Saturday, February 23

متقاطعوش

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته و مغفرته

أجلس أمام الكمبيوتر؛ و إذا بي أري رساله التنبيه تظهر لتخبرني بأني تلقيت رساله في صندوقي البريدي؛ ثم أخري و أخري؛ رسائل كثيره؛ قررت أن أفتح لأري ماذا يجري؛ و إذا بي أقرأ..(قاطعواااااا المنتجااااات الداااانمااااااااركيه...قاطعواااااا)...قلت فعقل بالي؛ إيه اللي حصل تاني؛ الأولاد الغلابه بتوع الدان مارك عملوا إيه سخنوا عليهم الشباب؛ و خلوهم يغرقوا صندوق البريد بالشكل ده..!!

الخلاصه؛ اللي مايتسموش الصحف الدانماركيه أووم مره واحده قرروا ينشروا الصور المسيئه مر أخري؛ و كأنهم يا ولدااه نسوا إن شبابنا الواعد الصاعد خلاص دلوقتي أصبحوا بيعرفوا يستخدموا الإيميل و إنهم هيقطعوهم رسائل مقاطعه و هيقوموا عليهم الدنيا.

و الحقيقه طبعاً أنا مبمررش مثل هذه الرسائل و إعذروني لو قلتلكوا إني حتي لا أقرأها؛ بل إنها تزيدني غضباً فوق غضبي؛ الإخوه مرسلوا الرسائل؛ أثاروا تفكيري حقيقه و أخذت أفكر في حال هؤلاء؛ إنهم في أغلبهم و أنا معهم بالطبع؛ شباب نظل طيله أيامنا في غفله فإذا وقعت واقعه أخذنا نرسل لبعضنا البعض رسائل؛ و نمرر إيميلات و نهلل فيها و نشتم و نلعن أجدادا أجداد الدانماركيين و اللي خلفوهم؛ و ثم...!!؟

لا شئ ترجع مره أخري لما كنت عليه...غفله و بعد عن دين الله و عن سنه هذا الذي تثور لأنهم نشروا صوراً نظن نحن بتفكيرنا القاصر أنها تسئ إليه و يا لغباوتنا و تفاهة تفكيرنا

الحقيقه أننا حين نمرر هذه الرساله علي ثلاثه أصناف

الأول

يحاول أن يوقف وخذ ضميره فقد نظر في مرآة حاله؛ فلم يجد في نفسه أي شبه بنبيه صلي الله عليه و سلم؛ وجد نفسه تماماً مثل هؤلاء الذين يسبونه؛ سواء في هيئته و مظهره أو في خلقه و عمله و أسلوب عيشه؛ و لذلك تجده إذا وقف بجانب أحدهم فلا فارق يذكر بينه و بينهم؛ و لذلك أراد أن يسكت هذا الصوت الذي يصول و يجول في أحشائه ليؤكد له أنه أول من خذل رسول الله صلي الله عليه و سلم فيمرر الرسائل مقنعاً نفسه أنه ليس معهم و أنه ها هو يمرر الرسائل لنصره النبي..أما عن هذه البنت التي يعشقها و الأغاني التي لا يفارقها و الأفلام التي يسهر الليالي أمامها فهي أشياء عابره في حياته فهي عابره (حتي و إن كان يقضي فيها ساعات يومه التي تكون عيناه فيها مفتحتان) لا تعبر عن أنه يخذل النبي صلي الله عليه وسلم.

و برغم سوء حال هذا الأول إلا أن هناك من هو أسوء منه

الثاني

هذا بدوره تعدي مرحله الأول؛ فالأول يحاول إيقاف وخذ ضميره؛ أي أنه هناك ضميراً لازال ينبض؛ أما الثاني فهو يعتقد أن هذا هو دوره ...أن يمرر الرسائل و يخبر الناس أنهم يجب أن يقاطعوا الجبنه و الزبده و اللبن؛ بس الشيكولاته يجوز التجاوز عنها نظراً لأنها فعلاً حلوه و جميله و بسمسم...قصدي ببندق

و هو أسوء الأصناف و أحسنهم هو

الثالث

فهو هذا الصنف النادر ... الذي يعرف أن تمرير الرسائل هو الجزء الأسهل في الموضوع و أنه عليه واجبات أكبر بكثير من تلك التي يقضيها في ثوان إنتظاراً لتمرير الرساله

و المتأمل في موضوع تجار البقر... اللي إسمهم الدانمارك؛ يسأل نفسه سؤال؛ هو الناس ديه لو كانت خايفه من المقاطعه ... كانت عملت حاجه تاني؛ و الحقيقه إنهم عرفوا اللي فيها ... المسلمين من العرب ناس لامؤاخذه مش قد كده...بيطلعوا يطلعوا و ينزلوا علي مفيش...عملوا فيها جدعان أول مره و قالوا نقاطع و بعدها بيومين رجعوا تاني ... معذورين

وحشتهم طشه الزبده علي النار و قرمشه البندق وسط الشيكولاته

يا أهل الخير الموضوع مش موضوع مقاطعه؛ لو المقاطعه هي كل اللي إحنا فاكرين إننا لازم نعمله يبقي أبوس إيديكوا

متقاطعوش

متقاطعوش أحسن؛ أحسن متقاطعوا يومين و نرجع تاني و يبقي معناها إن

اللبن و الزبده أهم و أغلي و أحلي في عنينا من الإساءه إلي نبينا صلي الله عليه و سلم

قوموا بينا نشوف مين اللي خذل نبينا صلي الله عليه و سلم

قال نبيك صلي الله عليه و سلم أنه عليك أختاه أن تلزمي الحجاب الشرعي

فهل إلتزمتي أم أنك أعرضتي و كأن كلامه لا يعنيك و لا يلزمك في شئ؛ أجيبي ثم أخبريني هل أحداً غيرنا هو من أساء للنبي أم أنه نحن أنفسنا من أسأنا

و أنت يا من تترك زوجتك و إبنتك و أختك بغير حجاب؛ أو في أحسن أحوالها بحجاب (قلته أحسن) هل هذا ما أمر به نبيك؛ أم أن كلامه لا يعنيك أنت أيضاً

و أنت أيضا أمر نبيك بإطلاق اللحيه و حف الشوارب و أمرك بعدم التشبه باليهود و النصاري؛ ممكن تقوم تبص في المرايه كده و تقولي إيه الفرق بينك و بين بطرس و لا مرقس

هذا علي مستوي المظهر و الذي هو أساسي و لا إنتقاص منه علي الإطلاق و إلا كان إنتقاصاً من كلام من نقول عنه أنه حبيبنا و للأسف أكثرنا يقولها من باب فض المجالس

و أنت يا من لا يخلو كلامه من كلامه قبيحه و سباب و لعان ألم يقل نبيك صلي الله عليه و سلم ما كان المؤمن سباباً و لا لعاناً و لا شتاماً....أيلزمك هذا الكلام أم أنه كلام لا يعنيك

و أنت يا من تتكلم عن فلان و تسب علان و تذكر هذه و تخوض في عرض هذه ؛ ألم ينهك عن ذلك...!!؟

و أنت يا من تسهرين الليل تعدين النجوم مع هذا الذي يلهب قلبك بكلاماته؛ ألم ينهك نبيك عن ذلك و يأمرك أن تحفظي نفسك كلؤلؤةٍ في محارتها محفوظه؛ من عبث هؤلاء اللاهين.

تريدون نصره نبيكم و قد إحمرت الشوارع منذ عده أيام في ما يسمونه خطئاً و بهتانا عيد الحب؛ هل هذا هو ما أمر به نبيكم أم أنه أكد صلي الله عليه و سلم أنه لا عيد إلا العيدين الفطر و الأضحي..!!

تريدون نصره؛ إذا هل سنمحي من حياتنا عيداً قادماً يسمي عيد الأم...أم ستضربون بكلام نبيكم عرض الحائط؛ نحن و الله من خذلناه ليس غيرنا

عذراً رسول الله فقد خذلتك؛ عذراً حبيبي فلا يستحق العيش من أبي سنتك و إنتهج غير نهجك

عذراً أبي القاسم رسول الله عذراً ليس عباد الصليب من قللوا من شأنك

عذراً حبيبنا فهؤلاء الذين قلت عنهم أنهم إخوانك هم من دنسوا سننك

أخوتي؛ الرسومات أياً كانت؛ ليست إساءه للنبي؛ فلا هم رسموا النبي صلي الله عليه و سلم و لا هم يعلموا من هو؛ فلو علموا ما فعلوا؛ و لكن الصور تسخر مننا؛ نعم مننا نحن؛ لقد نظروا علي أحوال المسلمين؛ ثم قالوا هؤلاء أتباعه فهم علي شاكلته؛ و أصابوا إذ أننا أتباعه؛ فهكذا تؤكد البطاقه؛ و لكنهم أخطأوا أننا علي شاكلته؛ فنحن إنتسبنا إليه إسما و إبتغي كل منا طريقا ليصبح علي شاكلته

فالبعض؛ يشبهون جيفارا؛ و البعض ماركسيين؛ و الأخرون علي شاكله بوش؛ و هؤلاء من يدعون في رؤوسهم فكراً؛ و هم قلائل...أم الغالبيه فبعضهم مثل مايكل جاكسون و آخرون مثل عمرو أو تامر؛ تامر هذا الذي أراده ذاك الذي يآكل صنمه أن يكون قدوه لشبابنا حسبي الله و نعم الوكيل

تريد أن تنصره أخي

إلزم مظهره...لنريهم أننا فعلا أتباعه و علي شاكلته؛ ليكن كلاً منا في هيئته و خلقه صوره لمحمد بن عبد الله؛ عبد الله و رسوله و نبيه و الرحمه المهداه

كان صلوات الله و سلامه عليه يحب أن يُقال عبد الله و رسوله

بأبي أنت و أمي و أهلي و نفسي و مالي يا رسول الله

أحاول و أنا أكتبها أن أكون صادقاً لكنها صعبه و رب البيت؛ إخلاصها و الصدق فيها صعب

نصره النبي ليست بالأمر السهل ... أنها أمر يستغرق عمر؛ ليست بكلمه تكتبها أو رساله تمررها؛ إنها مظهر نبوي تلزمه

و سلوك نبوي تنهجه؛ و طريق حياه تقبله؛ علمُ و عملُ؛ جدُ و هزل؛ ليل و نهار

أنظر في مرآتك و لو لثوان ثم قلي...أأنت و أنا أحفاد محمدٍ صلي الله عليه و سلم أم أننا أحفاد آخر ليس له عنوان

قل لي بربك ... نحن من خذناه أم تجار البقر

تريد أن تنصره؛ فلنملأ المساجد؛ في الصلوات؛ فلنشيع سنته في الشوارع و الحارات

تريد أن تنصره؛ إشتر سلسله السيه و تدارسها أنت و أولادك و زوجك

أحبتي الدنيا تتغير و الله تتغير؛ إني لأري مجهها يتقلب و وجه آخر يكاد يظهر؛ شبابنا يقبل؛ ديننا يظهر كل بيت به لحيه؛ كل شارع فيه نقاب؛ فهيا مدوا يد العون فهذا هو نصر نبيكم؛ فنصرته صلي الله عليه و سلم فيكم و بكم ؛ أنتم أمل هذا الدين؛ فلا تخذلونه؛ تدرون ما أغاظهم؛ إنه إقبال الأوروبيين علي الإسلام؛ أتدرون ما أقلقهم؛ هؤلاؤ الذي صلوا في الإسكندريه في مسجد القائد إبراهيم و قدر عددهم بمئات الآلاف في رمضان؛ هؤلاء كانوا شباباً ملأت تكبراتهم الوجدان؛ هؤلاء هم من نصروا نبيهم؛ هؤلاء هم انا و أنت؛ فهلا نستمر؛ و هلا نزداد و نزدهر

لو كان نشر الصور المسيئه مره أخري سيأتي بخمس ملايين أخري إلي الحرم في رمضان القادم؛ فلينشروها؛ لو كنا سنُري ربنا منا ذاك الخير فلينشروا فأنعم بها من بلايا يوقظ بها ربنا الأمه؛و ينهض بها الدين في قلوبنا؛ شامخا عزيزاً مستعداً لهدم أسوار الكفر

النيويورك تايمز في تقرير حديث أكدت ان الشباب المصري يقدم علي التدين لأنه يعاني الفقر و البطاله (أقول و الله شباب واعي و فاهم) أقبلوا علي طاعه ربهم لأنهم لا يعلمون لهم ملجأ إلاه؛ تداولت هذا التقرير كثير من الصحف و المجلات و المواقع علي شبكه الإنترنت؛ و الحقيقه إن البعض ممن وضع برنيطه العم سام فوق رأسه ينشر و يهلل للأمريكان دون حتي أن يمرر الكلام علي رأسه التي لطالما يدعي أنه رُزق فيها بعقل لم يأت لأحد مثله؛ التقرير فيه من السذاجه قدر أقول بسم الله ما شاء الله؛ سذاجه تكفي أمم و ليس شعباً واحد؛ تكفي لأعداد غفيره من السذج لتبهر عقولهم؛ يعني مراكز الأبحاث و الملايين التي تنفقها الإداره الأمريكيه علي الأبحاث الأجتماعيه للعرب كان نتاجها أن الفقر و فقط هو سبب طوفان التدين الذي يجتاح جسور الكفر التي لطالما حاولوا بنايتها علي أنهار عقيدتنا؛ أقول و لا حول و لا قوه إلا بالله؛ لداعي لبعض المتغرببين أن ينقلوا دون أن يفقهوا؛ دا إحنا بنتريق علي تجار البقر إنهم مبيقروش؛

أما الآن فأنا أوجه النداء

للدانماركيين؛ لقد تفوقنا

عندنا من البقر عددُ وفير

ملحوظه: إخواننا بتوع الحريات؛ محدش سمعلهم حس يعني في موضوع إعاده نشر الصور يعني؛ هما مع حريه التعبير و لا إيه

ردوا؛ و لا أقولكم؛ ننادي علي بتوع البقر

عندنا تاني بقر

ندعوا الله أن يرزقنا الإخلاص

4 comments:

رفقة عمر said...

انا مع كل كلمه قلتها
لان احنا السبب واحنا اللى اهانا رسولنا مش هما
قال تعالى(يا ايها الذين امنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبى) اعتقد بعدنا عن سنته وانحرفنا عن دينا يبقى كدة ببنرفع صووتنا فوق صوت النبى
بجد انا كمان مش مع المقاطعه ابدا
هنقاطع ايه ولا ايه
احنا باحترمنا لدينا هما مستحيل يهنونا ابدا
مشاء الله موضوع جميل قوى
وياريتهم يفهموا كويس
جزاك الله كل خيرا
وجعل كل كلمه فى ميزان حسناتك اللهم امين يارب العالمين

مسلم said...

جزاكي الله خير يا رفقه؛ دايما رافعه معنوياتي...جُزيتي خيراً

ammola said...

صح الصح
سلمت يمينك

مسلم said...

أحلي تعليق
ammola