Thursday, March 13

صحافتنا الواطيه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في عالم مليئ بالأحداث المتواليه و القضايا الساخنه؛ و في عصرٍ سمته الأساسيه الإعلام عبر وسائله المختلفه؛ سواءً المقروءه أو المسموعه أو المشاهده؛ يصبح لزاماً و نوع من أنواع الممارسات الطبيعيه متابعه تلك الأحداث من خلال تلكم الوسائل المختلفه؛ بغض النظر عن كون هذه الوسائل تختلف إختلافاتٍ شتي علي جميع المستويات؛ سواء مصداقيتها؛ أو إتجاهاتها الفكريه و التي تضفي علي تناولها للأحداث طريقه تحليل معينه.

و الواقعُ يؤكد أن الأمر يصبح عما قليل أشبه بإحتلال لرؤوسنا من قبل هذا الإعلام؛ فهو يملي عليك تقريباً ما ينبغي أن تفكر فيه و أن تُخَصص له الجانب الأكبر من تركيزك و إهتمامك؛ و هذا يحدث منا بصورةٍ تلقائيةٍ؛ فلو فرضنا أن خبرين تزامنا في وقت الحدوث و أحدهما كُتِب في الصفحه الأولي بينما الآخر في الصفحه الخامسه مثلاً؛ بالتالي يكون تركيزك علي ما أرادت الجريده منك أن تُركز عليه و هو خبر الصفحة الأولي.

و كما كان لفرعون سحره؛ يرهبون أعين الناس و يأتون بكل سحر عظيم؛ يُلهي أعين الناس و يبهر عقولهم؛ فيظلون قابعين في غيابات جهلهم و أسرِ فرعونهم؛ يشيدون له القصور؛ مسخرين لخدمته؛ مطحونين لسطوته عليهم؛ فإن للأنظمة و الحكومات لابد من ساحر؛ يلهي هؤلاء العامه الرعاع في نظر حكوماتهم؛ الأراذل في أفكارهم؛ و يؤمنون لهم عيش ذليل دائم تحت سطوة ذلك الجاثم فوق صدورهم.

و لما كان السحر و الشعوذه في عرف زماننا دجل؛ كان لا بد من ساحرٍ آخر له نفوذ و رونق؛ يتماشيان مع ما في الزمان من علوم و أدب

و لكنه لابد له أن يتقن نفس وظيف الساحر؛ و ليس هناك أقوي من ساحر يدخل كل البيوت؛ و يطرق كل الأسماع و العيون؛ إنه الإعلام الساحر؛ و الفن الباهر؛ الذي لا يستطيع أحد أن يمنع تواجده و تسربه للأذهان.

و لست بهذا الوصف أقول أن الإعلام بمختلف أفرعه؛ سيئ ردئ؛ و إنما الهدف منه هو السيئ الرديئ؛ أو قل إن شئت وضعه في يد سلطة واحده و خروجه عن سياق أي ضوابط تضبطه هو ما يجعله كذلك

الصحافه مثلاً؛ كل يوم تخرج علينا بحلتها الباهره؛ فأنت عندما تُمسك بالجريده؛ تستشعر و كأنما الساحر بداخلها يبتدئ عروضه فيقول

جلا جلا؛ تزخرفي تلوني؛بعثري أفكار الرجل و في رأسه إسكني

و الصراحه أن أقل ما يُقال عن صحافتنا المبجله أنها و بالتعبير العامي؛ لأنها لا تستحق أن توصف باللغه العربيه الفصحي؛ فهي أدني من ذلك؛ و لكل مقامٍ مقال؛ فإن صحافتنا بصراحه

صحافه؛ واطيه

فعندما يكون من المعلوم و المؤكد أن الشعب يعاني من بطاله طاحنه و فقر دق عظام البسطاء بل و طال بعضاً من الذين يقال عنهم أن أحوالهم ميسوره؛ و دك أحياءً و قري و بيوت؛ ثم تجد الصحافه الصفراء تطالعنا كل يوم بأخبار تقول

عشرة آلاف فرصه عمل؛ أو؛ إفتتاح مشروعات جديده في كل مكان بمصر؛ أو؛ شهادات دوليه للإقتصاد المصري تشير إلي أنه الآن يقهر إقتصاد أمريكا

بل إن البعض من أصحاب الأقلام المسمومه و كلهم ذوي نياشين؛ و أوسمه تعلو صدورهم و ربما تصل إلي نهايات رقابهم؛ تجده يؤكد

أن الصين ترتعد أرافصها من الخوف من المارد المصري؛ الذي يكاد يدك بكين بصولجان صناعته العملاقه

و في حين يُغض الطرف عن أي من الممارسات التي تمارس علي أي من المسلمين في أنحاء العالم؛ بل و يُسكت عن إنتهاك حقوق المسلمين في كل يوم ليس علي المستوي الدولي؛ و إنما علي المستوي الداخلي المحلي. تجد هؤلاء المرتزقه الجاثمين بأقلاهم فوق صدورنا يوجهون و يخططون لنا المنزلق الفكري لتوجيه أفكارنا إلي هذه الهوه السحيقه من الجهل بالحقائق و الغرق في الشهوات كل ذلك لمن ظنوا أنه يملك رزقهم و أقواتهم؛ و إعتقدوا في يمنيه ذلهم و إكرامهم؛ و تيقنوا من قدرته علي سحقهم أو إنقاذهم

لو أن أحدنا أراد أن يصمم جريده تتكلم عن أحوال هذه الأمه؛ بكل مصداقيه؛ و بكل شفافيه؛ و شرطها أن يكون هدفها الإصلاح و نقل الصوره الحيه بدون النظر إلي مدي الربحيه؛ فماذا ستكون عناوينه؛ و عن أي شئ يا تُري تأتي مقالاته؛ و ماذا ستصور عدسات كاميراته

سنتصور معاً بعض العناوين و نري إن كنا صداقين أم أن هؤلاء هم الأدري بأحوالنا

البطاله تدك أعناق الشباب و تقودهم إلي أحد سبيلين؛ الإجرام أو الإجرام

شبابنا أحلامه تافهه؛ و أنظروا في حال شباب الجامعات

التعليم فاسد؛ و إن أردتم التأكد فاختبروا معلومات أي طالب بعد إمتحانه بيومين

الجامعات أصبحت مسرحاً لممارسه الزنا؛ بدعوي الحب الطاهر

بلدنا يُنهب فهل من مجيب

مشروعات عملاقه تم إنشائها في آخر عشر سنين؛ في حين أن الأسعار ترتفع و الإقتصاد ينهار...أين أموال الشعب

أحمد عِز يتحكم وحده في أسعار الحديد فأين دور الحكومه

ميدور؛ سيدبك؛ سي جاس؛ المصريه لإساله الغاز؛ أين العائد الإقتصادي

مستشفيات مصر....قبور عملاقه؛ أين وزير الصحه؛ أم أنه وزير للموتي فقط

فضائيات العُري و الإباحيه؛ لماذا كل هذه المكانه في بلد مسلم

أب يهلل و يقيم الأفراح لأن إبنه نجح في الألعاب و راسب في جميع المواد؛ هذا حالنا مع المنتخب الوطني

موقف باهت للحكومه تجاه القضيه الإسلاميه في فلسطين...لماذا التعتيم!!

جناب الحكومه الموقره؛ راتب الطبيب 160 جنيه...كتير مش كده!!

نجاح باهر للحكومه في تنظيم إرتفاع الأسعار؛ ثلاث مرات في الشهر فقط..!!؟

أفلامنا السينيمائيه؛ لماذا لا تعالج إلا قضايا الجنس؛ و الشذوذ و الإدمان؛ أليس في المجتمع إلا ذلك

آلاف الأفلام لمعاجة قضيه الإدمان و الجنس؛ فهل توقف الإدمان أم إزداد

شبابنا في ثانوي؛ ينفق مصروفه علي الحشيش؛ دور مبهر للشرطه المصريه

الجيش المصري؛ أكل و مرعي و قلة صنعه...و متكلومنيش عن الكباري المنهوبه

ألوف الملتزمين؛ لا تعني مخرجي السينما في شئ؛ فهم لا يرون في المجتمع إلا شواذ و ساقطون جنسياً

الحزب الوطني الديموقراطي؛ كذب و صدق نفسه إن في أحزاب في مصر

كانو يقولون فقير بيحلم بسوق العيش؛ عندنا الآن 30 مليون علي الأقل يحلمون برغيف عيش

أما عن كاميراتنا التي ستمدنا بماء الحياه لتلك الجريده؛ فسنأتي بصور لبعض القري التي تمتلئ؛ بأكوام القش التي تغطي أسقف البيوت حتي لا تتعري؛ و صور لأطفال الشوراع الذين تعدهم الحكومه من إنجازاتها؛ فقد وفرت طفلين بكل شارع؛ و ما يزيد عن عشرة أطفال لكل شارع عمومي؛ و صور من هنا و هناك؛ لكننا لن نعرض صوراً لمناظر شاذه أو خارجه أخلاقياً؛ كما يفعلون لأن الحقيقه أن هذا الأسلوب لا يؤدي إلا إلي إنتشار الظاهره و إزديادها بدلاً من إضمحلالها و إنحسارها

مثلاً في الآونه الأخيره تزامن حدثين ؛ أحدهما حدث كبير ضخم؛ و الآخر حدث صغير؛ أولهما إعاده نشر الدانمارك للصور المسيئه للنبي صلي الله عليه و سلم؛ و الآخر؛ هروب عصام الحضري حارس مرمي المنتخب و النادي الأهلي

إقرأ مره أخري العباره الثانيه؛ المفروض؛ أننا لو عندنا صحافه محترمه؛ أن حدث هروب الحضري هذا؛ لا يذكر و لا يشار إليه بجانب الحدث الأكبر؛ و هو الدفاع عن النبي صلي الله عليه و سلم؛ و لكن صحافتنا الواطيه خصصت الصفحات العريضه لمتابعة الهارب؛ في حين لم تشر أيها إلي أي شئ عن قضيه الرسوم المشيئه.

و لذلك تري الناس و علي مر عشره أيام علي الأقل؛ ليس لهم حديث إلا عن النبي صلي الله عليه و سلم؛ و هذا يثير التساؤل؛ لماذا هذا التعتيم؛ هل يمارس الساحر دوره في إلهاء الناس و صرف أذهانهم و تخديرهم

تجد الرجل شاب شعره؛ و مضي عمره؛ و قارب أن ينقضي أجله؛ و هو لا يتكلم إلا عن لعبه تسمي كره القدم؛ ليس في الرياضه عيب؛ و لكن أن يصبح كل همك و كل ما تقكر فيه هو تلك اللعبه؛ تخصص لها كل طاقاتك العقليه؛ و مواردك العصبيه؛ يبقي أكيد إنت رجل قضيت عمرك في الطريق الخطأ؛ حقيقة أتحسر علي أمثال هؤلاء؛ لأني أري بصراحه أن هذه هيافه؛ و الدليل علي ذلك؛ أن الثمانين مليون مصر؛ و الحمد لله علي إختلاف مهنهم؛ يستطيعون أن يتابعوا الكره؛ و يحللوا المباريات؛ إذن أنت أيها المسمي خطئاً بالناقد تقضي عمرك فيما يتقنه الأخرون و هم متفوقون في مجالات أخري؛ و هذا هو من يملئ رأسنا صراخاً من اجل هروب حارس نقض عهده مع ناديه؛ أي كان العقد و أي كان الحاصل؛ فهو نوع من أنواع الخيانه للعهد. و لكن هل ستحق ذلك كل هذه الضجه؛ و هل يستحق أن ننسي بجانبه سب النبي صلي الله عليه و سلم..!!؟

مره أخري و في حين غرق الناس في إرتفاع الأسعار؛ يخرج علينا رئيس الوزراء المبجل؛ مؤكداً أن الحكومه تشعر بمعاناة المواطن؛ و الحقيقه أن الكلام من نوعية هذه التصريحات ينبغي أن يثور لها وزير الصحه؛ لأن هذه التصريحات هي السبب الأول في إرتفاع ضغط الدم؛ و إنسداد الشرايين؛ و ضعف عضله القلب عند الشعب المصري

قال يعني الحكومه بترفع الأسعار عشان خاطر المواطن البسيط ينبسط و يزئطط

الصحافه؛ يجب أن تكون إنعكاس إيجابي لواقع المجتمع؛ يعني مبدئياً؛ يجب أن تكون الصحافه إنعكاس للواقع؛ و تفاعل معه؛ ثم هي ليست مجرد عرض لهذا الواقع؛ و إنما هي تفاعل إيجابي معه؛ بمعني أن تدرس الظواهر المجتمعيه المختلفه؛ ثم هي تقف علي الحلول و تعرضها عرض أخلاقي بنسق قيمي يتفق مع تعاليم الشرع؛ و ذلك ما يعود بالنفع علي مجتمعاتنا؛ و ليس عرض الظواهر بالصور التي يعلم عارضوها أنها تؤدي إلي نشر الظاهره أكثر؛ و هذا هو الهدف الحقيقي الدفين؛ تحويل دفة هذا المجتمع إلي إنفتاح أوروبي؛ يعشقه بعض المريدين المنتشرين في أروقه الصحافه؛ يبثون فينا سمومهم و هم يتحركون تحت غطاء الإصلاح؛ و كذبوا؛ لو أرادوا الإصلاح لاتخذوا له سبيلاً؛ و لحاولوا الوقوف علي نتائج مقالاتهم؛ هل تسير بالمجتمع في إتجاهه الصحيح؛ أم أن المشكله التي يزعمون أنها تؤرقهم؛ تتفاقم و أوجاعها ظاهره في وجوه هؤلاء البسطاء

صحافتنا الواطيه؛ لا ينتهي بصددها الحديث؛ و لا يتوقف عنها الكلام؛ و من الصحف من لها وجهه عالمانيةٌ واضحه يثور أصحاب الأقلام فيها إذا تجرأ متهور و ذكر جيفارا مثلاً بسوء؛ بينما لم يجري قلم أي منهم ليسيل بحبره كلمات علي الأوراق ثورةٌ لصاحب المقام الجليل سيدنا و حبيبنا محمد بن عبد الله صلي الله عليه و سلم؛ و لم نسمع صفير أي فأر منهم ليتكلم عن شيم النبي صلي الله عليه و سلم؛ بل إن إحدي الساقطات كتبت ذات مره معنونةً؛ حبيبي جيفارا؛ في يوم ميلاد صاحبهم جيفارا هذا الملحد الكافر؛ و لا عجب من ذلك إذ أن الصحافه هي مهنة عظيمه و لكن إمتهنها مؤخراً من لا قيم و لا أخلاق و لا وعي عنده؛ و لما لم تنضبط بضوابط الدين ؛ جاءت موافقه لهوي من يكتب؛ فإن كان شيوعي؛ فهي شيوعيه؛ و إن كان ديموقراطي؛ فهي ديموقراطيه؛ و إن كان فرعوني؛ فهي فرعونيه

و الحقيقه؛ أنها و لأنها في بلد إسلامي؛ فلابد لها أن تكون إسلاميه؛ ليست علي هوي فلان أو علان؛ و إنما علي هوي القراء

الكلام يطول؛ و لا أملك حتي التوقف عند هذا الحد؛ و لكن الأسي يعتصرك عندما تفكر في أصحاب الأقلام المأجوره الذين يهللون للحكومه في موقف؛ ثم إذا فعلت عكسه يصفقون قائلين "عين العقل" أي عقل؛ إنهم يخونون أنفسهم و دينهم و شعبهم؛ يخونون الله و رسوله

يدنسون علي البسطاء؛ و يساعدون في دق أعناقهم تحت مقصله الذل لأصحاب رأس المال و ذوي النفوذ و السلطان؛ فسحقاً سحقاً لكل صاحب قلم مسموم؛ و بعداً بعداً لكل صاحب عقل مأجور

ألا لعنةُ الله علي الظالمين

صحافتنا الواطيه

كلمات تبقي كلمات؛ لا قيمه لها إلا إذا تفاعلنا و أعلنا رفضنا لهذا التوجيه الإعلامي لعقولنا؛ و صرف إنتباهنا عما يجب أن ننتبه له؛ صحافتنا يجب أن تنطلق من عقيدتنا من إسلامنا؛ لأننا ببساطه مسلمون لله؛ و ليس لأحد سواه؛ كلمات ممكن أن تفني؛ لو لم يُقصد بها وجه الرحمن؛ هدفنا؛ إعاده صياغه تعاملنا مع الإعلام و خاصةً المقروء منه؛ و إنتقاءنا لم يمكن أن يُقرأ و ما لا نقبل أن نتناوله بأعيننا و ألسنتنا

هدفنا أن نتوقف عن التعامل مع الصحف التي تروج للعالمانيه و تتخذها منهجا و دينا قي مقالاتها

هدفنا أن ننبذ وراء ظهورنا كل فكر يبتعد بنا عن النبع الصافي الذي إرتقت به الأمه و إقتربت من ربها؛ و الذي بسبب بعدها عنه أصبحنا أذل الناس

هدفنا؛ أن نتوقف متمعنين فيما نقرأ و ما نطالع

هدفي؛ تلقي ردود أفعالكم و إنطباعاتكم

4 comments:

ammola said...

بداية تدوينة خطيرة وبها الكثير من الاحساس والجهد
صدقت حين وصفت الاعلام بسحرة فرعون بل هم انكى فالاولين سحروا اعين الناس اما الاخرين فيدخلون على عقول الناس ويفسدونها بتدريج مدروس.انا ارى أن من اهم وسائل الدعوة أن نحاول تنظيف هذه العقول ومواجهة هذا الاعلام باعلام مضاد يأخذ فى حسبانه متطلبات عصرنا .هناك الكثير من المجلات او الجرائد الدعوية ولكن...هى تعانى من جمود قد لايجذب الشباب ولديها مشاكل فى طرق قديمة نوعا ما فى الطرح.انا لا اقول نريد مجلات مصورة او تتضمن اشياء خارجة ولكن ان تكون منضبطة شرعا مع كونها فى اطار مغرى للعقل بان يتعرف ويعرف ويتابع.امر آخر ان نجعل من ضمن اولوياتنا فى اى تجمع عائلى او فى العمل او ماشابه ان نذكر الناس ليس فقط بدينهم بل بدنياهم التى احالها الاخرون خرابا وهو يدعون اصلاحها..وان نناقش مع الناس بوعى مشاكل امتنا بل عالمنا من منظور اسلامى وتعريفهم بان ما يحدث هو نتيجة مباشرة للبعد عن سبيل الله وانه لاعلاج الا بالعودة وطرح الحلول البديلة لهذه المشكلات...نحن قد يصعب علينا فى ظل نظام سياسى فاسد ومفسد أن نغير كثيرا من واقعنا اذن فلنبدأ بتغيير العقول مما سيتبعه حتما تغيير فى الافهام والافعال وقد يؤدى هذا فى النهاية اذا احسنا اللجوء الى الله ان ينصلح الواقع.
معذرة للاطالة ولكن على قدر ما اثرت تدوينتك بى كان لى ان اقول

مسلم said...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

ammola

إنتي طبعاً لاحظتي إن إنت أول تعليق؛ مع إن الموضوع بقاله أربع أيام؛ و ده شئ بصراحه كان محيرني جداً

لأن التدوينه زي ما قلتي بصراحه طالعه من قلب موجوع؛ و ببتتناول موضوع جايز جداً يكون الهم فيه مشترك بينا كلنا؛ لكن علي العكس ردود الأفعال خيبت أملي جداً؛ و لا أدري لماذا بصراحه..!!؟؟

كلامك و تعليقك كان ثري جداً و ربما تناول جوانب لم تأت علي ذهني في التدوينه و هي الجانب العملي

أنا حاولت التركيز علي الجانب النفسي في الجانب العملي و هو أن نعي ما نقرأ؛ و نحاول الإمتناع عن تناول الوسائل الإعلاميه التي تُعرض علينا

لكنك تناولتي الجانب الآخر؛ و هو أهميه أن نتناول الجوانب الحياتيه في حياة الناس؛ و أن يكون هذا التناور؛ تناولاً شرعياً يبني و لا يهدم

كلامك كله جاء صحيحاً؛ و يا ليت كل منا (الملتزمين) يكتب عن جانب من حياته و دنياه و كيفية تناوله من خلال نظره شرعيه ترضي الله و ترضي رسوله صلي الله عليه و سلم

مجداوية said...

اقولك السبب ؟؟؟اظاهر حتى الجادين بيهربوا من الجد ويدوروا على الكلام اللى يضحك حتى الجادين زهقوا من الجد والنكد
لكن مفيش مانع نقدم الجد فى كبسولة مغطاة بالسكر وعليها شوية ضحك لما الواحد بينفعل أوى بيكون العيب فيك مش فى المسبب اللى خلاك تنفعل ,وويقولولك كبر فوت قول يا باسط ,,أنا احترم كل حرف كتبته وفعلا صحافتنا أثبتت جدارتها بأن تكون صحافة واطية وكمان أحيى أموله على اننا لازم نقدم حلول لكن فى وضعنا ده كلنا عارفين الحلول ولكن مفيش اللى بينفذها وأدعوك لقراءة ما كتبته فى مدونتى لتعرف وجهة نظرى فى وضعنا المتردى ,,وشكرا لك وتحياتى واحترامى

مسلم said...

مجداويه

أنا قرأت الموضوع الذي كتبتيه عن إبنتك؛ حقيقةً قرأت مقدمته؛ ثم توقفت لأني كنت في العمل

و سأواصل قرائته

أنا متفهم جداً لرأيك؛ و أنا كنت من أنصاره؛ لكني تحولت لسبب ما قد أُفرد له موضوع قادم