Saturday, April 19

الشخصيه المسلمه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كثيرون من بيننا؛ و ممن نعرفهم و ربما نحن أنفسنا؛ عند أول وقفةٍ مع النفس؛ و مع أقرب إستراحه؛ تهدئ فيها حياته؛ و يأخذ دقائق يجلس فيها بعيداً علي شاطئ حياته؛ ليراقب أمواج الحياة العاتيه؛ فموجة عاليه؛ هي عمله؛ و أخري صراعاته اليوميه؛ و أخري بيته و أسرته؛ أمواج متلاحقه؛ متداخله؛ و هو يبحر فيها ليل نهار؛ لا تنفك إحداها أن تلحق بالأخري؛ و عندما يأخذ ساعةً يستريح و يخرج إلي الشاطئ؛ ليراقب كل هذا الصخب؛ يجد نفسه تلقائياً؛ يسأل

لماذا أنا بعيد؛ مقصر مع الله؟

و كلنا مقصر؛ و كلنا عنده خلل؛ و لكن من منا يراجع نفسه هذه المراجعه؛ موضوعي منبعه نقاش مع شخص عزيز علي؛ كلما أحادثه أجده يذكر أنه مقصر؛ و أنه يريد الإصلاح؛ و يريد أن يعدل من حاله إلي الأفضل؛ و لكن سؤالي؛ الذي دوماً ما يتبادر إلي رأسي؛ و بعد عدة أعوام

ما الذي ينتظره صاحبي؛ ليقرر أن يغير حياته؟

ها قد مضت تقريباً أيام الذروه في حياته و عاشها كما كان يبدو له و لكل شاب في عمره أنها هكذا ينبغي أن تكون؛ و هو الآن يعمل؛ في عمل له إحترام و وجاهه إجتماعيه؛ و عمره يتقدم من ليوم لآخر؛ و لربما تزوج و أصبح له بيت؛ ماذا ينتظر؛ ماذا يريد بن آدم ليرجع إلي الله و يطبق مراد الله علي ما أراد الله.

الشخص الذي أتحدث عنه؛ ليس واحداً؛ هم كثير؛ علي نفس الحال و أنا واحد منهم؛ و الحقيقه أني أقف عاجزاً؛ عندما أسأل هذا السؤال؛ و حديثي لن يكون حديثاً تقليدياً عن ذنوب و معاصي نعلم كلنا أنها منتشره متفشيه فينا؛ كالأغاني؛ و الإختلاط؛ و التدخين؛ و كذا و كذا؛ و لكني أريد أن أتحدث عن مشكلة أكبر من ذلك؛ و معضله للأسف لا يتناولها الكثيرون؛ تلك هي

غياب أيدولوجية التفكير الإسلامي عن واقع حياتنا

و بمعني آخر؛ غياب التطبيق العملي للإسلام في حياتنا؛ و عدم قبولنا له كحل لمشاكلنا؛ فالمشكله ليست أنك تصلي أو لا تصلي؛ ليست في إلتزامك بالفروض و الواجبات أم لا؛ ليس لأن هذه الواجبات ليست مهمه في حد ذاتها؛ بل هي كذلك دون شك؛ و لكن لأنك تجد أن حتي من يلتزمون هذه الواجبات و يواظبون عليها؛ تجدهم يمارسونها في قالب الطقوس الدينيه؛ التي لا تمت لنمط حياته بصله؛ بل أنه لكي يقوم بها؛ فهو تقريباً ينفصل عن طبيعته التي يعيشها؛ و يدخل في مزاج آخر؛ ثم بعد قضائها؛ يرجع مره أخري لمزاج حياته الذي يمارس من خلاله باقي يومياته

يعني

أن الحياه الإسلاميه الكامله غائبه عنا؛ بل و ليست من إهتمامات الكثيرين؛ فالفرد منا عندما يعلن أنه يريد أن يصلح من علاقته بالله؛ و يحسن من إلتزامه؛ لا يفكر في الحقيقه إلا في بعض العبادات التي يري عنده فيها قصور؛ و لا يفكر في أن نمط حياته أصلاً هو الأولي أيضاً بالتفكير؛ و هو الأساس الذي بسببه يعود إلي تقصيره مره أخري؛ كيف ذلك؟

مثال صغير

الشخص الذي لا يصلي مثلاً؛ و يريد أن يواظب علي الصلوات؛ هو بجانب ذلك مرتبط بفتاه؛ و يسمع الأغاني؛ و كلماته بها الكثير من الألفاظ السيئه؛ و معاملاته و أخلاقه لا تليق؛ هو سيبدئ المحاوله للمواظبه علي الصلاه؛ لكنه حينذاك فهو لا يتسم بالشموليه في تفكيره؛ و لا يعير الإهتمام لباقي تلك النواحي؛ و من ثم فإنه قد يواظب علي الصلاة لفتره؛ و لكن و مع موظبته علي باقي العادات السيئه لن يلبث أن يعود إلي تقصيره تارة أخري؛ و إن لم يعد للتقصير في الكم فإن التقصير لابد واقع في الكيفيه التي يؤدي بها صلاته

توضيح

المثال الفائت لا يعني أني أقنط هذا من محاولته تعديل المسار؛ و لكني ألفت إنتباهه أن مع أهميه المحاوله؛ و التدرج في الإلتزام؛ أنه مهم أيضاً أن تنظر لحياتك بشموليه؛ و تراجع المساوئ و المزايا بعين مدققه؛ لتقف علي عيوب نفسك وقوفاً يعينك علي جدولة العيوب التي تريد التخلص منها؛ و يا حبذا إن استعنت لذلك بعين خبيره؛ لصديق قد يكون قد سبقك علي الطريق؛ فإن ذلك و لا شك سيعينك؛ ما أرجو قوله أن مسألة أن كثير منا يظل في إلتزامه رايح راجع؛ لا يستطيع الوقوف علي درجه تكون مرضيه له أمام الله؛ أن المشكله تكمن هاهنا؛ في شمولية نظرتك للتقصير في حياتك؛ ثم هي بعد ذلك تترتبط بقابليتك لتطبيق شرع الله؛ كما يريد الله؛ و ليس كما تريد؛ و ان ذلك لا يتوقف علي معرفتك للحكمه من وراء أمر الله..كيف ذلك؟

نقطه مهمه قوي

الكثير منا؛ عندما يعلم أمراً من أمور الشرع يسأل عن السبب؛ و الحمد لله فإن ديننا فيه البيان في كثر من الأحيان للحكمه من الأوامر و النواهي؛ و لكن هل أنت ستعمل لأنك علمت الحكمه من الأمر؛ و إن لم تعلم الحكمه لن تعمل

إذن أنت عبد الحكمه؛ و لست عبداً لله؛ و الضابط هنا؛ أن الأمر إذا صح في سنة النبي صلي الله عليه و سلم أصبح واجباً علينا إتباعه؛ سواء علمنا الحكمة منه أم لم نعلم؛ و لكي لا يتقول متقول؛ و يتطرف متطرف؛ فإننا نأخذ السنه المطهره؛ و تفسير أحكام الشرع ممن هم خير أمة أخرجت للناس؛ من صحابة النبي صلي الله عليه و سلم؛ فليس بعدهم أحد نأخذ عنه؛ إذا خالف قوله قولهم

نظره أوسع

و إذا علونا بالمثل قليلاً؛ في مسأله غياب التطبيق الحياتي للإسلام؛ فإن شخصاً ما مثلاً إذا ناقشته في التعامل مع أي من قضايا السياسه؛ أو الإقتصاد؛ و أبرزت رأي شرع الله فيها؛ و أوضحت الحل الإسلامي لها؛ وجدته لا يقبل؛ و في أقل الأحوال سيتأفف؛ و يتملل من الكلام؛ فمثلاً لو تحدثت عن أهمية إستخدام القوه في ردع أعداء الله؛ رأيته يدندن بنغمة السلام؛ الذي هو أصلاً مجرد إستسلام؛ و رأيتنا كما نري؛ نواجه إنتهاكات الأعراض بالأغاني؛ التي يظن أصحابها أن تنهال في اليهود كالرصاص؛ و أن أغنيه كأغنيه الضمير العربي؛ هي السبب في الأرق الذي أصاب اليهود لأيام متواصله؛ و ليس صواريخ حماس؛ التي يظنون أنها لا فائده منها.

ولو تحدثت عن الإقتصاد الإسلامي؛ كبديل للربا في البنوك؛ وجدت من يتملل؛ و لا يريد حتي إخضاع الأمر للمناقشه و المقارنه العلميه؛ لماذا؟؟ لا تعلم؛ مع انه هو هو من ينادي بحرية الرأي؛ و التعبير عن وجهات النظر؛ و يتمسك بالطريقه العلميه في ممارسة حياته؛ و هو قد يكون ملتزما بواجباته الشرعيه؛ و لكنه يري هذه الواجبات؛ و كأنها طقوس يؤديها؛ لا تربط بحياته؛ بل هي منفصله عنها تماماً

أما حياته و طقوس إهتماماته من إقتصاد و سياسه؛ بل و حتي الترفيه؛ فليس للإسلام شخصيته البارزه فيه؛ مع أننا لن ننتصر؛ و نزدهر إلا بظهور تلك الشخصيه الإسلاميه و تميزها عن غيرها؛ و الواقع يؤكد كلامي؛ و كيف لا؛ و الغرب و منذ عقود يبذل كل غالٍ و رخيص من أجل طمث تلك الهويه الإسلاميه؛ و الشخصيه القويه؛ و إن شئتم فاسئلوا أنفسكم لماذا أجهد الفرنسيين أنفسهم؛ في البحث و التنقيب عن الآثار في بدايات و منتصف القرن التاسع عشر؛ لم يكن ذلك إلي لبعث الروح في الشخصيه الفرعونيه في نفوس المصريين لتكون منافساً للشخصيه الإسلاميه؛ و لذلك وجدنا بعد مائه عام تقريباً من يؤكد أن مصر فرعونيه؛ و ستبقي فرعونيه.

الخلاصه

الإسلام دين للحياه؛ دين للتطبيق و الممارسه في كل شبر من حياتك؛ و ليس القرآن ككتابهم الذي يزعمون أنه مقدس؛ يستمعونه ترانيم مره كل عام؛ القرآن منهج حياة؛ و لنا أكبر المثل عندما سئلت أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها عن خلق النبي صلي الله عليه و سلم؛ فأجابت

كان خلقه القرآن

عندما تقرأ عن الآداب الظاهريه و الواجبات التي يوجبها الإسلام في مظهرك كرجل أو إمرأه؛ فلا تتأفف؛ و تتململ؛ فهذا هو ما شرعه الله؛ و إسأل نفسك؛ لماذا ستنكر تقصير الثوب؛ مثلاً؛ مع أنك لم تفعل المثل مع هذا الذي يسير في الشارع ببنطالونه المقطع و المرقع

و قبل أن يسخر أحدهم من النقاب؛ هلا وفر نقده لشواطئ العري بالساحل و العين السخنه؛ حتي و إن كنت لا تلتزم هذا المظهر الإسلامي؛ فعليك أن تقتنع أن هذا هو الإسلام؛ و أنك أنت صاحب التقصير؛ و صاحب القلب الغير منضبط؛ أفضل من أن تتهم الدين بأنه لا يصلح لهذا الزمان

عندما يقف الدين ضد خروجك في المظاهره؛ من باب درئ المفاسد؛ و تخرج أنت؛ و يقع ما يقع من تدمير و تخريب؛ فإعلم أنك إخترت أيدولوجيه غير أيدولوجيه الإسلام للتعبير عن رأيك؛ و هي طريقه مستمده تماماً من الغرب؛ أما ما وجهنا إليه ديننا فهوا واضح في قول رسول الله صلي الله عليه و سلم

لا ضرر و لا ضرار

نرجع تاني نأكد علي الأسباب

الأمثله كثيره؛ و ليتدبر كل منا حاله؛ هل حياتنا إسلاميه؛ وأرجو أن تكون الفكره قد إتضحت بعض الشئ؛ لأني أريد الآن أن أنوه عن شيئين قد يكونا من أهم الأسباب التي أدت بنا إلي ذلك

أولهما الجهل بأمور الدين؛ و غياب العلم بما أوجبه الشرع علينا في جميع نواحي حياتنا؛ فهناك طبقه عريضه منا لا تعلم من الدين إلا حديث بُنِيَ الإسلام علي خمس....؛ و حتي هذه الخمس؛ تري أكثرنا يجهل كيفية القيام بها علي أكمل وجه؛ و التعلم و الرغبه فيه منبعها أن تدرك أصلاً أهمية هذا العلم و فائدته لحياتك؛ أن تدرك أن حياتك كلها لله رب العالمين؛ و لذلك كان ضروريا أن تكون كل سكناتك و حركاتك لله رب العالمين؛ و علي مراد الله رب العالمين؛ فلا تستمد تفكيراتك؛ و ثوراتك من جيفارا مثلاً؛ و أو تقرأ للينين؛ و ماركس؛ للتعلم كيف تكون ثائراً و كيف تغير حياتك

و الثاني هو الإنبهار بالآخر؛ و كما قال القائل ويلٌ للمغلوب من الغالب؛ فآثار الهزيمه النفسيه عميقه في نفوسنا تجاه الغرب؛ و هذا ما ينعكس عندنا في ما نسميه عقدة الخواجه؛ أي شئ يقوله الخواجه فهو دستور نسير عليه؛ و لا نستطيع أن نحيد عنه؛ و هذا ربما له كثري أسباب تعمقه في وجداننا؛ منها التعليم الذي صارت أغلبه باللغه الأجنبيه؛ و هو من أكبر عوامل التغريب؛ و البعد عن الشخصيه المسلمه؛ و الإنبهار هذا يدفعك إلي تقليد طرقهم في العيش حتي في أدق الدقائق و تبتعد عن دينك في هذه الأمور الحياتيه؛ التي يعتقد الكثيرين أنها من الأمور الدنيويه؛ فمثلاً أنظر إلي مراسم الزفاف عندنا الآن؛ هل ما يحدث من رقص و أغاني؛ و ....و....و؛ هل كل ذلك من ديننا في شئ؛ إلا أن الكثيرين لا يلجئون لهذا الحل الإسلامي؛ و يبتعدون بتفكيرهم إلي حل غربي؛ يشيع بينهم المنكرت؛ و الحقيقه أن هذا مثال صغير فقط لتقريب الصوره؛ و حصر صور الإنقياد للغرب؛ قد يحتاج إلي مواضيع و مواضيع؛ نتكلم فيها فقط عن الصور.

و المطلوب

المسألة إذن تحتاج إلي عمل؛ إلي جهد؛ و يقين مننا أننا بحاجه فعليه للتغرير؛ و بمراجعه لأفكارنا؛ هل منابعها إسلاميه؛ هل ما يفض علينا القيوض و يأمر و ينهي؛ هو شرعنا أم أحد غيرنا

و لنتدبر هل نسير علي خطي الحبيب؛ و ليكن نتيجه هذا التدبر؛ حصر للعيوب؛ و درايه بها؛ و ليكن نتيجه هذه الدرايه؛ جدوله للتخلص منها؛ واحداً تلو الآخر

و ليكن نبعك في ذلك

قال الله؛ قال رسول الله صلي الله عليه و سلم؛ و ليكن ضابطهما

فهم الصحابه رضوان الله عليه؛ و من بعدهم تابعيهم من أهل الثلاثة قرون الأولي؛ و من سار علي هديهم

و إن عارض قول أي متكلم قولاً لأحد هؤلاء الجبال؛ فليكن محل كلامه صندوقك الأنيق الذي تجمع فيه قمامتك يومياً

الموضوع أكبر من أحصيه في كلمات؛ و لكن أكرر أن الهدف أن تفرض الإسلام علي حياتك كلها؛ فرضيه تجعله هو الآمر الناهي في كل شئون حياتك؛ و لا تجعل كلمة التقصير التي تتحدث عنها دوماً هي كلمه لوصف حالك من الواجبات

18 comments:

مصطفى فتحي said...

مدونتك جميلة واسلوبك مميز

هناك نقاط اختلف معك فيها
لكن بشكل عام المدونة رائعة

ربما لو كانت الموضوعات مختصرة عن ذلك قليلا كان الامر سيكون افضل لان موضوعاتك طويلة بشكل زائد

مسلم said...

مصطفي

السلام عليكم و رحمة اللهو بركاته

جزاكم الله خيراً علي الثناء اللطيف

أتمني أن تعرض علي ما تختلف فيه معي

لعلنا نصل إلي إتفاق

و عن موضوع طول المواضيع فأوافقك الرأي هذه سمة موضوعاتي الأخيره كلها تقريبا

و لكن ليس عيباً أن يكون الموضوع طويل طالما كان فيه إفاده

المشكله إذا كان التطويل مبتذل

إذا كان كذلك أرجو أن تخبرني

رفقة عمر said...

ماشاء الله موضوع جميل جدا
بجد دة اكتر حاجه بتواجه من يريد الالتزام يعتقد ان الالتزام عبادات فقط ولا يرى الوجوة الاخرى من الالتزام
علشان نعرف ان الدين منهج حياه ننظر للعصو الاولى للاسلام ونشوف الاذهار فى الفقه والعلم والعلوم والفضاء والشعر وحتى العمارة الاسلاميه حتى فى تنظيم الدواواين وامور الدوله بجد شئ مبهر من يقرا فى كل دة هايعرف ان الالتزام عمره ما يعوق الحياه بل بالعكس تزداد بركه ورضا من الله
جزاك الله خيرا على موضوعك القيم
ياريت تشترك فى نشر مدوننتك على مدونات مصريه للجيب علشان الذين لا يستطيعون دخول النت الاستفادة من مواضيعك القيمه
لو تحب التفاصيل موجودة على مدونه
http://sneen.blogspot.com/

مسلم said...

رفقه

يااااه إيه الغيبه الطويله ديه

ده محدش بيعلق عندي غيرك؛ كده برده

عموما جزاكي الله خير

و سأشارك في المشروع ده؛ بس هو يعني مش عارف إذا كان عندي حاجه أشارك بيها

الموضوع في ايد الناس القائمه علي المشروع؛ مش في إيدي

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -اخي مقال جيد اريد ان اذكر بعض النقاط اولا قال الامام الغزالي رحمه الله النصيحة سهلة وقبولها هو المشكل لانها في نظر صاحب الهوي قاطعة للذة المراد- اعتقد ان سنوات الجفاء التي حدثت بين المسلمين وبين الشريعة باقسامها القراءن والسنة كانت كافية لجرف الناس بعيدا عن المنهج الاسلامي النظيف في اعتقادي ان فطرة البشر تميل الي اختيار الاسلام كحل لمشاكلهم وانا واحد منهم لكن اولا من سيقدم هذا الحل وباي طريقه هل هم سلفيو الخليج وهم واقعون في اوضاع انت تعلمها جيدا ام اخوان مصر الذين لايثق اكثر الناس بهم او لايعرفونهم او ربما لان الحكومات قدمتهم كرجال سياسة فقط او هم جهاديوا المغرب العربي الذين خلطوا عملا صالحا باخر سئ حينما اعلنوا قيام خلافة لا تحمل اساسات الخلافة ام هم دعاة التجديد من شباب المة الذين اصبجوا بحق مسخ من امساخ الحضارة فلا هم اهل اسلام نص ولا هم اهل اسلام عمل -عموما انا احمل في قلبي امل كبير جدا وايمان عميق برجوع الناس الي جادة الصواب واحمل ثقة كبيرة للصادقين من اهل الدعوة,سنرجع باذن الله ربما بعد يومين او سنه او حتي قرن لكن الشئ المبشر حقا اني اري شبابا مثلك يعجلون بحدوث هذا -ارجو ان تزور مدونتي واسف لاني اطلت وبارك الله فيك
www.moshtakllah.blogsopt.com

رفقة عمر said...

اسفه بجد انا مكنتش بتابع كتير من المدونات لظروف عندى البيت غير ان االنت شبه فاصل دايما
وعلى فكرة بخصوص الكتا ب الدعوه عامه لجميع المدونين ابعت انت بس
التفاصيل هنا ممكن تراسل اى ايميل وانت ماشاء الله عندك مواضيع هايله جدا وخصوصا حورات خط احمر وازرق وغيرها كتير
شوف ااقرب مواضيع ليك وابعتها الكتاب هايكون على اعداد وهايتنشر لكل المدونين هما مش محددين حد معين

دى التفاصيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
احب اعرفكوا بنفسي انا مدونة زميله لكم اسمي ايناس لطفي
مدونتي اسمها عايزه اتكلم واسمي المستعار عليها دنيا محيراني www.3azatklm.blogspot.com
و يشرفني ان اكون ضمن فريق مدونات مصريه للجيب وهي فكرتها ببساطه انها ستقوم ان شاء الله بنشر كتابات المدونينين المصريين في كتاب يجمعهم بالمشاركه مع دار اكتب للنشر
ويشرفني ان ندعوا كل مدون مصري للمشاركه معنا ويسعدنا اننا نشاركه في خروج كلماته للنور
وللمشاركه ارجو كتابه مايلي علي الايميل المرسل لنا :

1- عنوان الميل تصنيف البوستات الخاصه بك التي تريد ان تشارك بها ادبي – اجتماعي – سياسي
او انك لاتريد تصنيف بوستاتك يكتب اسم مدونتك ولكن يفضل التصنيف لسهوله الفرز و التحديد

2-بياناتك الشخصيه في الميل هكذا :
*الاسم :------- * هل ترغب في نشره (نعم / لا )-----
*الاسم المستعار: ------
*اسم المدونة : -----
*عنوان المدونه :www -----
*الايميل الشخصي : ------
*رقم الموبايل :-----(يفضل لسهوله الوصول اليك مع التاكيد علي سره البيانات وعدم تدوالها)
*تليفون ارضي : ---------
*تاريخ الميلاد: ------
*نعم اوافق علي النشر----
*اهم نقطه : لينكات البوستات المختاره مع كتابتها ضروري جدا لا تكتفي بوضع اللينكات فقط ارجو كتابتها
---------------------------------------------------------------
هنا ايميلات باقي الفريق وهما
احمد المهني ahmed_mahana_me@yahoo.com
احمد البوهي ahmed.elbohy@yahoo.com
ايناس لطفي enas_lotfy_4@hotmail.com
عنوان الجروب علي الفيس بوك http://www.facebook.com/group.php?gid=13820826455
ان اردت الاستفسار عن اي شيء يرجوا المراسله وكتابه كلمه استفسار في عنوان الميل
ليرد عليك اعضاء المجموعه
وللعلم فقد تم تقليص المده المفتوحه للعدد الاول
فاخر وقت لتلقى الاعمال للنشر بالعدد الاول هو 22/4/2008 اى فى خلال 6 ايام واى عمل بعد تلك الفتره يرحل للعدد الثانى وما بعده
---------------------
وفي النهايه ادعو كل مدون مصري ان يثق في كلماته و يشارك معنا في ان تخرج افكاره وكلماته في كتاب مطبوع ويساهم معنا في نشر الفكره ودعواه الاخرين للمشاركه معنا
مع تمنياتي بالتوفيق دائما
تحياتي
ايناس لطفي


على فكرة الموضوع نزل على المصرى اليوم النهاردة فى الصفحه الاخيره

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=101857
واسفه مرة تانيه انى بقالى كتير معلقتش سماح
واتمنى لك التوفيق اللهم امين

مسلم said...

رفقه جزاكي الله خير علي مجهودك الطيب

أنا دخلت و بعتلهم و ربنا ييسر

مره أخري جزاكي الله خير

مشتاق لله said...

www.moshtakllah.blogsopt.com

ammola said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخى على تفقدك لى فى مدونتى وان كنت افتقدت تعليقى فأنا لم أنقطع عن زيارتك أبدا وأعجبنى جدا التدوينة السابقة وأثارنى تشبيهك للقلب بقطعة القطيفة وعلاقة الحب بالدبوس!!تشبيه والله أكثر من رائع يا أخى لو أحسنا تدبره لحافظنا على قلوبنا وسلامتها وخاصة من"الدبابيس المصدية"اللى أكيد حتدمر القطيفة
:)
بالنسبة لكلامك فى البوست ده فأنت كعادتك تهزنى كلماتك وتلقى منى كل آذان صاغية لانها تشعرنى أنها كلمات خبير بالنفس البشرية ودائما ما توائم فى كلامك بين أوامر الشرع ومتطلبات هذه النفس التواقة دائما لشهواتها..فعلا هى مسألة انصياع لاوامر الله دونما بحث فى حكمة أو علة لهذا الامر أو ذاك النهى..وانت لخصتها بقولك"لو تبحث عن الحكمة فى الامر او النهى فانت عبد الحكمة"سبحان الله
هى كذلك فعزنا فى ذل عبوديتنا الحقة لله عز وجل بدون أى اعتراض أو نقاش أو حتى تساؤل عن حكمة ما.جزاك الله كل خير على مقالتك ومعلش أعذرنى أن كنت أطلت"ما تنساش ان دول تعليقين فى بعض"
:)

مسلم said...

ammola

إطالة ايه التي تتكلمين عنها؛ تعليقك عندنا شئ أكيد يسعدنا

تعليقك هو الذي يبهر و ثناؤك فاق الحقيقه بكثير

جزاك الله خيراً

بخصوص الدبابيس المصديه؛ فعلاً ده الوصف الصحيح للعلاقات اليومين دول

المستنصر بالله said...

تسلم ايديك على البوست الراائع دة
ربنا يباارك فيك
بجد انت لخصت حالنا وحال الملتزمين
ومدى التناقض فى حياتنا والتزامنا

اوعى تفكر said...

السلام عليكم
فعلا مشكلة الناس دلوقتى
انها بطبق الاسلام جوه المسجد
وبره بيبقى حاجه تانيه
او
هما مش فاهمين ان الاسلام دين دوله ودين
او
هما مش عارفين حاجه عن شمولية الاسلام
يعنى تيجى تكلم عن العلاقه بين السياسه والاسلام
تلاقى الواحد رد عليك هو مال السياسه بالاسلام
ومشكلتنا الاكبر انى احنا مش بنطبق الاسلام صح
يعنى
كتير من الناس فكره ان الاسلام
يعنى اصلى واصوم وازكى بس
مش عارفين حاجه عن اخلاق الاسلام
وجزيت خيرا
ياريت تشيل تأكيد الكلمه

مسلم said...

المستنصر

جزاك الله خيراً

الحقيقه أنا لخصت حالي

مسلم said...

إوعي تفكر

كلامك صحيح إجمالاً

لكن التفصيل في مسائل زي مسأله السياسه و الإسلام بيكون أنفع بكتير

خصوصاً إن المسأله فيها العديد من الفرعيات التي يجب الوقوف عليها

ممكن إن شاء الله نحاول إننا نتكلم فيها في موضوع قادم

جزاك الله خير علي زيارة المدونه

و علي التعليق و الإضافه

حطم القيود said...

الله اكبر ماشاء الله

مدونه رائعه

شكل ومواضيع وصياغه واسلوب

بارك الله فيكم ونفع بكم

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا

خالص تحياتى

مسلم said...

حطم القيود

جزاكم الله خير؛ أنا لا أستحق هذا

جزاكم الله خيراً يا أخي

الفاتح الجعفري said...

اخي الحبيب
ربنا يبارك فيك ويتقبل جهدك وعملك الرائع المتميز فعلا
يقال انه ماندم اهل النار علي شيء مثل سوف ولسوف اشد ايلاما لاهل النار من عذاب النار ,لذا فمفترض من كل مسلم انه اذا عزم ان يتوكل علي الله ولايسوف
لان الايام تمضي تلوا الايام ومااعمارنا الا ايام ومن يعلم لعل يوم اقترب علي الانقضاء وهو يؤجل ويسوف
----
اما اشد مااعجبني هو ايدلوجية التفكير الاسلامي ,ماشاء الله كلمات في غاية الروعه والاهمية
لم يوجد اسلامنا ومنهج ربنا الا ليطبق في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ولهذا فقه الصحابة ذلك فكان الصحابيات يسئلن النبي صلي الله عليه وسلم حتي في كيفية دخول المخيط في الغزل
وقال تعالي
فلاوربك لايؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مماقضيت ويسلموا تسليما
هذا مافقهوه وعرفوه وعملوا به
جزاكم الله كل خير

مسلم said...

الفاتح

كلماتك رائعه جميله ثريه؛ صحيح أنهم فقهوا و طبقوا

و صحيح أننا لطالما نسوف

ألهمنا الله التطبيق