Monday, March 24

عندما يزأر الأسد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في الغابه؛ حيث قانون القوه؛ هو الغالب؛ كلٌ يمارس سيطرته علي الأضعف منه؛ يحق لأي حيوان يمتلك قوه و سيطره أن يمارس قوته علي هؤلاء الغلابه؛ الذين لا حول لهم و لا قوه

فالنمر يسخر من القرد و الفهود تطارد الغزلان؛ إلا أن الكل يتوقف عن ذلك؛ و يلزم مكانه؛ يحبس أنفاسه؛ في إنتظار ما سيقع؛ يحاول أن يُخفي إرتعاد أرافصه؛ و هو ينتظر الفريسه القادمه كل ذلك يحدث في لحظه واحده

عندما يزئر الأسد

ساعتها لا يملك أي حيوان أن يُحدد مصيره الكل ساعتها لا يفكر إلا في شئ واحد؛ هل سأكون أنا الفريسه القادمه؛ و كيف أخطب ود هذا الأسد الكاسر؛ و ساعتها ينظر ذاك القرد إلي هذا النمر العجوز؛ و كأنما يريد أن يقول له (ها مش سامع نفسك يعني)

هذا المشهد تكرر منذ أيام؛ حدث بنفس هذا السيناريو؛ عندما زأر الأسد عبر قناة الخنزيره؛ أقصد الجزيره؛ أطلق أسامه بن لادن تحذيراته و تهديداته إلي أوروبا؛ بتوجيه رد شديد اللهجه وخيم العاقبه علي إعادة نشر الرسوم المسيئه للمسلمين؛ و قد يقول قائل؛ الرسوم المسيئه للرسول صلي الله عليه و سلم؛ و لكن الحقيقه و الأخذ بالواقع يؤكد انها ما أساءت للنبي صلي الله عليه و سلم و إنما أساءت لنا تحديداً

المهم؛ هدد أسامه بن لادن بتوجيه هذا الرد العنيف؛ فلم يسع كلب الفاتيكان إلا يعلن عدم مسئولية الفاتيكان عن أي عمل صليبي بحد قوله؛ و كأنما نسي هذا الكلب؛ نباحه بالأمس في محاوله للنيل من دين الإسلام؛ و لكني حقاً إلتمست العذر لكلب الفاتيكان؛ فماذا يفعل الكلب؛ عندما يزأر الأسد؛ عندما يقف؛ معتمداً علي يداه شامخاً برأسه؛ رافعاً صوته؛ فما يسع الكلب إلا أن يبلل رقعة الأرض حوله؛ ذعرا أن يناله زئير الأسد

و مع إختلافنا مع ما يفعله أسامه بن لادن أو قل إن شئت تنظيم القاعده؛ و أنا شخصياً؛ لا أوافق عملياتهم؛ إلا أن المشهد أثار فضولي؛ أليسوا هؤلاء من ليل نهار يقطعوننا إلي شراذم؛ و يسبون و يحتقرون؛ و البعض من دعاة التغريب؛ و حماة التقريب يدعوننا للسلام؛ و هم و مع ذلك يقابلوننا بوجوه اللئام؛ و ينتهكون حرماتنا؛ ثم هم هم إذا ما حادثهم من يفهم منطقهم و خاطبهم بمثل لغتهم؛ فواجه العنف بالعنف؛ هم هم من يدعون للسلام.!!

و لكن لي هنا سؤال؛ أسامه بن لادن؛ لماذا يريد الرد علي إعادة نشر الرسوم المسيئه؛ في حين أنه لم يُسمع له صوت عندما نشرت الصور للمره الأولي؛ أم أن الصهيونيه المسيحيه؛ أرادت أن تُلوح لنا بفزاعة تنظيم القاعده لتمهد لعمليات واسعه و تُغطي علي إنتهاكات قريبة الحدوث؛ ليس عندي تفسير منطقي؛ لكني أؤكد علي نقطتين من هذا الحدث

الأولي: أن القوه لا تقابل إلا بالقوه؛ و العنف لا يوقفه إلا العنف

و الثانيه: ألا نغتر بالأحداث و لنتوخي الحذر؛ حتي يتبين لنا ما يخفيه القدر

الخزي العربي

طالعتنا إحدي قنوات الفيديو كليب؛ بفيديو كليب طويل المدي؛ إسمه الضمير العربي؛ و الكليب في ظاهره الرحمه؛ و باطنه من قبله العذاب؛ فللأسف أولئك الذين هم و بإجماع جمهور العقلاء أنهم أحد أكبر أسباب الوكسه التي نعانيها؛ فهؤلاء الذين يغنون و يتراقصون ليل نهار علي أغاني الحب؛ فجأه و علي حين غره وجدوا أنفسهم مدهوشين ليقولون أنه راحت مننا النخوه؛ أي نخوةٍ تبقي و أمثالهم لا يغنون إلا للحب و الهيام؛ ليل نهار.

هل قصدوا نخوة هذا الذي يعطي سماعة التليفون لأخته لتتحدث مع عشيقها علي الطرف الآخر دون أن يهتز أي من شعر جسده لهذا؛ أهذه هي النخوه التي قصدوا انها غابت؛ أم نخوة ذاك الذي إنتهك حرمات جيرانه؛ ليلاعب و يشاغل بناتهم؛ و يلهو بمشاعرهم؛ أليس هذا ما تدعوا إليه أغانيهم؛ أم أننا أصبحنا من الذل و الهوان؛ حتي يتنطع علينا أمثال هؤلاء الساقطون؛ ليسخروا من نخوتنا

ثم يقولون أننا نسينا أن العرب أخوه؛ و للأسف لم يدروا أن العرب أصلاً ليسوا إخوه؛ إنما المؤمنون هم الإخوه؛ فالعرب مسلمين و نصاري؛ و يهود ليسوا أخوه؛ و قبل أن يتنطع أي متعلمن؛ ليقول النصاري؛ و الأخوه و هذا الكلام؛ فليسمح لنفسه أن يحضر جلسه واحده في كنيسه؛ ليعلم كيف تجري الأمور و ما هي الاخوه المزعومه لديهم

الأخوه ليست إلا أخوة إسلام و رابطة دين؛ و فقط؛ و ليست تلكم دعوه للنيل من النصاري؛ فلا هذا ديننا و لا تلك أخلاقنا؛ إنما نزن الأمور بمعاييرها.

في أحد مقاطع الأغنيه يقولون؛ غزه بغداد لبنان؛ ....لا أذكر الباقي؛ و لكن لماذا التركيز علي هذه المناطق؛ أهي الدعوه إلي القوميه العربيه؛ أهي شغل الرأي العام عن ما يجري في الفلبين؛ و البوسنه؛ و أفغانستان؛ و الصومال؛ و ..و ...و؛ ام أن هؤلاء ليسوا لنا بأهل و ليسوا منا بمكان.

الأغنيه طبعاً يظهر فيها المغنون مثني مثني؛ مطرب بجانب مطربه؛ و لا أدري أفي ذلك إشاره أم أنه صُمت و عُميت الأفهام

مثال عملي

منذ عدة أيام وقفت أداعب إبنة أخت أحد زملائي (بوز) هي تقريباً في العاشرة من عمرها؛ البنت داعبتها و انا أسلم عليها فقلت و انا أمد يدي: هل يجوز أن تلمسي رجل..!!؟

فنظرت إلي مندهشه؛ و كلمات من نوعية؛ ده متطرف؛ تجول في رأسها؛ فباغتها و قلت لها لا؛ و لكنك لازلت صغيره فسلمي؛ لم تزل مندهشه و لكنها مدت يدها فسلمت

ثم سألتها؛ ينفع تمشي بشعرك كده؛ و هنا لم تستطع أن تحجب لسانها وراء هاذين الفكين الصغيرين؛ و باغتتني مفعمه بالإستغراب من هذا الواقف امامها

فقالت؛ أمال أحلقه

ضحكت منها؛ و كان الموقف إلي هذا الحين موقف دعابه؛ فقلت لها؛ لا إلبسي الحجاب

و خالط قلبي شئ من القلق؛ و أنا ألمح في عينيها رداً؛ و ألمس بين شفتيها إعتراضاً؛ فلم أدع الوقت يلعب بأفكارها و سألتها

إيه مش عايزه الحجاب

فردت بحزم أتمني أن اجده في كلام أي من هؤلاء الخونه الذين يبيعون غذائنا لليهود؛ حازمةً قالت

لا مش عايزاه

و هنا؛ إزبهللت؛ و وقفت الكلمات علي شفتاي؛ و لو كانت إبنتي؛ لا أدري ماذا كان سيكون العمل؛ طامه كبري؛ بنت الإسلام مريم؛ و هي في العاشره من عمرها؛ نشأت في بيت مسلم؛ لأم و أب مسلمين؛ تقول لا أريد الحجاب

فعلي ماذا تربت هذه البنت؛ و ما الذي مُلئ به صدرها؛ أهو حب هذا الدين؛ هل نشأت هذه الطفله علي سيرة رسول الله صلي الله عليه و سلم؛ قبل أن تثوروا؛ هذا إن كان فينا من شغله الأمر أصلاً؛ قبل ان نثور علي سب رسول الله صلي الله عليه و سلم؛ إنظروا في حال أبنائكم و بناتكم؛ قبل أن تقابلوا نبي الأمه فيسألكم عن الأمانه؛ و ساعتها لا ينفع الندم

تربيه

كثيرٌ منا عندما يتزوج و يستعد لإستقبال مولود؛ و واحد تلو الآخر؛ تكون لديه نوايا طيبه؛ يريد أن يعلم الولد؛ و يحفظه القرآن؛ و لكن و مع مرور الوقت؛ من منا يكون هدفه أن يخدم الدين بأولاده

فمع بلوغ الطفل عامه الثالث؛ يبحث له الأب عن مدرسه لغات لتعلمه الإنجليزي منذ نعومة أظفاره؛ فكيف بهذا أن يفقه القرآن فضلاُ عن أن يتعلمه؛ و شيئاً فشيئاً تصبح المدرسه؛ هي التي تربي؛ و الشارع هو الذي يربي؛ و التليفزيون هو الذي يربي؛ و هذا ما أراده اليهود و النصاري منذ بداية القرن الماضي عندما أطلقوا كلابهم بدعوات تحرير المرأه؛ أرادوا أن يدمروا دور الأسره في التربيه؛ و إلا فلماذا قالت مريم أنها لا تريد الحجاب؛ مع أني أعلم أن والدتها ترتدي زياً محتشماً؛ ماذا؛ يكون غير ان الذي رباها هم هؤلاء الذي يتكلمون عن الضمير العربي؛ و لا أريد أن أذكر إسم أي منهم؛ لأنهم و الله أحقر من ذلك؛ أليسوا هؤلاء السافرات المتبرجات هم من يراهم بناتنا ليل نهار عليي الشاشات فيرسمون أحلامهم ؛ و يزخرفون مستقبلهم؛ فزخارف الحب و العلاقات المشئومه؛ فنجد أطفالنا؛ أطفال الإسلام؛ أصبحوا مسلمين بالبطاقه ليس إلا

و هنا لابد من وقفه نحاسب بها انفسنا؛ هل نحن نربي جيلاً يُحدث تغيير لهذه الأمه؛ أم أن أطفال غزة في وادٍ و نحن في وادٍ آخر؛ يا إخونه بالله عليكوا؛ حرام و الله؛ حرام نستني خمسين ستين سنه تاني؛ كثير من الامهات في فلسطين إذا ما بلغ إبنها الثالثة عشره من عمره؛ قالت له إذهب؛ لا أريدك إلا شهيداً؛لا أريدك إلا في سبيل الله مكفناً؛ و نحن؛ ماذا عنا نحن؛ و لا حول و لا قوة إلا بالله؛ وقفه مع انفسنا؛ وقفه لله

خبر آخر له علاقه بالأول

عبر قناة الخنزيره أيضا؛ أقصد الجزيره؛ سمعت الخبر التالي

أحد الدبلوماسيين الأمريكيين ينوي زياره القدس لمقابله أولمرت ثم زيارة رام الله لمقالبه البهائي عباس

إذن القدس عاصمه إسرائيل...لقد تحققت الخطوه الأولي من دولة إسرائيل الكبري؛ و لربما يكون التلويح بفزاعة بن لادن للتحضير للخطوات التاليه

فرئيس الجكومه الإسرائيلي يتخذ القدس محلاً له

الجمله بالتأكيد ليست محل صدفه؛ و إنما تمارس قناة الخنزيره دورها البارع في تخديرنا من خلال ترسيخ المفاهيم في أفهامنا عبر تكرارها في نشراتها مئات المرات يومياً؛ فعندما تسمع خبراً مثل ذلك بالتأكيد لن يتحرك لك أصبع؛ لأن الكلمه أذيعت علي مسامعك مئات المرات

8 comments:

Anonymous said...

جامد اوى الموضوع ده وبالذات موضوع الاسد ال لا تعليق عليه غير ان احنا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فى القرده الى سيقين بلاد العرب وكمان التربيه الضايع مننا معناها ولازم نرجع تانى لكتاب الله والسنه الاول فى تربية نفسنا علشان نعرف نربى اولاد يخدمو الدين بجد ومريم على الرغم من ان ردها موتنى من الضحك بس على قد ما حزنت على البنات الى زيها وبيضيعو من التربيه المترتبه على اهمال الاهالى لكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واما بقى بالنسه للاعلام فده مش جديد عليه هيفضل واطى وجزاك الله خير ياهندس على الموضيع الى بتموه عنها

AhmedAlmuslim said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بلنسبة لأول كلامك فأقول أنه مازال أمامنا الطريق طويلة لتصحيح المفاهيم ولنبين للناس من هو العدو ومن هو الصديق ومن هم أحق الناس بأن يكونوا قدوة لنا ومن هم من يجب أن يكونوا في منزلة أفسد الناس فمازال الطريق طويلا ولكننا نحتاج للمخلصين جعلنا الله وإياكم منهم

أما عن المثال العملي فلا تعجب لأن الأطفال الذين في سن 10 سنوات أو أقل أو أكثر قد تربوا على بابا يقول لماما دح وتربوا على بوس الواوا وتربوا على الرقص وأغاني الحب والعري ولذا لا تتعجب ولا تستغرب واطلب من الله العافية واطب من ربك الهداية لهم

لي على كلامك ملاحظة لا تعجبني وهي أنك بطبيعة الحال تمتلك موضع الداعي إلى الله من خلال كلاماتك وانتقاداتك لذا من الأفضل ألا تقول كلاب أو حقير أو أو أو فعبّر عما تريده بطريقة أفضل حتى لا يقول أحد انظر لأهل الدين والحريصين على الدين ماذا يقولون ؟ وأذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " فلا تسب أحدا يا أخي

أشعر من كلامك غيرة على هذا الدين وحزن لما وصل إليه حال الناس ولكن إلزم سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتحمل ما تراه من أذى وأعمل لهذا الدين وإن كنت أظن أنك لا تتوانى عن خدمة الدين ولا أزكي على الله أحدا

والسلام ختام

ammola said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييك على موضوعاتك التى انتظرها دوما
أخى...اطفالنا يتجهون بسببنا الى هاوية سحيقة...لم يردعنا ما عليه شبابنا المغيب بالمخدرات وبالقصص الاباحية فانهمكنا اكثر فى ضخ المزيد من الاطفال الذين افسدناهم..وهل مع ذلك نرجو صلاحا؟نحن نحتاج الى معجزة الهية تعيد الينا اسلامنا ونخوتنا وكرامتنا لاننا اصبحنا كالقردة التى تقلد كل مستورد حتى فى الاخلاق فاصبحنا مسخا مشوها واضحوكة للامم من حولنا فلا احتفظنا بهويتنا الاسلامية ولاحتى الشرقية ولا اصبحنا نسخة ولو رديئة منهم.اخشى اننا نتجه بالاجيال القادمة لان تكون شرار الناس الذين تقوم عليهم الساعة.صدقنى كل ما ذكرته فى تدوينتك صادق ومؤلم ويبعث على الكآبة لاننى لا اجد له مخرجاالا ان يتغمدنا الله برحمته

آفاق الحرية said...

السلام عليكم
والله بجد البوست رائع
وانا فعلا متفق معاك انه الناس اللي عملوا الكليب ده هما فعلا اول ناس يسيئوا للدين وللقضية الفلسطينية

AhmedAlmuslim said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي تعليق أيضا على من علقت وقالت نحن بحاجة إلى معجزة إلهية ، ففي الواقع هذه المعجزة لن تأتي ولكننا بحاجة إلى أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما ألم منا من مصائب وبالتالي نحن نحاجة إلى أن نصلح من أنفسنا ثم نصلح من غيرنا إلى أن ينصرنا الله تعالى فلا داعي لأن نقول مثلا اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وطلعنا احنا زي الشعرة من العجين فكلما أسمع دعاءا كهذا أضحك فالله عز وجل لن ينصرنا ونحن جالسون في بيوتنا ولكن لابد أن نذل الجهد والدماء والأموال لنصرة هذا الدين وحينها سينصرنا الله بإذن الله والسلام ختام

مجداوية said...

السلام عليكم

حمية الشباب أخى الكريم وغيرتك على الدين قد تكون فى بعض الأحيان تضر أكثر مما تنفع ,,فى ملاحظتك للطفلة أنت توجهت اليها بطريقة مباشرة مباغتة ولكن كان هناك طريقة غير مباشرة تفتح بها الكلام معها ولا تجعل الكلام عليها بل تفتح موضوع الحجاب بشكل أو بآخر وانه فرض على المسلمة وانه تميز لها عن باقى النساء وانه تشريف وبشكل تلقائى بعيد عن الكلام المباشر ويكون حديثك بسيط وفيه تلطف و بالتاكيد سيترك عندها أثرا وقد تفكر فيه بينها وبين نفسها فيما بعد ,, لأكن اعلم تماما أنك أحببت الخير لها وغيرتك على دينك تجعلك تريد الكل طائع وممتثل لتعاليم ديننا ولكن التيار المعاكس جارف أخى الكريم فلن يجذب الناس الى دينهم الا اظهار الرحمة والترفق الموجود فى ديننا العظيم

موضوع جميل فجزاك الله عنه كل خير ونفع بك أخى الكريم

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله
من زمان قوى مدخلتش المدونات وعلقت واول مدخلت تانى لقيت سيادتك اخى فى الله وموضوع الاستاذ السابق لاخر بوست ليك اللى هو موضوع الدرجز ...المهم انا راى والله ان اللى بيحصل ده استهبال على استعباط وتمييع للدين وتمييع للحياه باكملها هى الحياة ناقصة ولا الشباب الله يباركله ناقص تمييع لما هندخله الغنا كمان فى (مقاومة المخدرات)يغنى غنا مع المخدرات وغنا مع مقاومة المخدرات وغنا فى الشارع والميكرباص وتحت الارض فى مترو الانفاق وفى الشغل وفى........الى اخره.
فعلا ان شر البلية ما يضحك .وانا لله وانا اليه راجعون

مسلم said...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

جميع الأخوه أحبتي؛ الذين علقتم علي الموضوع

جزاكم الله خيراً علي تعليقاتكم جميعاً؛ و أعتذر عن عدم الرد في حينه لإنشغالي في الأيام الأخيره

الأستاذ أحمد المسلم

جزاكم الله خيرا علي لفت الإنتباه للألفاظ؛ مع الوعد بأخذه في الإعتبار في المرات القادمه إن شاء الله؛ و لكن لي ملاحظه؛ أنا لست أهلاً للدعوه؛ و إني إنما أفرغ بعضاً من الأفكار المنخنقه بداخلي؛ في هذه المدونه

ammola
مجداويه
آفاق الحريه

جزاكم الله خيرا