Tuesday, March 18

حمايه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مضي إلي الآن أسبوع و نحن في الأسبوع الثاني منذ إنطلاق حملة حمايه لمواجهة خطر الإدمان؛ و الفكرة في حد ذاتها فكرةُ رائعه بغض النظر عن منشئها؛ أو منهجيتها؛ و بدون الخوض في برنامج الحمله الذي سنعرض له بالتفصيل في الجزء الثاني من الموضوع؛ و لكن الذي أريد بصراحه أن أتكلم عنه هنا؛ في هذا الجزء؛ هو ذاك التحرك الإيجابي للكتل البشريه الذي نفتقده في مجتمعنا بشكلٍ عام؛ و في أواسط من ينتسبون للإلتزام بشكل خاص

العمل الجماعي؛ من تكافلٍ بين أفراد المجتمع من أهم ما حض عليه الشرع و وجه المسلمين إليه؛ و يكفيك أن تقرأ الحديث (حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زكرياء ‏ ‏عن ‏ ‏عامر ‏ ‏قال سمعته يقول سمعت ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏يقول ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى)

و ليس ذلك إلا إشارةً إلي أهمية هذا التضامن؛ و للأسف و كما أشرنا في الموضوع السابق صحافتنا الواطيه؛ فإن وسائل الإعلام دأبت علي جمع الناس و توجيه تركيزهم إلي كل ما هو دني؛ لا يفيد؛ أما أن نندفع جميعنا لنتكاتف من أجل تغيير واقع نعيشه؛ أو الإلتفاف حول أي قضيه لنعطيها الإهتمام اللائق بها؛ فتجد الإعلاميين و الصحافيين يلتزمون الصمت المطبق؛ فلا يهللون إلا لفوز المنتخب؛ و لا يجمعون الناس إلا لإنتظار وصول أبوتريكه من ألمانيا بعد إجراء الجراحه؛ شفاه الله؛ و لكن مجتمعنا يحتاج إلي كثير من العمل الدؤوب؛ المرض؛ و الفقر؛ و البطاله؛ و الإدمان؛ كلها قضايا يجب أن نعطيها حقها من الإهتمام؛ و نسلط عليها الضوء

و الحمد لله أننا بالفعل؛ شعوب مستعده للعمل و البذل من أجل هذا الدين؛ و لا شك؛ و إلا فنظر كيف تفاعل الناس علي إختلاف مستوياتهم مع حمله كمثل حملة حمايه؛ علي ما فيها من أخطاء جسيمه نوليها رعايتنا فيما هو قادم؛ و لكن علمت أنه تم نشر ثلاثه ملايين ملصق من شعار الحمله؛ و الهدف كان مليون فقط في خمس أسابيع؛ الحقيقه أن هذا شئ يُفرح أي قلب؛ يعلم ما في الإدمان من وجع؛ و ما في تعاطي المخدرات من خطر و ألم يتهدد قلب هذه الأمه و هو شبابها؛ و ياليت رجال شرطتنا تعلموا كيف يشعروا بمعاناة الناس ليعاجوها؛ بدلاً من أن يتسلموا جيوب الناس فينهبوها؛ طلباً للرشوه من أجل إنهاء المصالح

الإدمان؛ خطر يزداد من يوم إلي آخر و لم نري أي تحرك من أي جهه في حكومات الحزب الوطني المتواليه؛ لم نسمع عن أي تحرك إيجابي كهذا الذي نراه في هذه الأيام؛ و ليس هناك غريبٌ في ذلك؛ فمنذ متي و نحن نري من حكوماتنا ما يُصلح؛ و المطلوب أن نتحرك نحن؛ بتوكلنا علي ربنا؛ ثم العمل الدؤوب من أجل حياة أمنا؛ ننهض من تحت تراب الكسل إلي رفعة العمل؛ و جمال البذل لله سبحانه و تعالي

كلنا يعرفٌ مدمناً؛ لا تقف تحرك؛ و حاول أن تنصحه في الله؛ و أن تتصل بمسئولي الحمله لإنقاذه مما فيه؛ و لكن إذا كنت تنتوي العمل إبتغاءً لثواب الله؛ و طلباً لرضاه؛ فلا تفعل منكر؛ و لا تبتغي مصلحة تترائي لك؛ بعمل لا يرضي الله و رسوله؛ بدعوي أنك تنقذ ذاك من تعاطي المخدر

أما الآن فأتعرض لبعض النقاط من خلال قرائتي لملف الحمله التي قادها الأستاذ الذي لازلت أُصر أنه يأكل صنمه

و لا تعجب من ذلك؛ فعلينا أن نتعلم كيف نتفق علي ما وافق شرع الله؛ و ننبه علي العوج و الخلل؛ فيما يبتعد عن شرع ربُنا

منذ أيام و تحديداً يوم الأحد الموافق التاسع من مارس لعامنا هذا؛ قام الأستاذ الذي يأكل صنمه بتدشين إستعداداته لإنطلاق حمله أطلق عليها هو إسم حمله حمايه؛ و هدف الحمله هو مواجهة خطر داهم يواجه شباب الأمه ألا و هو خطر الإدمان

متحلياُ بالإنصاف الذي هو شيمة أي فرد ينتسب إلي دين عظيم و هو الإسلام؛ و صفةٌ لازمه في كل من تبع خطي الحبيب صلوات الله و سلامه عليه؛ أقول أن الفكره؛ فكرةٌ رائعه في الحقيقه؛ بل و هي نموذج لصلب ما نحتاجه في حياتنا كمسلمين؛ و قبل أن تسلم تلابيب عقلك للإنبهار؛ و تترك حرية الحركه لشفتاك؛ فينفتح فمك عن آخره؛ منبهراً بالخطوه الجديده للأستاذ؛ أدعوك أخي للتمهل قليلاً ريثما تتعرف علي مقاصد الأستاذ من حملته؛ و أهدافه المزعومه من ثورته؛ و وسائله المنشوده في دعوته

بدايةً أقول أن الأستاذ و في تحدٍ سافر لحالة الجوع التي يعانيها أكثر من نصف قاطني هذا البلد؛ فقد أصر أكبر الإصرار علي أن يتمادي في أكل صنمه الذي صنعه هو ذاته بيديه و آلته الإعلاميه ذات يوم؛ فإذا قمت متحمساً تحت شعار الحمله البرَّاق؛ و كنت ممن أنعم الله عليهم و لازال في رؤوسهم بعض من العقل؛ قمت بتحميل ملف الحمله لتتعرف فيها علي الغث من الثمين؛ (كما فعل أخيكم) ستري (كما رأيت أنا) أن الملف يحتوي علي مقدمه تشير إلي إنتشار الإدمان إنتشاراً مذرياً؛ مصحوبه ببعض الإحصائيات؛ ثم يمر بك التقرير علي شرح مختصر للمشكله فيقول ما نصه؛

(حقيقة المشكلة أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية

وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في اقناع الإصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الافة أو لاقناع المدمنين

الحاليين بان يبدأو برنامج العلاج. وذلك ليس بسبب عدم كفاءة هذه الاجهزة لكن بسبب أن المشكلة أكبر من ان

يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية

والتطوعية لتهز اتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها

بعد هذه الحملة التوعوية الشعبية.)

و هنا تعليق واحد و هو العباره المشار إليها بلون مختلف بالأعلي؛ هلي يري أيكم أي دور لحكومتنا في مواجهة أو الحد من أثر الإدمان؛ الظاهره و التعاطي ينتشر من يوم إلي يوم؛ بل و كما قلنا في بوست صحافتنا الواطيه؛ أطفالنا الآن ينفقون مصروفهم في شراء الحشيش؛ فأين دور الشرطه و المدرسه؛ و الجهات الشرعيه في الحكومه؛ الأستاذ يقول أن المشكله أكبر من أن يقوم بحلها حكومه؛ فهل هو و من معه من فريق عمل قادرين؛ أم أنه بمفرده يستطيع أن يوجه الناس إلي ما لا تستطيعه الحكومات؛ فما يستطيعه الأستاذ بالطبع تستطيعه الحكومه بما لها من أجهزه إعلاميه؛ و دعويه؛ و توجهيه؛ و قدرات ماليه؛ بالتأكيد الحكومه قادره إن أرادت (و إن في اللغه تفيد الشك) علي التقليل من هذه الظاهره و الحد منها؛ لو أرادت؛ و لكن الأستاذ خشي أن يواجه الحكومات بعوارها؛ فآثر الدخول في نفق النفاق المظلم؛ و ليس بغريباً علي من له مثل أفعاله.

لو تميزت بالإنصاف و حاولت أن تواصل قراءه الملف؛ ستجدك بعد ذلك تقف أمام أهداف الحمله و هي أهداف للحق منطقيه و رائعه؛ و لكن يعيبها جمله واحده و هي

(وسيتم ذلك من خلال حملة لمدة خمس اسابيع مطلوب فيها من المجتمع المشاركة في تحقيق الهدف)

و رأيي أن الحمله لا يجب أن يقتصر مدتها علي هذا الزمن البسيط بل يجب أن يستمر العمل حتي لا نري مدمناً واحداً في بلدنا؛ ينبغي ألا تنطفئ همتنا؛ و ألا يهدئ بالنا حتي يتعافي شبابنا؛ لماذا..؟ لأن العمل الإجتماعي؛ بحسب علمي؛ لا يقيد بزمن؛ و لا بمده تحدده لينتهي؛ و إنما يرتبط بأهداف تتحقق؛ و مجتمع يستوعب هذه الأهداف و يتفاعل معها؛ حينذاك نكون قد نشدنا فائده للمجتمع؛ و عملنا بجد و صدق لتحقيقها؛ و ليس أن نحدد زمن؛ و نعمل زيطه و زمبليطه؛ ثم بخ...فركش

و لنواصل قراءة الملف مره أخري؛ و هنا نصل إلي وسائل تحقيق الهدف؛ و الطامة الكبري و النكبة العظمي يقول

(سيتم قياس تحقيق الهدف من خلال ثلاثة وسائل محددة قابلة للقياس وهي كما يلي :

-1 وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات

2- إقامة خمسة الالافEvent في العالم العربي

-3 توجيه خمسة الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج)

و قبل ما أي أحد يسألني و ماذا في ذلك؛ سأدرج لكم شرح الوسيله رقم إثنان يقول:

(2- إقامه خمسه آلاف Event في العالم العربي يقوم بها الشباب بتوعيه بعضهم البعض مثل( حفل غنائي- خطبه جمعه – ندوه مدرسيه – برنامج فضائي – ماراثون جري – فقره في الإذاعه المدرسيه – ندوه دينيه – مقال صحفي – ندوه مع شخصيه مشهوره - ....إلي غير ذلك))

و قبل الكلام؛ نشير إلي أمر ما؛ عندما تكون إهتمامات شخص ما منحصره في أحد المجالات؛ تجد أنه عندما يريد ضرب الأمثله؛ يضرب أمثله مما هو مهتم بهو يقدمها؛ و يذكر أكبر إهتماماته في صدر كلامه دائماً؛ ثم أنت تنظر إلي كلمات الأستاذ المنشوره عبر موقعه؛ لتجده يريد إقامه خمسة آلاف حدث و التي عجز أن يوردها باللغه العربيه؛ فأوردها إنجليزية علي نهج أحباؤه و مريديه؛ فما هي يا أستاذ تلكم الخمس آلاف حدث؛ ماذا تريدها؛ فتأتيك الإجابه نابضة بالحركه و كأنماتغنيها الشفاه علي أنغام الهيب هوب كما سيذكر بعد قليل؛ فيضرب أول أمثلته؛ قائلاً حفل غنائي؛ و كيف لا؛ و من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم؛ و الأستاذ كل برامجه لا يفارقه فيها صوت تامر حسني

ثم بعد الحفل الغنائي يضرب مثلاً آخر؛ خطبة جمعه؛ و ياللحسره إذ فينا و بيننا من يقدم الحفلات الغنائيه علي صلاة الجمعه؛ أو في أقل تقدير يساويهما في الأهميه و التأثير.

ثم هل ذاك هو ما تريده من متعاطوا و مدمنوا المخدرات أن تعالجهم عن طريق الحفلات الغنائيه؛ أسألك بالله؛ هل ترضي أن النبي صلي الله عليه و سلم يقابلك في إحدي هذه الحفلات؛ أم أن جلوسك الذي طال و إنسدل عنه الستار مع الدانماركيين أثر فيك فلم يعد يهمك قولاً أو أمراً للرسول صلي الله عليه و سلم

ثم ياتي التقرير لذكر رعاة الحمله؛ و المنظمين لها؛ و يذكر منهم منظمه تُدعي رايت ستارت؛ و بصراحه أثارني إسم المنظمه؛ فليس ثمة إشاره إلي ماهيتها؛ أو شئ عنها؛ و بعد البحث و الفحص؛ عرفت أن تلكم المنظمه أو الجمعيه؛ هي جمعيه يترأسها الأستاذ نفسه؛ مقرها بريطانيه؛ و بدخولي علي موقع الجمعيه؛ وجدت برناج الحمله؛ و قبل ظهور البرنامج تظهر صورة الأستاذ في أعلي يمين الصفحه؛ و بجوارها عباره ترجمتها النصيه هي

(عمرو خالد هو الواعظ بريطاني الإقامه الذي يحويل آلاف المسلمين الى طريق السلام و يتحمل غضب الاسلام المتشدد.)

أعلق و لا بلاش؛ هذه هي رؤية الغرب للأستاذ؛ هؤلاء الذين يقتلون و يستحيون نسائنا في العراق؛ يقولون عن الأستاذ أنه يوجه المسلمين إلا السلام؛ و كأن السلام هذا لا يعرفه الإسلام إلا علي يدي الأستاذ؛ و هذا أيضا ما يعتقده الأستاذ فيمن ينتقده؛ أن غضبهم هو غضب الإسلام المتشدد؛ إذا إسمع يا أستاذ و قل لي من المتشدد

(حدثنا ‏ ‏عباد بن يعقوب الكوفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن عبد القدوس ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏هلال بن يساف ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن حصين ‏
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏في هذه الأمة خسف ‏ ‏ومسخ ‏ ‏وقذف ‏ ‏فقال رجل من المسلمين يا رسول الله ومتى ذاك قال إذا ظهرت ‏ ‏القينات ‏ ‏ والمعازف وشربت الخمور)

أكان رسول الله صلي الله عليه وسلم متشدداً؛ حاشاه صلي الله عليه و سلم

المهم؛ أكملت تفحص الموقع؛ و تحت عنوان كبير نصه

Drugs Rap and Mix

دخلت عليه فوجدت مكتوب ما نصه بالأسفل؛ و ترجمته بعده

Drugs Rap 'n' Mix (DRM)

Hip hop and rap music are often blamed for their apparent links to the drugs scene but we are seeking to challenge that perception and use the means of rap and music to convey strong anti-drugs messages. موسيقى الهيب هوب والراب كثيرا ما تلام علي إتصالها الظاهري بمشهد إدمان المخدرات ولكن نحن نسعى الى تحدي هذا التصور واستعمال وسائل الموسيقى و الراب لبث و توجيه رسائل قوية لمكافحة المخدرات.

إذاً كنت محقاً عندما أشرت في بداية الموضوع إلي الإنتظار ريثما يتضح لنا هدف الأستاذ من الحمله؛ هل هو إستخدام موسيقي الهيب هوب و الراب لتوجيه شبابنا للإقلاع عن الإدمان؛ أهذه هي تلك الرساله التي يؤديها الواعظ بريطاني الإقامه لشباب المسلمي؛ هل ذاك هو الدور الذي إرتضاه له معاونوه و مداعموه من الغرب؛ إذاً؛ ليست تلكم هي الحمله التي نرغبها

في الموقع جزء آخر أريد الحديث عنه؛ و لكن سأتركه لموضوع آخر قادم إن شاء الله؛ ما أريد أن نتسم به؛ هو الوعي؛ بأن إختلافنا مع برنامج الحمله (الذي هو بكل الطرق و الكباري هدف خبيث و لا شك) لا يمنعنا من الإعتراف بأنها فكره رائعه حقاً و مُفتقده في مجتمعاتنا؛ بل هي في رأيي ضروره حياتيه لإنعاش هذه الأمه من خلال تكاتفها أمام قضاياها طبعاً لا أحتاج إلي التنويه إلي أن إختلافنا مع أهداف حملة الأستاذ ليس إخنلافاً لأغراض المطامع الشخصيه أو الأحقاد النفسيه؛ كما يحلو للبعض أن يصفها؛ و لكنه إختلاف نابع من أننا حقاً نحب رسول الله صلي الله عليه و سلم؛ فلذلك ننافح و نداع عن سنته و هديه؛ دفاع مستميت؛ دفاع بالقول و الفعل بإلتزام سنته و هديه؛ ليس دفاع الفضائيات و التلميع و التمييع

أرجوكم؛ من يعرف مدمناً لا يقف مكتوف الأيدي؛ هو أماته في عنقك؛ حتي و إن صدك و إن زجرك؛ فإنه لا يدري؛ خذ بيده؛ و حاول جهد ما فيك من حب لهذا الدين؛ أن تضعه علي الطريق؛ إن تأخذ بيديه؛ إلي السعة بعد الضيق؛ و ليكن هدفك في ذلك؛ رضا الله؛ ثم الدفاع عن الحبيب عليه صلوات الله و أحسن التسليم

أحبكم في الله

أنقذوا أمتكم

12 comments:

مجداوية said...

اخى الكريم الموضوع الجديد طويل حاقراه طبعا وحابقى اعلق عليه لكن أنا علقت على الموضوع السابق ,وأحييك على اختيارات مواضيعك

ammola said...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولم ينته التعجب
لكن انا معاك..اختلافنا مع منهج الرجل المصنوع على اعينهم لاينفى اهمية الحملة
اشكرك على المجهود

مسلم said...

مجداويه

جزاكي الله خيراً علي محاولتك الجميله للمسانده و الدعم

الموضوع فعلاً طويل؛ إقرأيه براحتك؛ و سأنتظر تعليقك

مسلم said...

ammola

و لم ينته التعجب.!!!؟

لماذا التعجب

أوافقك الرأي

و جزاكي الله خيراً؛ وفقنا الله و إياكي

ammola said...

التعجب يا أخى من الالة الاعلامية الكاذبة التى ان ارادت رفعت وان شاءت اذلت
ولكن فى النهاية لا ولن يصح الا الصحيح

مسلم said...

ammola

جزاكي الله خيراً علي الإيضاح

و مره أخر أوافقك الرأي

عصفور المدينة said...

جزاك الله خيرا على هذا الطرح المتوازن

مسلم said...

ياااااااااااااااااه

عصفور المدينه عندنا

يا مرحبا يا مرحبا

لك غيبه و الله؛ جزاكم الله خيراً علي الزياره العزيزه

مجداوية said...

أخى الكريم
قرأت وسأعلق : الواضح منذ اقامة عمرو خالد فى لندن وقبلها لبنان أنه تغير وهو معذور فالأمر أكبر من أن يصده ودخلوا له من ناحية الغرور فالشيطان يدخل للانسان عن طريق الغرور وأخطر الطرق هى طرق الخير الذى يراد بها باطلا وعمرو خالد لا ننكر دوره الفعال فى هداية شباب على مستوى العام وليس مصر فقط ولهذا فقد انحرف عن هذا الخط بخبث الغرب ودون أن يدرى فقد استخدموه لأغراضهم وأصبح أداة من أدواتهم ولهذا فلنا أن نأخذ ما يعجبنا من كلامه ونلقى بالباقى وراء ظزهورنا ولكن للآسف هذا للمدرك ما وقع فيه عمرو خالد من براثن الغرب وهو أيضا من أوقف المقاطعة المرة السابقة بحسن نية أو سوء نيه هذا فقط يعلمه الله لكن أخطاؤه بالغة الخطورة وآخرها حضوره قداس المشركين ..أما موضوع المخدرات فهو مافيا أخى الكريم و لن يوقفها الا الرجوع الى الله لأن مافيا المخدرات لن يوقفوا وصولها لمصر وشبابها وفى نفس الوقت يحاربونها ظاهريا ويقدمون صغار التجار والموزعين لكى تثبت أنها تقاومها ومنذ وقت قريب عملت الداخلية فى الأسكندرية حملى توعية لطلاب المدارس ولا ننكر أن أكيد هناك مخلصون فى القضاء عليها لكن جهودهم تذهب أدراج الرياح لأن كبار المافيا تعتمد ثرواتهم على هذه التجارة الرابحة والمميتة وهم لا يهمهم أرواح الشباب ولا مستقبل مصر لأنهم اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة ,وولكن طبعا لا بد من التوعية وبذل الجهد فقد يأت يوما لا يجدوا لها مشتريا مين عارف ,,ربنا كبير ,,وجزاكم الله خيرا على حرصكم على طرح المواضيع النافعة والتى ستمكث فى الأرض لأنها تنفع الناس أخى الكريم حتى لو نفعت شخصا واحدا فقد أدت الغرض منها

مسلم said...

صح

حتي لو نفعت شخصاً واحداً؛ يكفي

حتي لو لم تنفع أحد من الناس؛ فإبتغاء وجه الله بها يكفي

نعم هذا هو الكلام

Anonymous said...

الدليل الشامل للمدونات العربية
سياسة ، اقتصاد ، ثقافة ، حوار ،
أدب ، شعر ، فن والمزيد

http://arab-blogs-guide.blogspot.com/

حميد said...

أخونا الفاضل

أعجبتنى المدونه وأعجبنى أسلوبك

ودعنا لا نختلف على أشخاص الله أعلم

بنواياهم وسيحاسبهم ولا نملك لهم إلا

النصح

ولكن دعنا نفعل شيئًا ابتغاء مرضاة

الله بعيدا عن الجدل والاختلاف

ربنا يثبتك

ويرزقك الإخلاص

تحياتى