري جب أنها سبقت تركيا في ذلك (4)

أبرز الأعمال و سمات الدوله في عصر محمد علي:

1- إنشاء الجيش و الأسطول المصر؛ و بناء الترسانات البحريه و منها ترسانه دمياط.

2- الإهتمام بمشاريع الزراعه و الري؛ كإنشاء القناطر الخيريه مثلاً.

3- إنشاء نظام تعليمي جديد علي نسق النظم الأوروبيه؛ و من ذلك إقامة المدارس المدنيه؛ و الإهتمام بالبعثات و الإرساليات إلي أوروبا.

4- كثرة التواجد الأجنبي في القاهره عاصمه الدوله؛ و إنتشار جالياتهم؛ و إزدياد نفوذهم في المصالح المختلفه.

و قد يبدوا للبعض أن أغلب العناصر السابقه؛ هي خطوات رائعه خطاها حاكم مصر؛ محمد علي بك الكبير؛ نحو تطوير مصر؛ و إنشاء دوله قويه؛ تمتلك؛ قوه عسكريه و إقتصاديه؛ و هذا ما تشير إليه العناوين بحد ذاتها.

لكنك إن أردت التفاصيل؛ ستعلم أن ذلك كله كانت له وجهه واحده؛ نتعرف عليها سوياً من خلال ما سيأتي من تفاصيل

التفاصيل

أولاً: الناحيه العسكريه: نعم لقد أصبح لمصر في عصر محمد علي جيش قوي يتسلح بأحدث الأسلحه؛ و الوسائل التدريبيه؛ أنشأته له فرنسا؛ و كان قائد الجيش سليمان الفرنساوي؛ كما أنشأت له أسطول قوي؛ و ترسانه بحريه علي أحدث مستوي؛ و لكن هل كان هذا الجيش في خدمة الشعب؛ و خدمه شرع الله؛ ام ماذا كان الهدف منه

الحقيقه أن هذا الجيش كان سيفاً بيد بريطانيا و فرنسا سلطتاه علي رقبة الخلافه العثمانيه؛ و أي تغيير قد يكون من شأنه الإضرار بمصاحهما؛ و الدليل علي ذلك ثلاثة حوادث نسردها سريعاً

الأولي: إستخدم محمد علي جيشه القوي لا في محاولة الإستقلال عن الدوله العثمانيه فحسب؛ بل في محاربة الدوله نفسها؛ و قد كاد أن يقضي عليها لولا تدخل بريطانيا خوفاً من إستئثار فرنسا بصداقة السلطان و بالنفوذ في مصر؛ و لتحقيق أهدافها العامه من ناحيه أخري؛ فقد أوقفت بريطانيا محمد علي عن حده و منعته من مهاجمة الدوله؛ و في الوقت نفسه ضمنت له الإستقلال الفعلي عن الدوله. و الإستئثار بحكم مصر حكماً وراثياً ينتقل في ذريته؛ مع تبعيه إسميه للسلطان.(5)

الثانيه: عندما نسي محمد علي نفسه و أخذه جنون العظمه و راودته نفسه عن إستخدام ذاك الأسطول الضخم في توسيع ملكه؛ و الهجوم علي اليونان؛ تجمعت أوروبا كلها؛ لتحطيم محمد علي في معركة "نافارين" لأنه تجرأ علي مهاجمة دوله أوروبيه؛ فقد كبرته أوروبا لمحاربة الإسلام فقط؛ أما إذا هاجت اطماعه لحسابه الخاص؛ فهنا وجب تأديبه؛ بل إذا تطلب الأمر تحطيمه تحطيماً كاملاً.

الثالثه: الجرم العظيم الذي إرتكبه محمد علي في ضرب الإتجاه السلفي في الجزيره العربيه تظاهراً بطاعة السلطان العثماني الذي فقد السيطره علي بلاد الحرمين الشريفين؛ و إتخذ من ذلك ستاراً لتنفيذ مخططات بريطانيا و فنسا؛ اللتين رأتا الوجود السعودي يشكل خطراً علي مصالحهما؛ خصوصاً في الخليج العربي و البحر الأحمر. و ربما أن الإشاره إلي أن هذا الجيش؛ كان أكبر قادته؛ فرنسيين؛ نصاري؛ أتوا لضرب حركه قامت لتقول لا إله إلا الله(6)(الجزء باللون المختلف ليس من المصدر المشار إليه)

ربما من خلال هذه الوقائع يتضح تماماً وظيفة الجيش في دولة محمد علي بك الكبير الحديثه؛ إلا أن الجيش كانت له وظيفه أخري يمارسها من آن إلي آخر

كان الجيش من آن إلي آخر يقوم بثورات عسكريه يجتاح فيها الأسواق و البيوت بسبب قطع مرتباتهم؛ و في إحدي هذه الثورات؛ أراد المسلمون؛ أن يحصنوا بعض الحارات؛ و يغلقوها ليتجنبوا بطش العسكر؛ إلا ان كتخدا باشا(7) منعهم من ذلك فيما كان يمد النصاري بالبارود و آلات الحرب للدفاع عن أنفسهم (8)

و لنتابع مع التفاصيل؛ تولي النصاري المناصب العليا في دولة محمد علي

إعتاد محمد علي أن يكون أغلب المحيطين به من اليهود و النصاري(9) الذين قد تغلغلوا في حكومته و بلاطه؛ خصوصاً نصاري الأرمن من اعداء الماه و الذين هم خاصته و جلساؤه؛ و أهل مشورته؛ و شركاؤه في إختلاس أموال الدوله و نهب خيراتها؛ و ربما ذكَّروه و نبهوه إلي أشياء تركها من المبتدعات و ما يتحصل منها من المال والمكاسب (10) و لنقرأ كلام الجبرتي عن هذا الواقع؛ فقد أظهر الجبرتي –رحمه الله- ألمه و تأسفه لما وصل إليه حال الكفار و المكانه التي تبوءوها في عهد محمد علي و أنهم صاروا أعيان الناس؛ و يتقلدون المناصب الرفيعه و يلبسون ثياب الأكابر؛ و يركبون البغال و الخيول المسومه و الراهوانات و امامهم و خلفهم العبيد و الخدم؛ و بإيديهم العصي يطردون الناس و يفرجون لهم الطرق (11) و يتسرون بالجواري بيضاً و حبوشاً؛ و يسكنون المساكن العاليه الجليله يشترونها بأغلي الأثمان (حد سال نفسه هو الجبرتي؛ عرف منين اللي بيحصل في عصرنا هذا) و منهم من له دار بالمدينه و دار مطله علي البحر للنزهه؛ و منهم من عمر له داراً و صر عليها ألوف الأكياس؛ و توصلوا بتقليدهم مناصب الضرائب إلي إذلال المسلمين(12)

كان كاتب خزينة الدوله في عهد محمد علي نصرانياً؛ يدعي عبود النصراني؛ و يوم أن هلك؛ و كان محمد علي يحبه و يثق فيه؛ قال محمد علي؛ لولا الملامه لقلدته الدفترداريه(13) و الملامه التي كان يخشاها محمد علي هي البقيه الباقيه من مولاة الشعب للمسلمين؛ و بغضهم للكفار.

و مع ذلك كان هؤلاء النصاري و اليهود يشكلون مراكز الثقل في دولة محمد علي و خصوصاً في المجالات الهامه كالشئون الماليه و التعليميه و العسكريه؛ و لإن كان الدفتردار ليس واحداً منهم فإن جميع الوظائف الماليه الأخري تقريباً قد إحتكرها النصاري و غيرهم؛ فقد مر معنا أن كاتب الخزينه كان نصرانياً؛ و كذلك فإن جميع الكتبه و الصيارفه كانوا من النصاري أيضاً.

أما وزارة الخارجيه فطبيعي جداً أن تكون من نصيب النصاري؛ حيث العلاقات علي أشدها مع دول أوروبا؛ و قد أسند هذا المنصب الهام إلي وزير أرمني يدعي باغوض بك الأرمني(14)

أما إدارة الجمارك؛ فقد كان يرأسها رجل نصراني له أعوان و جند كما يقول الجبرتي؛ يحجزون أمتعة الناس؛ و يقبضون علي المسلمين؛ و يسجنونهم؛ و يضربونهم حتي يدفعوا ما عليهم؛ و من العجب علي حد قوله أن بضائع المسلمين؛ يؤخذ عشرها و بضائع الإفرنج و النصاري و من ينتسب إليهم؛ يوخذ عليها من المائه؛ إثنان و نصف(15)

إلي هنا إنتهي هذا الجزء؛ ما أريد أن أنوه عنه؛ هو قول مأثور لرئيس ورزاء بريطانيا؛ في فتره الخمسينيات؛ و هو تشيرشل؛ الذي قال

نحن لا نتعلم السياسه؛ إقرأوا التاريخ تتعلموا السياسه

كانت هذه قراءه في التاريخ؛ لكنك؛ لو لم تستحضر أن هذه الأحداث حدثت في بدايات القرن التاسع عشر؛ أي منذ مائتي عام تقريباً؛ فما أشبه اليوم بالبارحه؛ و حقاً فإن التاريخ يعيد نفيه و بتشابه غريب

الحلقات القادمه ستحمل بين طياتها؛ باقي تفاصيل مظاهر النهضه في عصر محمد علي

صاحب وكسة مصر الحديثه

المراجع:

(1) عجائب الآثار.

(2) معالم تاريخ الإسلام المعاصر لأنور الجندي ص184.

(3) مختصر دراسة التاريخ لأرنولد تويبني.

(4) وجهة الإسلام لجب و زملائه.

(5)واقعنا المعاصر ص 202

(6)قراءه جديده في تاريخ العثمانيين ص 189

(7) الكتخدا بمعني نائب السلطان؛ إنظر الحركه القوميه

(8) عجائب الآثار؛ و مما ينبه عليه؛ أن إحدي هذه الثورات كانت ضد محاولة محمد علي تطبيق النظام الأوروبي الإفرنجي بكامله إلي مصر؛ و مما يذكر أن محمد علي قد قام بتوعيض المنهوبين مع شدة ظلمه و ذلك مخافة إجتماع الناس ضده؛ في وقت هو أشد ما يكون حاجةً لدعم الناس في تنفيذ مخططه التغريبي؛ علي حد قول الجبرتي.

(9) قراءه جديده في تاريخ العثمانيين. التحالف الصليبي الماسوني الإستعماري؛ و ضرب الإتجاه الإسلامي (ص159) د.زكريا سليمان بيومي.

(10) عجائب الآثار.

(11) ذلك بدلاً من تضييق الطرق عليهم كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريره رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال(لا تبدءوا اليهود و النصاري بالسلام؛ و إذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم غلي أضيقه) أخرجه الترمذي برقم 2700 و قال حديث حسن صحيح؛ و قال الشيخ الألباني حديث صحيح.

(12) المصدر السابق (3/623)

(13) المصدر السابق (3/602)؛ و الدفترداريه وظيفة إدارة الشئون الماليه و ضبط الخراج و الدخل و سجلات ملكية الأرض؛ تشبه وظيفة وزير الماليه.

(14) "رحلة كنغليك إلي الشرق" ترجمة محمود العابدي.

(15) "عجائب الآثار" (3/371)

25 comments:

مصطفى فتحي said...

يا اخي اتقي الله
محمد علي رمز مصري جميل اضاف ثقافة وعلم ونور لشعب كان يعاني من الجهل والتخلف بسبب شيوخ الجهل والتطرف اللي كانوا مسيطرين على عقول الناس في الفترة دي

لا تنظر له هذه النظرة السلفية العرجاء ارجوك

تحياتي

مسلم said...

مصطفي

جزاكم الله خيراً

ما أوردته حقائق تاريخيه؛ إن أردت نقاشاً فرد علي الدليل بدليل

خيراً من توجيه الألفاظ النابيه بغير ضابط

عموماً جزاكم الله خير

اوعى تفكر said...

محمد على اول من حكم مصر علانية بغير شريعة الله بوضعه الدستور الاوروبى لحكم مصر
محمد على خرج عن الخلافه الاسلاميه
سبحان الله
عشان محمد على عمل كل ده
خلوه صاحب نهضة مصر الحديثه
اللى هى فين دى معرفش
و كبروه ولمعوه اوى فى كتب التاريخ بالمدارس حتى نظن انه من التابعين الصالحين
وبالعكس شوهو صورة الخلافه العثمانيه وجعلوها غير همتمه غير بالفلوس والنساء
فمتى تعرف تاريخنا الحقيقى؟

مصطفى فتحي said...

يا اخي العزيز
عن اي الفاظ نابية تتحدث؟
كنت اعتقد ان الافاظ النابية هي ان تنسب لمصلح ومطور كبير مثل هذا الرجل جملة مثل صاحب وكسة مصر الحديثة
نعم تتعامل مع المعلومات التاريخية من منطلق ولا تقربوا الصلاة

كنت تنتظر مني ان ادخل واقول لك مهللا: جزاك الله خيرا اخي الحبيب على هذه المعلومات القيمة

لكن دعني اتحدث معك قليلا

الرجل الذي تتحدث عنه تمكن أن يبني في مصر دولة عصرية على النسق الأوروبي، استعان في مشروعاته الإقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين، ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون الفرنسيون، الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث. وكانت أهم دعائم دولة محمد علي العصرية: سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة. فقد آمن محمد علي بأنه لن يستطيع أن ينشئ قوة عسكرية على الطراز الأوروبي المتقدم، ويزودها بكل التقنيات العصرية، وأن يقيم إدارة فعالة، وإقتصاد مزدهر يدعمها ويحميها، إلا بإيجاد تعليم عصري يحل محل التعليم التقليدي. وهذا التعليم العصري يجب أن يُقتبس من أوروبا. وبالفعل فإنه طفق منذ 1809 بإرسال بعثات تعليمية إلى مدن إيطالية (ليفورنو ، ميلانو ، فلورنسا ، و روما) لدراسة العلوم العسكرية، وطرق بناء السفن، والطباعة. وأتبعها ببعثات لفرنسا، كان أشهرها بعثة 1826 التي تميز فيها إمامها المفكر والأديب رفاعة رافع الطهطاوي، الذي كان له دوره الكبير في مسيرة الحياة الفكرية والتعليمية في مصر.

أسرة محمد علي باشا كانت بانفتاحها و تنورها سبباً هاماً لازدهار مصر و ريادتها للعالم العربي منذ ذلك الوقت ، و قد أنهت تحكم المماليك الشراكسة (الجائر و المتحجر) بخيرات مصر

هل احدثك عن انجازات من تراه صاحب وكسة مصر الحديثة؟
لقد كانت إنجازات محمد علي تفوق كل إنجازات الرومان والروم البيزنطيين والمماليك والعثمانيين . لأنه كان طموحا بمصر ومحدثا لها ومحققا لوحدتها الكيانية وجاعلا المصريين بشتي طوائفهم مشاركين في تحديثها والنهوض بها معتمدا علي الخبراء الفرنسيين. وكان واقعيا عندما أرسل البعثات لفرنسا واستعان بها وبخبراتها التي إكتسبتها من حروب نابليون . ولم يغلق أبواب مصر بل فتحها علي مصراعيها لكل وافد. وانفتح علي العالم ليجلب خبراته لتطوير مصر . ولأول مرة أصبح التعليم منهجيا . فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبني المصانع واعتني بالري وشيد القناطر الخيرية علي النيل عند فمي فرعي دمياط و رشيد .


يمكنك التعرف على هذا الرجل اكثر لو قمت بزيارة بسيطة لموقع ويكيبيديا او لو قرأت كتبا حيادية


لكن لو كان محمد على هو صاحب وكسة مصر الحديثة
فما يا ترى هو تعريفك لشخص مثل حسن البنا؟

تحياتي لك

المستنصر بالله said...

اخى الكريم مشكور على مجهودك الواضح فى الموضوع
ولكنا يجب ان ننصف الرجل
حتى لو كان له اخطا ولكنه له اجابيات
لو نظرت لعصره الدوله الامويه والعباسيه استعانوا كثرا ببعض علم الغرب وكان الرسول يرسل الصحابه لدراسه علوم واداب الاخريين ولغتهم ايضا
لا نقول عليه مخطئ تماما او مصيب تماما
على العموم وجه نظر حضرتك وصلت
جزك الله خيرا

رفقة عمر said...

ااقولك بصراحه انا باحب الاسره العلويه
مش عارفه ليه
بس شايفه انهم عملوا كتير برضه لمصر
لا نبخس مجهودهم برضه وحسابهم عند ربهم
وانما الاعمال بالنيات

مسلم said...

مصطفي فتحي

يا أخي و هل قلت أنا أن محمد علي لم ينشأ جيشاً؛ و يقيم صناعه و كذا و كذا

أنا متفق معك في كل حرف كتبته

نعم أنشأ؛ و نعم فعل؛ و لكن بأي هدف؛ و إلي أي شئ كان يرمي

أهو رفع راية لا إله إلا الله عاليه خفاقه

أم أن يرتمي في أحضان الغرب

عموماً الموضوع لسه مخلصش؛ و الحلقات الجايه أقوي بكثير

مسلم said...

المستنصر

أنا لم أفعل غير ذلك؛ قات أن محمد علي فعل و فعل و فعل؛ و لكنه فعل ذلك؛ ليس من أجل مصر؛ و لا عيون شعب؛ مصر؛ و إلا لماذا كان شعب مصر يعمل بالسخره في ظل حكم محمد علي

و عموماً أيضاً القادم أجمل و أقوي بإذن الله

مسلم said...

رفقه

كلنا تربينا علي حب رموز؛ رأبناها عاليةً تناطح السحاب في كتب التاريخ

فهل يدفعنا ذلك؛ ألا نقيمهم

شخصيات مثل طه حسين؛ و سعد زغلول؛ تتلألأ أسمائها في كتب التاريخ

فهل نقف وقفه مراجعه للمواقف؛ و ندرسها من منظور شرعي إسلامي؛ لا زيغ فيه و لا عوج

أعتقد ان المسأله تستحق النبش؛ حتي و لو كان النبش في الحجر

سأنبش

مسلم said...

إوعي تفكر

كلام حضرتك صحيح و أرجو أن تتابع معنا الحلقات القادمه بإذن الله

مسلم said...

هناك أمراً لفت إنتباهي في تعليقات حضراتكم جميعاً:

للأسف فإن الموضوع بكامله تم الحرص فيه علي ذكر المصادر التاريخيه؛ و المراجع ربما حتي برقم الصفحات

لم يرد أحد بتكذيب هذه المراجع مثلاً؛ و إنما أغلب التعليقات التي كانت ضد المقال؛ جاءت بناء علي خلفيه؛ أو رأي لم يعتمد علي سند تاريخي قوي

و هذا شئ بصراحه ملفت للإنتباه؛ اننا نفتقد ثقافة الإستماع؛ و الرجوع للدليل و للكلام العلمي

هل معني ذلك أن المدونات ستبقي؛ في آخر الأمر مجرد ساحات للتعبير عن الآراء الفرديه؛ دونما أي محاوله منا لمراجعة هذه الآراء؛ او محاولة غتهام مداركنا بأنها أخطئت في يوم من الأيام

هل نظل علي قناعتنا؛ مهما كانت الأدله دامغه لا تقبل تشكيك

و حتي إن وصف الغربيين أنفسهم محمد علي بأنه قائد العالمانيه في مصر؛ نظل نحن نؤكد علي أنه صانع النهضه

طيب سؤال

أين تلكم النهضه؟!!؟

مصطفى فتحي said...

مسلم
لو مش عارف اين النهضة تبأة دي مشكلة كبيرة ويبأة انت مقريتش المراجع اللي استعنت بيها كلها

يكفي دخول المطبعة الى مصر يا اخي الجميل وعلى فكرة اللي انت متعرفوش ان دخول المطبعة صاحبه جهل منقطع النظير من رجال الدين اللي رفضوا يطبعوا القرآن عن طريقها وقالوا انها بدعة وظهرت فتاوى وقتها تحرم العمل في المطبعة ولذلك تأخر كثيرا طبع المصاحف في المطابع

لكن بشكل عام انا كنت عايز اقول ان رفع راية لا اله الا الله خفاقة ليس هو المقياس، فمثلا مخترع التليفون كان يحركه راية البشرية والانسانية وليس راية لا اله الا الله
هل تفهم وجهة نظري؟

ونقد الشخصيات التاريخية شئ جميل ورائع لكن لماذا يغضب اغلبكم عندما ننتقد البخاري او الالباني او حتى الحويني ونتهمهم بأنهم صناع جهل وتخلف
ام ان الشخصيات التاريخية شئ والشخصيات الدينية شئ اخر ممنوع الاقتراب او التصوير منها؟

..
رغم كل شئ يا مسلم انا سعيد بوجود حوار بيننا رغم اختلاف افكارنا وقناعتنا وثقافتنا

..
تحياتي لك

رفقة عمر said...

اخى مسلم
انا اكيد مع حضرتك انهم بداوا فى تغير خريطه مصر الاسلاميه وادخلوا امور حديثه وغربيه
بس انا ااقصد اننى عندما ارى شارع قصر النيل وسلمان باشا وان اول قطر كان فى مصر بعد لندن
وحديقه الحيوان وامور كتير والاهتمام بالتعليم
عارف ممكن باحب الجانب دة فيهم بخصوص بقى التفاصيل وكدة اول مرة اسمعها عندك على المدونه يمكن لان لم يتطرق اليها احد طبعا جزاك الله خيرا للتوضح بس للاسف احنا جهله بامور كتيير بسبب تعليمنا الفاسد
ارجو ان تكون وضحت فكرتى

مسلم said...

مصطفي

عندما يكون النقد علي أساس فأهلاً به؛ و الشيوخ الذين ذكرتهم هم من يرددون دوماً؛

شيخ الإسلام حبيبٌ إلي قلوبنا و لكن الحق أحب إلينا منه

نعم الحق هو حبيب القلوب؛ لذلك فعندما يأتي النقد بُناءاً علي أساس واضح و حق مبين؛ فأهلا به و سهلاً

و أحق الحق؛ هو دين رب العالمين

فعندما نخضع كل تجربه تاريخيه؛ لمقياس شرع الله لنقف فيها علي السئ من الحسن؛ فليس هذا تخلفاً و لا رجعيه؛ و إنما هو أعلي مراتب مراجعة النفس

أما ننقد بناءاً علي مقاييس عالمانيه؛ فهذا هو ما لا يقبله أي مسلم عاقل بالغ

و ليس معني نقدنا لتجربة محمد علي؛ اننا ضد الطباعه مثلاً أو أني أنكر عليه ما أحدثه في هذه المجالات

و لكني لا أنظر نظره سطحيه إلي الطابعه في حد ذاتها؛ و لكني أنظر إلي الهدف من ورائها

هل كان هو العمل من أجل إعلاء كلمة الدين أم لا؟

عموماً كما قلت هذه مجرد الحلقه الأولي

يتبعها حلقات

لعلنا نصل من خلالها إلي حقيقه

و جزاك الله خيراً علي تناول الحوار

مسلم said...

رفقه

جزاكي الله خيراً علي الإيضاح

و أنا أفهم ما تقصدين؛ و لكني كما قلت في التعليق السابق لا أنظر إلي ما أحدثوه؛ بقدر ما أنظر إلي الهدف من ورائه؛ و الدافع إليه

عموماً أعتذر إن كان بدا مني بعض الحده غير المقصوده بالتأكيد في الردود

و جزاكي الله خيراً

أنت عمود هذه المدونه

الفاتح الجعفري said...

اخي الحبيب ربنا يحفظك ويبارك فيك ويزيدك علما وبصيره
بالفعل كان محمد علي كارثه من الكوارث في التايخ الاسلامي اذ يعد هو اول مسمار في نعش الخلافة العثمانية بحق
ولم تكن مصر قبل محمد علي تعاني فترة تخلف وانحدار بل هي فترات كانت مصر من اعظم الدول وقت المماليك وتحديدا فترة الظاهر بيبرس وبن طولون وقد كانت لها باع طويل في العلوم ثم في بداية الحكم العثماني وطبيعي مرت بأحداث ادت الي ضعف شديد نتيجة الصراعات الداخليه ثم الاحتلال الفرنسي ثم خرج الفرنسيين وفيما بعد جاء دور محمد علي الذي بحق يعد صناعة غربية خالصة ولها من الايادي السوداء علي امة الاسلام مالا يحصي وهذا ما وصفة به الكثير من الؤرخين امثال الجبرتي احد اهم مؤرخي التاريخ الاسلامي بل واحد اهم المؤرخين في التاريخ ويكفي تأسيس محمد علي لاول محفل ماسوني بالاسكندرية عام 1830 علي الطريقة الاسكتلندية ,وخروجه علي الخلافة العثمانية وضربه لها وكان احد اهم اسباب ضعفها ,وممارسته لسياسة الاحتكار التي دمرت اقتصاد البلاد فيما بعد ,وانما مساعدة دول اوربا لمحمد علي كان بمثابة من يعطي حقنة بمقدار معين ليقوم بعمل ما ثم ينهار بعدها وهم فعلوا ذلك
ساعدوه بأشياء محدده وامدوه بعلوم واسلحة وتقنيات متطورة ليضرب الدولة العثمانية ويغير علي الدول الاسلامية ويضرب وحدة الامة ثم ما لبثوا ان انقضوا عليه واضاعوا كل مافعل
واما الذين ارسلوا في البعثات كاطلبة علم انما تم تجنيدهم ورجوعهم بأفكار تهدم تاريخ الامة واعرافها امثال رفاعة الطهطاوي الذي قال في كتابه تخليص الابريز في تلخيص باريس "انه لن تتقدم هذه البلاد حتي تأخذ جميع المظاهر الغربية بما في ذلك مراقصهم الليلية"!!!وهذا مثال وهناك الكثير من الامثلة
ولاننكر ايضا مافعله محمد علي من تقدم ولكن كما قلت اخي الحبيب لاي هدف ولاي وسيلة قام بهذا ,وايضا كانت الدولة العثمانية من اقوي دول العالم واخرجت الكثير من العلماء الذين اضائوا الدنيا وملؤوها علما وقوة
وجزاكم الله كل خير

مسلم said...

الفاتح

جزاكم الل خيراً علي المعلومات المفيده

و أرجو الكتابعه في قادم الحلقات

مسلم said...

في تعليق بس كان في دماغي

ناس كتير إلتفت إلي أحد العناوين الكبيره في الموضوع و هو

صاحب وكسة مصر الحديثه

و لم ياتفتوا إلي عنوان الموضوع أصلاً

التاريخ يعيد نفسه

هل لأن العنوان الأول مكتوب بخط كبير

هل هذا ما عودنا عليه الإعلام

أن نركز علي العناوين الكبيره التي يريدونا أن ننظر إليها فقط؛ و ننسي الناوين المكتوبه بخط صغير؛ حتي و إن كانت تحتوي علي معني و مدلول مهم

أعتقد فكره تستحق الوقوف عليها

,واحد من زمن الرسالات said...

السلام عليكم
اخي ان محمد علي كمؤسس دولة وباني حضارة لم يكن وكسة عل مصر وكان من المفترض اذا سقطت الخلافة في اسطنبول ان تنتقل الي مصر لانها كانت دولة قوية وهي التي سيطرت علي هجمات الوهابيين ال سعود اما النكسة الحقيقية فهي في تدمير الانسان والاهتمام بتعضيد ملكه حتي قال توفيق انتم عبيد احساننا

مسلم said...

واحد من زمان الرسالات

نعم إن وقعت الخلافه العثمانيه

كانت ستؤوول إلي مصر

حقيقه لا أنكرها

و لكنها كانت ستقع بيد محمد علي؛و بجيشه القوي؛ الذي كان يريد أن يستغله في إسقاط خلافة المسلمين

و نعم كانت ستؤوول إلي محمد علي

صاحب دولة الظلم الحديثه في مصر

عموماً قادم الحلقات؛ أجمل

ammola said...

السلام عليكم ورحمة الله
أعتذر عن تأخيرى لظروف خاصة"يبدو انى كل مرة حاعتذر كده"
:)
اؤيد كل كلمة من كلامك..كل عمل لم يقصد به وجه الله تعالى ورفعة دينه ثم اسعاد البشرية وتقدمها فهو فى النار
وان كان المقياس هو التقدم والتحديث ووو من كل هذه الدعايات الفارغة التى يروجها دعاة التغريب والتقليد الاعمى فهى مرفوضة وممقوتة مالم تتوافق مع شرع الله..وهل كان هناك أسمى مما قدمه أبو طالب للنبى صلى الله عليه وسلم وللاسلام من دعم وحماية؟ ومع ذلك لم يشفع له كل ذلك مالم يقل قولة التوحيد.مخترع التليفون أو مكتشف الكهرباء أو غيرهم لم يظلمهم ربهم حين حرمهم من الجزاء فى الاخرة لانهم استوفوا نصيبهم فى الدنيا شهرة ومجدا وسمعة والله أعلم.أما مكتشف الدورة الدموية الصغرى فقد يجمع له الله بين جزائى الدنيا والاخرة والله أعلم أيضا لكونه موحدا.أقول لمن يرفض كلمة وكسة مصر الحديثة-وهل هناك وكسة أكبر من اختلاط المفاهيم الناصعة بغيرها ؟وهل هناك نكسة ونكبة أكبر من أفتقادنا للمرجعية السليمة فى تقييم ما يعرض أمامنا من أعمال وانجازات عظيمة ولكنها قد لا تزن عند الله جناح بعوضة؟

مسلم said...

ammola

تعليقك دوماً له طعم خاص

إسكندراني

أكيد فاهماني

;)

اللهم أدمها علينا إسكندريه و إحفظها من الزوال

NilE_QueeN said...

اولا انا لا احترم شخص محمد على بسبب الطريقه اللى وصل بيها لحكم مصر و دا من قبل ما اقرء كلامك دا انا استنبطه من منهج التاريخ من اولى ابتدائي لحد اولى ثانوي

وحتي الاصلاحات اللى قام بيها انا شايفه انه كان بيظبط ملكيته الخاصه والشعب كان بالنسبه ليه موظفين وعبيد مكانش بيعمل حاجه عشان سواد عيون المصريين

اللى انا استنبطته بردوا انا الخليفه العثمانى كان وانا اسفه ف اللفظ جردل ابويا ومدرس التاريخ حاولوا معايا يدافعوا عن الدوله العثمانيه ويحسنوا مظهرها بس انا مصره على كلامى و يكفي انصياع السلطان للدول الاوروبيه محستش ابدا ان عنده شخصيه ومش خليفه بعينه دا عدد كبير منه

ومش علشان الواحد بيقول قال الله وقال الرسول و واخدهم مجرد ستاره نمشي وراه و انا قصدي بالكلام دا الخليفه اللى هو خليفة المسلمين والدوله الاسلاميه اللى بيربط بين دويلاتها رباط الدين

وعلى حد معلوماتى المتواضعه الحركه الوهابيه اللى محمد على بذل جهود للقضاء عليها هى منبت الوهابيه الحاليه
واتمنى لو كلامى غلط تصلحه

وعن حروب اليونان فا اللى قرئته ف كتاب التاريخ انه كانت نزولا على طلب السلطان العثمانى وان لما محمد على تحقق ليه النصر تفاوضوا معاه شخصيا مش مع الدوله العثمانيه

مسلم said...

nile queen

يعني انا بس هسألك سؤال

ما هي الحركه الوهابيه الحاليه؟؟!!؟

و فيم تتمثل بالنسبة لك؛ و من هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ و ما هي أهم أعماله؛ و اهدافه؟

و أرجو أن تعتمدي في مصادرك؛ علي مؤرخين ممن عاصروا تلك الفتره مثل الجبرتي مثلاً

حرب اليونان كانت نعم بتوجيه من السلطان العثماني؛ و لكن محمد علي كان هدفه ضم هذه المناطق لسلطانه

و الحقيقه أنهم أي الأوروبيين لم يتفاوضوا معه علي صفة المنتصر

بل كادوا يدمروا أسطوله القوي؛ و يخربوا عليه هذا الجيش بأكمله؛ و ذلك لما حدثته نفسه بأن يتطلع إلي ملك من ربوه

عموماً مشكوره إن تواصلتي بالإجابه عن أسئلتي في تعليقك علي الموضوع القادم

طموح فتاة said...

اهلا بيك يا اخى انا سعيدة جدا بمشاركتى برأى فى مدونتك الرائعة واشكرك على ما افدتنى به بجهة تبرع المسلمين للكنائس000 واسعدنى كثيرا الكلام الدينى الذى سمعته بمجرد فتح مدونتك 0000000000 واود ان اسالك عن كيفية عملها وارجو منك الرد000000000شكرا