Wednesday, February 27

الصعلكه مرمطه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

فلاش باك

أعملك أكل إيه النهارده.....إممم معرفش....يعني إيه معرفش هو كل ما أسألكم تقولولي منعرفش؛ مش إنتوا اللي هتاكلوا؛....سكوت ثم غالباً ما يتوقف الحوار

عوده مره أخري للمشهد الحالي

شعب يعاني جميع أنواع الضغوط في حياته اليوميه؛ حتي أصبح رغيف العيش حلم؛ و أصبحت بنت صاحب الفرن حلم لأي شاب عايز يضمن العيش في البقيه الباقيه من عُمره؛ فساد في كل مكان من أرض مصر؛ تصريحات خائبه لمن إكتنزت بطونهم بداخل جواكت البدل الفاخره؛ بطاله؛ تعليم فاشل؛ تضييق علي لقمه العيش؛ و تصريحات خائبه لسعادته؛ قال إيه لا زياده للمرتبات؛ و كأنهم يقولون إحمدوا ربنا و بوسوا إيديكوا وش و ضهر إننا سايبينكوا تعيشوا؛ و طبعاً بالنسبه للحمد فنحن نحمد الله علي كل حال

ولكن؛ عندما يكون رات طبيب (دَكتووور يعني) 167 جنيه في الشهر؛ يعني 99.2% في ثانوي عام؛ و سبع سنين كليه و إحتمال تلت سنين جيش و بعدين يطلع أحد الناس يقول لا زياده للمرتبات؛ يبقي أكيد بيتكلم عن دوله تانيه؛ و عن ناس تانيه هو مش حاسس بيهم و لا داري عنهم حاجه

عندما يرفع الدعم عن جميع السلع الغذائيه و تزداد الأسعار في الشهر ثلاث مرات؛ و نحن في صمت مطبق؛ و لا أحد يتحرك؛ تستشعر فعلاً قول الشاعر

لقد أسمعت لو ناديت حياً....و لكن لا حياة لمن تنادي

و ناراً لو نفخت فيها أضاءت.........و لكنك تنفخُ في رمادِ

صحيح لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا أحياء مع كل هذا (التلطيش) و هم في ثُبات رهيب؛ و لكن ما الذي أماتهم؛ أو قل ما الذي أماتنا

فلاش باك مره تانيه

موسي النبي عليه السلام؛ يدخل علي طاغيه الزمان فِرعون؛ يبهر عينيه بالدلائل و يؤيده ربه بالبراهين الدامغه التي تحار لها عقول البشر و تنبهر لها أعينهم و لا تملك إلا أن تنصاع لها القلوب الآدميه؛ أما عقول البهائم؛ فلها منطق آخر في التفكير و الإستنباط؛ فقد أبهر فِرعَون المتابعين لقصته بإجابته فائقه الذكاء؛ فرعون و بلغه زماننا (إبن إمبارح) يعني بقاله كام سنه علي وش الدنيا؛ قام و قال كما ذكر رب العزه في كتابه الكريم

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ الزخرف51

و في وسط هذا الإستدلال المبهر من عقل بهائمي كعقل فِرعون؛ تجول أبصارنا في وجوه هؤلاء الذين حملوا الحجاره من أسوان و البحر الأحمر إلي الجيزه ليشيدوا لفراعينهم قبوراً..!! نجول علي وجوههم و تعبيراتها المستسلمه لكلمات هذا الأفاق الأكبر فِرعون؛ يقول رب العزه تبارك و تعالي

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ الزخرف54

عوده مره أخري للمشهد الحالي

نستعرض مشاهد لسكوتنا و إستسلامنا الخانع لكل هذه المهانه؛ أليس الشبه كبير بين المشهدين؛ و هنا يتكشف مبدئياً سبب الوفاه؛ إنها تركيبه عجيبه في نفوسنا؛ إننا و لا فخر عندنا خاصيه فريده ننفرد بها كمصريين

فبداخل كل واحد منا وجهان؛

أحدهما لمتسلط؛ و الآخر لصعلوك

و كل منهم له دوره و وقته؛ و ربما يعيش أحدنا طيله عمره بأحدهما فقط؛ فنحن إن تمكنا و ملكنا تجدنا هذا المتسلط الفرعون؛ نبطش بكل ما حولنا و لا نبالي؛ و نحن إن ترأس علينا أحد؛ فنحن جميعاً هذا الصعلوك؛ في خضوعه و خنوعه المبهر و المحير لجميع الأذهان

تريدون دليلاً؛ فليجرب أحدكم و يتحمل الإهانه و يحاول أن يركب مع سائق ميكروباص؛ و لتري إذا كنت تستطيع أن تنطق بكلمه ليست علي مزاج السائق؛ فهو إن كان مُدَخناً (و التدخين حرامٌ شرعاً) فالركاب مسموح لهم بالتدخين؛ و إن كنت راجل إنطق؛ و إن كان غير مدخن فلا تملك إلا التحديق في تلك العلبه القبيحه و تنتظر حتي ينتهي بك المشوار؛ هذا مثال؛ و غيره كثير؛ في أي مكان؛ منا من يحيا طوال عمره و هو يمارس دور المتسلط؛ و منا من يمارس دور الصعلوك المطيع الذي مهما فُعِلت به الأفاعيل؛ فلا حركه تدب في أوصاله؛ و لا حتي كلمة تجري علي لسانه أو حتي تمتمها شفتاه

هذا هو سبب الوفاة الأول؛ سبب وفاة أحاسيسنا؛ إستسلامنا للصعلكه و حبنا لممارستها

السبب الثاني متعلق بهذا المشهد الذي عرضناه في أول الكلام و ربما تكونوا نسيتوه؛ و بإختصار هو غياب سياسه الحوار عن بيوتاتنا؛ فمن منا تعود علي سياسه الحوار و النقاش في بيته؛ هل دار يوماً ما بينك و بين أخوتك و أبويك نقاش حول نوع الطعام الذي يمكن أن تقوم الأم بإعداده؛ و طُرحت مثلاً مثلاً القضيه و وضعت ميزانيه معينه و إبتدأنا بسرد البدائل المتاحه حتي نخرج بالوجبه المُثلي؛ هذا علي سبيل المثال

فمثلاً الولد و من أول سنه له في الدراسه يُطالب بتحقيق مجموع؛ و هو لا يعلم لماذا يحقق المجموع إلا عشان يجيبولوه شيكولاته (أو هكذا كانت علي أيامي) ممكن دلوقتي يجيبوله إم بي فور أو أيبود أو كاميرا ديجيتال مثلاً؛ و هو هو ذاك الطفل يدفعه أبيه و يلقنه (أنا عايزك تبقي دكتور) و لا هو ذاك الأب حاول أن يتعرف علي مهارات إبنه و لا قدراته؛ بل دفعه بخاصيه المتسلط إلي رغبته التي تحقق ذلك النقص بداخله؛ و إنقاد له هذا الطفل بخاصيه الصعلوك؛ و بذلك فهو متسلط يربي صعلوكاً؛ و لكن هذا الصعلوك؛ و بفعل معاشرته لذاك المتسلط طيلة هذه السنين؛ فهو علي إستعداد لممارسه دور المتسلط علي الفور إذا ما إتيحت الفرصه و سمح له قدره؛ هكذا نتربي؛ خانعين؛ خائفين؛ خاضعين

أسباب أخري كثيره يمكن أن تُذكر هنا لمناقشه إستسلامنا و خضوعنا الغريب هذا لكني أردت في البدايه التركيز علي العامل الذاتي في الموضوع؛ و الأسباب الداخليه الموجوده عندنا

قد تكون من جمله الأسباب؛ تلاحق البلايا و المصائب علينا؛ و تسارع الأحداث و الإنشغال بلقمه العيش؛ فالدراسه تيرمين؛ يعني مفيش وقت لحد يبص جانبه؛ و مع أن نظام التيرمين بالصوره التي نُطبِقها هو نظام فاشل و لا ينتج إلا أفواج من الفشله و التافهين؛ إلا أن الحفاظ عليه مطلوب من وجهة نظر البعض حتي لا يستطيع أحد أن يفكر أصلاً فضلاُ عن يقوم بأي عمل من شأنه رفع مستوي إستجابته للأحداث

و بجانب النظام الدراسي و الذي يقوم بدوره علي محورين محور الشباب الذين هم المحور الحركي للتغيير؛ و معهم يشغل آباءهم الذين هم محور التوجيه و التقويم؛ يأتي دور الساحره المستديره؛ تلك التي نخرج من مسابقه إلي أخري و من تصفيات إلي نهائيات؛ و من دور التمانيه لدور الأربعه؛ و من الدوري للكأس؛ و هلم جره؛ فإنشغال ما بعده إنشغال؛ و يمكننا أن نصف كره القدم بأنها محلول البنج القاتل الذي يجعل رأسك ممهده للعمليات الجراحيه التي يقوم بها جراحون متخصصون في برامج حواريه معقمه؛ معقمه من أي شئ يصلح؛ خاليه من أي طعم أو لون أو رائحه لكل ما هو إسلامي أصيل و مزوده بأجهزه تنفس إصطناعي تبث غازات اللإنفتاح (يبدوا أنها ذات قابليه عاليه للإشتعال)؛ علي قلوب قد ملأتها نار الشهوات؛ لتجد نفسك تُخرج زفيراً تلو آخر و كأنه دخان اللهب الذي أكل ما تبقي من وعيك. هكذا هي اللعبه التي نحن بصدد وصفها؛ محكبةٌ تبدو خيوطها؛ و قويه تبدو صلاتها لمن أمعن النظر

فهل من مفر

الواقع يؤكد أنه هناك حل؛ و لكن الحل يأتي من علم تام و إلمامٍ بالأسباب؛ و لما كان أول الأسباب يتعلق بذواتنا؛ فكان الواجب علينا أن نقوم نحن أنفسنا

و لتمارس حقق الطبيعي في الإعتراض و محاوله إبداء الرأي؛ بطرق شرعيه و بقنوات هادئه؛ و ليس بعشوائيه و همجيه؛ بمعني؛ لا تقف مكتوف اليدين مثلاً عندما تتعرض لظلمٍ في عملك؛ و تقول و ماذا لو تكلمت؛ أفعل ما عليك؛ و عبر عن رأيك بطرقه و قنواته المشروعه؛ و لا يهمك النتيجه؛ المهم أن تتغير أنت من داخلك؛ فليس مفترضاً أن تتغير الدنيا من حولك في غمضه عين؛ إنفض عنك تراب الصعلكه؛ فلو إستطعت ألا تكون صعلوكاً و أن تتخلصض منها فأنت بالتأكيد ستتخلص من خاصيه الفرعنه؛ أو التسلط؛ لأنهما متلاصقتان؛ متلازمتان؛ لا تسكت و لا تخضع و لا تُلجم لسانك؛ فقط إعرف كيف تطالب بحقك؛ ثم إذهب و طالب به؛ و لتكن في ذلك متمثلاً ببعض الشجاعه و القوه في طلب الحق و إرادته؛ و لتكن كأسدٍ يدافع عن عرينه؛ لكنه لا يتعدي علي حدود أحد أدبيةٍ كانت أو ماديه؛ فقط في حدودك كن أسداً جسوراً لا يقبل أن يُنتقص من حقه شئ بدون وجه حق

و إن كنت مربياً فأنت من الآن فصاعداً مسئول عن هذا الشبل الذي بين يديك؛ إزرع بداخله حب إبراز ذاته و التعبير عن آرائه و لا تحجر عليها بل قم بتوجيهها و تعديلها بما يتناسب مع أهداف أمتنا و آمال و أحلام إخواننا؛ إزرع عنده حب إخوانه و الفزع لما يصيب المسلمون حتي و لو في الصين؛ إزرععنده الثوره لأي إنتقاص من قدر هذا الدين؛ و ليكن دينه كعِرضه لا يفترقان

أما عن باقي الأسباب الخارجيه فأعتقد أن مناقشه طرق علاجها لن تضيف جديداً؛ فقط إعلم أن أفضل طرق تجنبها؛ هي الإبتعاد عنها و تركها؛ فلا تسمح لأي شئٍ بتخديرك؛ و قم بضخ أكسجين السنه و الهدي النبوي لإزاله غازات الإنفتاح السامه؛ و لا أغلق الباب أمام أي محاوله لتثبيت نظام تشغيل فاسد علي القرص الثابت الموجود بداخل رأسك؛ ليكن نظام التشغيل الوحيد الذي تقبل تثبيته هو نظام معتمد و عليه خاتم النبوه و شهاده الضمان الربانيه؛ أما ما سواه من أنظمه فلا تتماشي مع قواعد البيانات الإسلاميه و لن تتماشي معها

أسأل الله أن ينفعنا بهذه الكلمات؛ فما كان فيها من صواب فمن فضل الله و منه و كرمه؛ و ما كان من خطأ أو سهوٍ أو نسيان؛ فمني و من الشيطان

و أعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون عليه إلي الجنه؛ و يُلقي به في نار جهنم

Saturday, February 23

متقاطعوش

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته و مغفرته

أجلس أمام الكمبيوتر؛ و إذا بي أري رساله التنبيه تظهر لتخبرني بأني تلقيت رساله في صندوقي البريدي؛ ثم أخري و أخري؛ رسائل كثيره؛ قررت أن أفتح لأري ماذا يجري؛ و إذا بي أقرأ..(قاطعواااااا المنتجااااات الداااانمااااااااركيه...قاطعواااااا)...قلت فعقل بالي؛ إيه اللي حصل تاني؛ الأولاد الغلابه بتوع الدان مارك عملوا إيه سخنوا عليهم الشباب؛ و خلوهم يغرقوا صندوق البريد بالشكل ده..!!

الخلاصه؛ اللي مايتسموش الصحف الدانماركيه أووم مره واحده قرروا ينشروا الصور المسيئه مر أخري؛ و كأنهم يا ولدااه نسوا إن شبابنا الواعد الصاعد خلاص دلوقتي أصبحوا بيعرفوا يستخدموا الإيميل و إنهم هيقطعوهم رسائل مقاطعه و هيقوموا عليهم الدنيا.

و الحقيقه طبعاً أنا مبمررش مثل هذه الرسائل و إعذروني لو قلتلكوا إني حتي لا أقرأها؛ بل إنها تزيدني غضباً فوق غضبي؛ الإخوه مرسلوا الرسائل؛ أثاروا تفكيري حقيقه و أخذت أفكر في حال هؤلاء؛ إنهم في أغلبهم و أنا معهم بالطبع؛ شباب نظل طيله أيامنا في غفله فإذا وقعت واقعه أخذنا نرسل لبعضنا البعض رسائل؛ و نمرر إيميلات و نهلل فيها و نشتم و نلعن أجدادا أجداد الدانماركيين و اللي خلفوهم؛ و ثم...!!؟

لا شئ ترجع مره أخري لما كنت عليه...غفله و بعد عن دين الله و عن سنه هذا الذي تثور لأنهم نشروا صوراً نظن نحن بتفكيرنا القاصر أنها تسئ إليه و يا لغباوتنا و تفاهة تفكيرنا

الحقيقه أننا حين نمرر هذه الرساله علي ثلاثه أصناف

الأول

يحاول أن يوقف وخذ ضميره فقد نظر في مرآة حاله؛ فلم يجد في نفسه أي شبه بنبيه صلي الله عليه و سلم؛ وجد نفسه تماماً مثل هؤلاء الذين يسبونه؛ سواء في هيئته و مظهره أو في خلقه و عمله و أسلوب عيشه؛ و لذلك تجده إذا وقف بجانب أحدهم فلا فارق يذكر بينه و بينهم؛ و لذلك أراد أن يسكت هذا الصوت الذي يصول و يجول في أحشائه ليؤكد له أنه أول من خذل رسول الله صلي الله عليه و سلم فيمرر الرسائل مقنعاً نفسه أنه ليس معهم و أنه ها هو يمرر الرسائل لنصره النبي..أما عن هذه البنت التي يعشقها و الأغاني التي لا يفارقها و الأفلام التي يسهر الليالي أمامها فهي أشياء عابره في حياته فهي عابره (حتي و إن كان يقضي فيها ساعات يومه التي تكون عيناه فيها مفتحتان) لا تعبر عن أنه يخذل النبي صلي الله عليه وسلم.

و برغم سوء حال هذا الأول إلا أن هناك من هو أسوء منه

الثاني

هذا بدوره تعدي مرحله الأول؛ فالأول يحاول إيقاف وخذ ضميره؛ أي أنه هناك ضميراً لازال ينبض؛ أما الثاني فهو يعتقد أن هذا هو دوره ...أن يمرر الرسائل و يخبر الناس أنهم يجب أن يقاطعوا الجبنه و الزبده و اللبن؛ بس الشيكولاته يجوز التجاوز عنها نظراً لأنها فعلاً حلوه و جميله و بسمسم...قصدي ببندق

و هو أسوء الأصناف و أحسنهم هو

الثالث

فهو هذا الصنف النادر ... الذي يعرف أن تمرير الرسائل هو الجزء الأسهل في الموضوع و أنه عليه واجبات أكبر بكثير من تلك التي يقضيها في ثوان إنتظاراً لتمرير الرساله

و المتأمل في موضوع تجار البقر... اللي إسمهم الدانمارك؛ يسأل نفسه سؤال؛ هو الناس ديه لو كانت خايفه من المقاطعه ... كانت عملت حاجه تاني؛ و الحقيقه إنهم عرفوا اللي فيها ... المسلمين من العرب ناس لامؤاخذه مش قد كده...بيطلعوا يطلعوا و ينزلوا علي مفيش...عملوا فيها جدعان أول مره و قالوا نقاطع و بعدها بيومين رجعوا تاني ... معذورين

وحشتهم طشه الزبده علي النار و قرمشه البندق وسط الشيكولاته

يا أهل الخير الموضوع مش موضوع مقاطعه؛ لو المقاطعه هي كل اللي إحنا فاكرين إننا لازم نعمله يبقي أبوس إيديكوا

متقاطعوش

متقاطعوش أحسن؛ أحسن متقاطعوا يومين و نرجع تاني و يبقي معناها إن

اللبن و الزبده أهم و أغلي و أحلي في عنينا من الإساءه إلي نبينا صلي الله عليه و سلم

قوموا بينا نشوف مين اللي خذل نبينا صلي الله عليه و سلم

قال نبيك صلي الله عليه و سلم أنه عليك أختاه أن تلزمي الحجاب الشرعي

فهل إلتزمتي أم أنك أعرضتي و كأن كلامه لا يعنيك و لا يلزمك في شئ؛ أجيبي ثم أخبريني هل أحداً غيرنا هو من أساء للنبي أم أنه نحن أنفسنا من أسأنا

و أنت يا من تترك زوجتك و إبنتك و أختك بغير حجاب؛ أو في أحسن أحوالها بحجاب (قلته أحسن) هل هذا ما أمر به نبيك؛ أم أن كلامه لا يعنيك أنت أيضاً

و أنت أيضا أمر نبيك بإطلاق اللحيه و حف الشوارب و أمرك بعدم التشبه باليهود و النصاري؛ ممكن تقوم تبص في المرايه كده و تقولي إيه الفرق بينك و بين بطرس و لا مرقس

هذا علي مستوي المظهر و الذي هو أساسي و لا إنتقاص منه علي الإطلاق و إلا كان إنتقاصاً من كلام من نقول عنه أنه حبيبنا و للأسف أكثرنا يقولها من باب فض المجالس

و أنت يا من لا يخلو كلامه من كلامه قبيحه و سباب و لعان ألم يقل نبيك صلي الله عليه و سلم ما كان المؤمن سباباً و لا لعاناً و لا شتاماً....أيلزمك هذا الكلام أم أنه كلام لا يعنيك

و أنت يا من تتكلم عن فلان و تسب علان و تذكر هذه و تخوض في عرض هذه ؛ ألم ينهك عن ذلك...!!؟

و أنت يا من تسهرين الليل تعدين النجوم مع هذا الذي يلهب قلبك بكلاماته؛ ألم ينهك نبيك عن ذلك و يأمرك أن تحفظي نفسك كلؤلؤةٍ في محارتها محفوظه؛ من عبث هؤلاء اللاهين.

تريدون نصره نبيكم و قد إحمرت الشوارع منذ عده أيام في ما يسمونه خطئاً و بهتانا عيد الحب؛ هل هذا هو ما أمر به نبيكم أم أنه أكد صلي الله عليه و سلم أنه لا عيد إلا العيدين الفطر و الأضحي..!!

تريدون نصره؛ إذا هل سنمحي من حياتنا عيداً قادماً يسمي عيد الأم...أم ستضربون بكلام نبيكم عرض الحائط؛ نحن و الله من خذلناه ليس غيرنا

عذراً رسول الله فقد خذلتك؛ عذراً حبيبي فلا يستحق العيش من أبي سنتك و إنتهج غير نهجك

عذراً أبي القاسم رسول الله عذراً ليس عباد الصليب من قللوا من شأنك

عذراً حبيبنا فهؤلاء الذين قلت عنهم أنهم إخوانك هم من دنسوا سننك

أخوتي؛ الرسومات أياً كانت؛ ليست إساءه للنبي؛ فلا هم رسموا النبي صلي الله عليه و سلم و لا هم يعلموا من هو؛ فلو علموا ما فعلوا؛ و لكن الصور تسخر مننا؛ نعم مننا نحن؛ لقد نظروا علي أحوال المسلمين؛ ثم قالوا هؤلاء أتباعه فهم علي شاكلته؛ و أصابوا إذ أننا أتباعه؛ فهكذا تؤكد البطاقه؛ و لكنهم أخطأوا أننا علي شاكلته؛ فنحن إنتسبنا إليه إسما و إبتغي كل منا طريقا ليصبح علي شاكلته

فالبعض؛ يشبهون جيفارا؛ و البعض ماركسيين؛ و الأخرون علي شاكله بوش؛ و هؤلاء من يدعون في رؤوسهم فكراً؛ و هم قلائل...أم الغالبيه فبعضهم مثل مايكل جاكسون و آخرون مثل عمرو أو تامر؛ تامر هذا الذي أراده ذاك الذي يآكل صنمه أن يكون قدوه لشبابنا حسبي الله و نعم الوكيل

تريد أن تنصره أخي

إلزم مظهره...لنريهم أننا فعلا أتباعه و علي شاكلته؛ ليكن كلاً منا في هيئته و خلقه صوره لمحمد بن عبد الله؛ عبد الله و رسوله و نبيه و الرحمه المهداه

كان صلوات الله و سلامه عليه يحب أن يُقال عبد الله و رسوله

بأبي أنت و أمي و أهلي و نفسي و مالي يا رسول الله

أحاول و أنا أكتبها أن أكون صادقاً لكنها صعبه و رب البيت؛ إخلاصها و الصدق فيها صعب

نصره النبي ليست بالأمر السهل ... أنها أمر يستغرق عمر؛ ليست بكلمه تكتبها أو رساله تمررها؛ إنها مظهر نبوي تلزمه

و سلوك نبوي تنهجه؛ و طريق حياه تقبله؛ علمُ و عملُ؛ جدُ و هزل؛ ليل و نهار

أنظر في مرآتك و لو لثوان ثم قلي...أأنت و أنا أحفاد محمدٍ صلي الله عليه و سلم أم أننا أحفاد آخر ليس له عنوان

قل لي بربك ... نحن من خذناه أم تجار البقر

تريد أن تنصره؛ فلنملأ المساجد؛ في الصلوات؛ فلنشيع سنته في الشوارع و الحارات

تريد أن تنصره؛ إشتر سلسله السيه و تدارسها أنت و أولادك و زوجك

أحبتي الدنيا تتغير و الله تتغير؛ إني لأري مجهها يتقلب و وجه آخر يكاد يظهر؛ شبابنا يقبل؛ ديننا يظهر كل بيت به لحيه؛ كل شارع فيه نقاب؛ فهيا مدوا يد العون فهذا هو نصر نبيكم؛ فنصرته صلي الله عليه و سلم فيكم و بكم ؛ أنتم أمل هذا الدين؛ فلا تخذلونه؛ تدرون ما أغاظهم؛ إنه إقبال الأوروبيين علي الإسلام؛ أتدرون ما أقلقهم؛ هؤلاؤ الذي صلوا في الإسكندريه في مسجد القائد إبراهيم و قدر عددهم بمئات الآلاف في رمضان؛ هؤلاء كانوا شباباً ملأت تكبراتهم الوجدان؛ هؤلاء هم من نصروا نبيهم؛ هؤلاء هم انا و أنت؛ فهلا نستمر؛ و هلا نزداد و نزدهر

لو كان نشر الصور المسيئه مره أخري سيأتي بخمس ملايين أخري إلي الحرم في رمضان القادم؛ فلينشروها؛ لو كنا سنُري ربنا منا ذاك الخير فلينشروا فأنعم بها من بلايا يوقظ بها ربنا الأمه؛و ينهض بها الدين في قلوبنا؛ شامخا عزيزاً مستعداً لهدم أسوار الكفر

النيويورك تايمز في تقرير حديث أكدت ان الشباب المصري يقدم علي التدين لأنه يعاني الفقر و البطاله (أقول و الله شباب واعي و فاهم) أقبلوا علي طاعه ربهم لأنهم لا يعلمون لهم ملجأ إلاه؛ تداولت هذا التقرير كثير من الصحف و المجلات و المواقع علي شبكه الإنترنت؛ و الحقيقه إن البعض ممن وضع برنيطه العم سام فوق رأسه ينشر و يهلل للأمريكان دون حتي أن يمرر الكلام علي رأسه التي لطالما يدعي أنه رُزق فيها بعقل لم يأت لأحد مثله؛ التقرير فيه من السذاجه قدر أقول بسم الله ما شاء الله؛ سذاجه تكفي أمم و ليس شعباً واحد؛ تكفي لأعداد غفيره من السذج لتبهر عقولهم؛ يعني مراكز الأبحاث و الملايين التي تنفقها الإداره الأمريكيه علي الأبحاث الأجتماعيه للعرب كان نتاجها أن الفقر و فقط هو سبب طوفان التدين الذي يجتاح جسور الكفر التي لطالما حاولوا بنايتها علي أنهار عقيدتنا؛ أقول و لا حول و لا قوه إلا بالله؛ لداعي لبعض المتغرببين أن ينقلوا دون أن يفقهوا؛ دا إحنا بنتريق علي تجار البقر إنهم مبيقروش؛

أما الآن فأنا أوجه النداء

للدانماركيين؛ لقد تفوقنا

عندنا من البقر عددُ وفير

ملحوظه: إخواننا بتوع الحريات؛ محدش سمعلهم حس يعني في موضوع إعاده نشر الصور يعني؛ هما مع حريه التعبير و لا إيه

ردوا؛ و لا أقولكم؛ ننادي علي بتوع البقر

عندنا تاني بقر

ندعوا الله أن يرزقنا الإخلاص

Saturday, February 16

هنا القاهره

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

هدأت الأقلام؛ و إنخفضت الأصوات؛ و سكنت الأعلام؛ بعد حراك طويل إمتد طوال فتره بطوله الأمم الإفريقيه و لإيام بعدها و ربما حتي وقت كتابه هذه السطور؛ و لربما أثناء دوران العجلات لا تستطيع تحديد إتجاه دورانها؛ و لكن مع إبطاء حركتها و إقترابها من السكون تستطيع أن تقيم حركتها و تعرف تحديداً إتجاهها و تقف علي إنتظامها في الحركه؛ ذلك تماماً ما نريد أن نفعله...نقيم موقفنا و ننظر إلي الصوره كامله نناقش تفاصيلها و نقف علي مواطن الجمال و مواطن القبح فيها.

شغل مخرجين يعني؛ و ممكن نقوم بعمل مونتاج لمناطق تحتاج إليه؛ و مكساج للقطات كنا نتمنا وجودها؛ و هكذا ثم نبث هذا العمل من خلال إذاعه قد نختار لها إسماً لاحقاً

إنتهت المسماه بالبطوله الأفريقيه بفوز مستحق لمنتخب مصر بها و تتويجه بالكأس التي كان هو ذاته متوجاً بها من قبل؛ و عادوا مظفرين بما يسمي النصر....و في لقطات النصر هذه تجد بعض اللقطات التي يجب الوقوف عليها

اللقطه الأولي؛ مباراه السودان الشقيق؛ محمد أبو تريكه يتسلم الكره؛ يودعها المرمي؛ يجري و يلحق به رفاقه؛ ماذا يفعل...إنه يكشف عن القميص الداخلي؛ تهدأ صرخات الهدف للحظات مع قراءه المكتوب علي القميص

تعاطفاً مع غزه

باللغتين العربيه و الإنجليزيه؛ و مع صرخات الهدف تمتزج مشاهد إخواننا في غزه و يدمي القلب لهذا الإمتزاج الغير مقبول و الغير قابل أصلاً للمزج و لكن هذا اللاعب أعلنها صريحه؛ لمن أراد التأمل

أنا مسلم؛ و لي قضيه؛ و قضيتي ليست هنا في كوماسي؛ قضيتي الكبري هي الأرض؛ هي ثأري مع اليهود

تلك كانت اللقطه الأولي في الطريق؛ و التاليه كان بطلها أحمد فتحي؛ مباراه ساحل العاج؛ أحمد فتحي يحرز الهدف بتوفيق من الله؛ يجتمع إليه زملائه للتهنئه؛ و لكنه يشير إليهم بالسجود لخالق الأرض و السماوات

و هنا أعلنها ثانيةً أحمد فتحي و رددها ورائه زملاؤه

أنا مسلم و لا أملك إلا الخضوع لربي و إعلنها لكم جميعاً و ما توفيقي إلا بالله

و رددوا معه

و نحن كلنا مسلمون نشهد لله أنه صاحب كل الفضل

ياله من مشهد رائع و تلاه آخر؛ المباراه النهائيه؛ حسن شحاته المدير الفني و معه كامل أعضاء الفريق يعلنونها رافعين أكف الضراعه إلي السماء حامدين لله علي التوفيق.

و مشاهد أخري إقتطعناها من الكواليس؛ اللاعبون يجتمعون في جميع الصلوات؛ و في جميع الفروض؛ صلاه الفجر في جماعه؛ تلاوه القرآن الكريم يالها من مظاهر و لقطات تعبر عن تحةل رائع في مسارنا

و هنا و لأن القاعده تقول أنه بأضادها تعرف الأشياء؛ أي أنك عندما تري الشئ و نقيضه تدرك الفارق؛ فمثلاً عندما تري اللون الأبيض و بجواره الأسود يبرز في عينك معني اللونين

فتعالي لنعرض لقطه أخري؛ لهؤلاء الذين يريدونها دنيا بلا دين؛ و يريدون الدين في المساجد فقط؛ و يكرسون جيوشهم الإعلاميه لهذا الغرض؛ و يقولون نريده مجتمع مدني؛ لا دخل و لا تأثير فيه للدين علي نشاطات الحياه؛ هل كان في ذلك رد كافي عليكم يا أذناب الغرب؛ و هل كانت هذه المشاهد كافيه لإشعال نار حقد و الحسد في قلوب عُباد الصليب؛ هل رأيتم رد اللاعبون عليكم؛ إنهم يريدونها ربانيه؛

إسلاميه كانت و ستبقي إسلاميه

و نأتي هنا في إذاعتنا إلي مشاهد أخري نجمعها من كل الدول العربيه؛ و من كل المدن المصريه؛ مشاهد نلخصها في هذا الموجز

إلتفت الجماهير العربيه في جميع أقطار العالم العربي لتهتف للمنتخب المصري

البرلمان المغربي يؤكد علي أنه يجب الإقتداء بتجربه المنتخب المصري (قلت عجايب؛ المغرب تقتدي بمصر و في كره القدم؛ سبحان الله الدنيا بتتغير)

قناه راديو و تليفزيون العرب تجمع المعلقين من جميع الدول العربيه و المحللين ليقدموا تهنئه خالصه لمصر

المعلقين التونسيين يشجعون بمنتهي الحراره أثناء التعليق علي مباريات المنتخب

أمير دبي يستضيف المنتخب المصري في دبي و يقيم لهم أكبر الإحتفالات

حتي قطر (و تعلمون ما بين قطر و مصر) أقام نادي السيليه حفل ضخم للاعب وائل جمعه؛ الحفل كان له أثر في نفس اللاعب حتي أنه صرح أنه الأفضل في حياته

في غزه أقاموا حفلاً ليردوا فيه التحيه إلي محمد أبوتريكه

إحدي القنوات الفضائيه أذاعت إحتفالات الجاليات العربيه في حوالي 13 دوله أوروبيه

هل لاحظ أحدكم شيئاً من هذا الموجز؛ لقد إتحد العرب أو قل المسلمون علي شئٍ واحد؛ إتحدوا و إجتمعوا وراء منتخب مصر؛ و سوف أتفائل و أقول أن هذا هو خطوه علي الطريق؛ فلربما غداً يكون الإتحاد علي شئ أغلي و أهم

وحدة كلمة المسلمين أمام عدو واحد

كل هذه كانت لقطات أساسيه و لكن تبقي هناك بعض اللقطات التي لابد و أن ينالها مقص الرقابه

اللقطه الأولي أحد العناوين في أحد الجرائد اليوميه؛ أحدهم كتب معنوناً؛

الفراعنه يُصَلون

ألم يأن لنا أن نعي ما نقول؛ ما هذا التناقض؛ فراعنه خسف بهم الله الأرض و أغرقهم في البحر الأحمر و لعنهم و أبطل ذكرهم؛ و مع ذلك هناك من يصر أن يطلق علينا إسم الفراعنه؛ و لا أفهم لماذا؛ الفراعنه لا يصلون؛ فرعون هذا كان يقول أنا ربكم الأعلي و العياذ بالله من قول الكفر؛ يا أخي قل المسلمون يصلون؛ هكذا تستوي العباره و يعتدل الكلام

لقطه أخري يجب أن يجري عليها ما جري علي السابقه من الحذف؛ هذا التشجيع الهيستيري في الشوارع و الذي إختلط فيه الحابل بالنابل؛ و الفتيات بالرجل؛ حتي أنه جرت حالتي تحرش في الإسكندريه في خضم هذه الأحداث؛ ألسنا ندعي في رؤوسنا عقولاً؛ فهل يصح ذلك و هل ترضاه لأختك أو إبنتك...و طالما أننا لا نرضاه؛ فلماذا نشارك فيه و نسمح به؛ عموماً فقد أجرينا عليه المقص؛ و أعتقد أنكم توافقون إن شاء الله.

ملحوظه أخري ستكتب في تتر هذه اللقطات؛ نحن لسنا بصدد الحديث عن ما يجوز و لا يجوز في كره القدم أو الحديث عن حِلِها و حرامها. أو التضخيم من شأنها أو التعظيم من أمرها و لكننا كما نرصد المساوئ نرصد المصالح و البشريات لعلنا نستوي علي بعض الدلائل

في التتر أيضا سيظهر بخط لامع أنيق؛ أننا نحزن علي إستخدام كلمات عريضه عظيمه في أماكن ليست هي اللائقه لها و سندرج تعريفاتنا الخاصه لهذه الكلمات و ننوه عنها كل في حينها؛ و من هذه الكلمات

البطوله: هي ما يقوم به أحد المسلمين من تضحيات عظيمه ينفع بها دينه و وطنه و يرفع به رايه الإسلام عالياً

الإنتصار: هو نتاج طبيعي لتلك البطولات التي يقدمها أبناء الإسلام لهذا الدين و مثال ذلك إنتصارات بدر و خيبر و السادس من أكتوبر و ما ننتظره من ذل لليهود علي أيدي رجال هذا الدين

الفوز: هو دخول المؤمن جنه الخلد يوم القيامه و تحصيله الزاد الذي يضمن له ذلك في الدنيا (أصحاب الجنه يومئذٍ هم الفائزون)

الهدف: أن تعبد الدنيا كلها رب العالمين؛ و أن يُسحق اليهود و أذنابهم من عُبَاد الصليب

المقدمه و النهايه من الأشياء التي أخذت من تفكيري الكثير؛ و لكن بفضل الله إهتديت إليها فالمقدمه ستكون فيلماً تسجيلياً قصيراً عن أحداث الإساءه للنبي الكريم صلي الله عليه و سلم؛ كيف كانت و إستمرت حتي خرجت إحدي الموصوفات خطئاً بالأنوثه لتحاول النيل من النبي صلي الله عليه و سلم؛ و هذا ليس مستغرباً أن يحدث بيننا و المتابع علي مدار المائه سنه الأخيره سيعلم أن هناك كثيرين ممن إلتحفو الإسلام و تبطنوا غيره أو قل صراحةً تبطنوا كراهيه الإسلام و الكيد له و القائمه طويله و فيها من الأسماء من لهم قداسه في نفوسنا أو قل لهم أعمده كبيره

أصناما في قلوب مريديهم

و بعد الفيلم التسجيلي القصير و الذي من الممكن أن يلهب مشاعر المشاهدين سنعرض لقطات إسترساليه لهذه الأعداد الهائله من الملتزمين؛ و متبعي سنه النبي صلي الله عليه و سلم و نتابع تزايدها يوماً بعد يوم فتبدأ ثوره المشاهدين في الهدوء؛ لأنه ليس هدفنا الثوره و لكن هدفنا العمل؛ و بذلك يكون قد تم توجيه المشاهد توجيهاً صحيحاً أنه ليس الهدف أن نثور و نحرق الأعلام و نهدد و نحذر؛ و لكن المطلوب أن يكون ردك كرد هذا الذي لزم المسجد و حافظ علي صلاه الجماعه؛ و الآخر إلتزم السلوكيات و الآداب النبويه؛ و الآخر أراد العلي و الفردوس الأعلي فإلتزم السنه ظاهراً و باطناً؛ فأطلق لحيته و هذب أخلاقه؛ و أحسن علاقته بمن حوله؛ و أتقن عمله...بهذا تكون خاتمه إذاعتنا

و بخط عربي إسلامي مكتوب علي قناتنا

هنا القاهره

و غداً بإذن الله

هنا القدس

Saturday, February 9

كارت أسود

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

كيف حال جميع أوتي؛ أرجو أن نكون جميعاً بخير إن شاء الله؛ تعلمون و كلكم الآن يتابعها؛ فالعاطفيين و المستجدين و الفاهمين و اللي ملهومش فيها يشجعون و يتابعون كره القدم و مباريات المنتخب المصري تحديداً؛ هل يتخيل أحدكم أن تلعب مباراه بدون حامل رايه...!!؟ نعم هذا الذي يراقب حاله اللاعبين و كثيراً ما يرفع رايته و مع رفعها نسمع المعلق يقول

أوفسيد

يعني تسلل...يعني إذا جاء من هذه الكره هدف فهو ملغي و لا يُحتسب

و في رأيي أننا في حياتنا اليوميه نحتاج إلي من يرفع الرايه لينبهنا....بقوله أوووفسيد؛ لنري و نراجع مكاننا و أفعالنا؛ عندما تري مظاهر الإحتفالات في الشارع المصري و الناس يهللون و يصفقون و يحتفلون حتي قرب صلاه الفجر؛ يغلقون الشوارع؛ تتوقف حركه المرور تماماً؛ تتعطل الأعمال؛ حتي أنه لو عانت إمرأه من طلق الولاده في هذه الساعات فشكوك كبيره تسورني حول إمكانيه مساعدتها و إجراء عمليه الولاده لها؛ في ظل خلو جميع الأماكن من الناس فكلهم يتابع المباراه؛ و لو فرضنا أن الطبيب متواجد في مستشفاه؛ فأشك أنها ستستطيع أن تذهب إليه في ظل توقف الحركه المروريه بهذا الشكل.

و المشاهد أيضا لهذه الإحتفالات لربما إن أخطأت يده و ذهبت إلي قناه الجزيره مثلاً و شاهد أخباراً تتناثر عن قتلي و جرحي و جوعي و مرضي و أطفال و نساء كلهم يصرخ و رجال تذبح؛ فإنك حتماً ستقول أنه فيلم تسجيلي من قرون ساحقه ماضيه؛ أو لربما تتخيل إنك و لسوء حظك فتحت لك بوابه الزمن و ألقتك في قرون كان فيها هؤلاء الذين يهللون في الشارع يعانون الألم من أجل إخوانهم الذين تدك البيوت فوق رؤوسهم ليل نهار











و آخر شئ يمكنك أن تتوقعه أن يكون هذين الحدثين يجريان في نفس الوقت و نفس الموعد؛ بيوت تدك؛ و أهداف تُحرز؛ صلوات تقام و آهات تنطلق مع صفاره الحكم؛ واقع مؤلم بل قل إن شئت واقع سودوي هزلي ينتمي إلي مدرسه الكوميديا السوداء؛ هل صارت مشاعرنا بهذه البلاده؛ و هل أصبحنا بهذه البجاحه

أخيك يذبح بجوارك؛ و أنت تهلل لهدف أُحرز...إمرأه تصرخ مستغيثه؛ و أنت تصرخ متلذاذاً بالأهداف

قد يقول قائل ... الناس تعبانه و زهقانه و نفسها تفرح؛ هقول ياأخي علي الٌل إن مكناش نساعدهم يبقي عندنا بعض الحياء و منرقصش نهلل و إخواننا مش لاقيين ثمن الغذاء

أعتقد أن أخلاقنا كمصريين تغيرت تماماً في الآونه الأخيره؛ ما نعانيه من ظغوط إقتصاديه؛ و توجيه إعلامي مُتَعَمد؛ نزع منا النخوه و الرجوله و الشهامه؛ الصفات التي لطالما تميزنا بها جميعاً؛ هذا بغض النظر عن غياب الوازع الديني و المعاني الإسلاميه من أخوه في الله و مناصره لإخواننا علي إختلاف جنسياتهم و ألوانهم طالما أنهم يشهدون أنه لا إله إلا الله و أن محمد صلي الله عليه و سلم عبده و رسوله؛ لقد إختلفت تماماً ردود أفعالنا و أصبحت ردود أفعالٍ تشتم فيها رائحه البرود و النداله و معاني غياب الرجوله المعروفه عند حفده القرده و الخنازير و مناصريهم من مدعو ربوبيه المسيح عليه السلام؛ كل ذلك لم يكن من عاداتنا أو من أخلاقنا كنا دوماً و أبداً سباقين لنصره إخواننا؛ تواقين لمد يد المساعده لمن يحتاجها من المسلمين؛ فما الذي حدث و ما الذي تغير؛ هل هي تلك القطعه من الجلد التي شغلتنا عن صراخ نسائنا و بكاء أطفالنا.

تجد النازحين من غزه إلي الأراضي المصريه ليشتروا حاجاتهم و يجدوا بعض المواد الغذائيه لسد جوع أولادهم؛ فماذا كان المقابل الذي قدمه تجارنا إليهم؛ رفعوا الأسعار إلي ثلاثه و أربعه أضعاف؛ هل هذه هي نخوتك و شعورك بما يعانيه أخيك

تد بيوتهم و تدنس أعراضهم؛ و أنت تكون أنت آداه في يد عدوهم فتعسر عليهم و تصعب الأمور و تحاول بمنتهي النداله أن تستغل حاجاتهم لتحقيق مكسب هؤلاء أقول لهم

أوفسيد

تسمع عويلهم و صراخهم؛ و يسمعون هتافك في الشوارع بإسم المنتخب؛ ألسنا يوماً من الأيام سنكون مكانهم؛ حتماً هذا اليوم قادم؛ و هؤلاء الطواغيت الجاثمين علي صدورنا سيذوقون الذل و يركعون علي الأرض يسألون أسيادهم العفو و ساعتها فإن أسيادهم لن تكون لهم حاجه فيهم و سيركلونهم و يذيقونهم الذل و الهوان؛ إذن فأنت

أوفسيد

علمت أن جميع المحال المصريه لا تستطيع أن تفتح و تمارس النشاط التجاري و ذلك في خطوه للتقليل من نزوح الفلسطينيين إلي مصر؛ و لا حول و لا قوه إلا بالله؛ كلاب اليهود هؤلاء الذين يأتمرون بأوامرهم و ينتهون بنهيهم

كلاب بوش و شارون الذين إصطفوا ليقبلوا الأيادي و يطعموه بأيديهم هؤلاء الكلاب أقول لهم

أوفسيد

نرجع مره أخري و قبيل مباراه النهائي بساعات؛أرجو أن نذكر إخواننا و نتذكر و نحن نهم بالصراخ مع الأهداف أن لنا أخوه يصرخون أيضا معنا و لكن يصرخون تحت دوي القنابل و طنين الطائرات

صراخهم غير صرخك؛ ليس صراخ رفاهيه و لا متعه؛ صراخهم صراخ ذل و حسره؛ صراخ أمه ضاعت هيبتها يوم أصبح عزها في كره تركلها الأقدام؛ يوم بات قدوتها لاعب أو لاعبان؛ صراخهم صراخ أم علي وليدها و زوج علي شرفه؛ و طفل علي جوعه

فكيف تحلو لك الأهداف؛ و كيف تتناسي كل تلك الآلام؛ هل مات قلبك؛ هل جف دمعك؛ هل بات إحساسك في خبر كان

إذا كان حالك كذلك فأنت حتماً

أوفسيد

كان واجباً علي أن أقوم بدور حامل الرايه و أرفعها منبهاً؛ لأني وجدت رجوله شعبنا تنهار و نخوته تذهب مع الريح؛ ربما للهاله الإعلاميه الضخمه و التي أستغربها في الحقيقه أثر كبير في هذه المشاعر السلبيه لنا؛ و لا أعلم هل كان كل هذا بالتنسيق مع اليهود؛ أعني هل وصلت علاقات التعاون إلي هذا الحد؛ تنهال التغطيات الإعلاميه للمنتخب بصوره ليس لها مثيل في تاريخنا و إعلانات و تحليلات؛ و في نفس الوقت تدك و تُجتاح غزه؛ إلي هذا الحد صار أصحاب الكروش المليونيه علي نغم واحد مع اليهود؛ فالأمر يحتمل أمرين أولهما أن هذا تم بتدبير محكم مع أحفاد القرده و الآخر أنها إنما هي توافق و توارد خواطر و هذا معناه أنه أصبح بيننا من همهم متوافق مع هم اليهود و مصالحهم علي نغم واحد معهم

و هؤلاء لا ينفع معهم حامل الرايه

ليقول لهم

أوفسيد

و لا حكم الميدان ليشهر في وجوههم كارت أحمر

و لكنهم يحتاجون لحكم آخر ليشهر في وجوههم

كارت أسود

مكتوب عليه عار عليكم

كارت يخرجهم من هذه الدنيا في ذل و هوان ليذوقوا ذل أكبر و هوان هو الهوان

حقيقه في داخلي بركان غضب

لكني لا أملك إلا أن أفوض أمري إلي الله؛ و ربُنا الرحمن المستعان علي ما يصفون

اللهم أذل كل من عاون اليهود سواء بفعل أو كلمه أو تضييق علي شعوبنا؛ اللهم أذله و إجعل فقره بين عينيه

Sunday, February 3

خالتي و خالتك


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عذراً علي التأخير و أيضاً علي عدم التعليق علي أي من التعليقات الماضيه و المتعلقه بموضوع يأكل صنمه و آثرت أن أؤجل الردود لأفرد لها بوست خاص؛ و بعدت ما وقفت علي التعليقات المختلفه إستحضرت مشهد كثيراً من الناس عندما يحدث الخلاف بينه و بين آخر في الرأي يفاجئه بالقول الشعبي الشهير

خالتي و خالتك و إتفرقت الخالات

منهياً النقاش متخيلاً أنه بذلك توصل إلي صوره لإنهاء الخلاف في الرأي الدائر بينهما؛ و الحقيقه أنه إنما أراد الهروب من المواجهه و الإكتفاء بمخزونه الثقافي و عدم الرغبه حتي في مناقشه موروثه الفكري أو حتي تعرضه لبعض الغربله يقف فيها علي الغث من الثمين في هذه الأفكار

المقدمه الفائته كانت مهمه لبيان ما هو آت؛ و عموماً أغلب التعليقات التي تلقيتها سواء عبر المدونه أو عبر البريد الإلكتروني؛ كانت تؤيد و تساند كل ما جاء في الموضوع و مجموعه من التعليقات جاءت محايده و قليل جداً عارض الكلمات و لم يوافق علي أي منها مع العلم أنه لم يبارز الحجه بالحجه و لم يواجه الكره بمثيلتها و إنما إكتفي بالإعتراض دونما إبداء أي وجه حقيق لهذا الإعتراض

مثله في ذلك كمثل هذا الذي يباغت زميله بقوله

خالتي و خالتك

و الأمر أخوتي ليس من الأمور التي يقال فيها هذا المثل؛ الحكايه مش حكايه خالتي و خالتك علي الإطلاق. الموضوع موضوع ثوابت و أصول يجب تأصيلها؛ تماما كالشجره الراسخه لابد لها من جذور ثابته

فمثلاً أحد التعليقات و كان لمدونه لحظه و كان داعيه فيه الإنصاف

و أنا معه و لكن بعد كلمه الإنصاف تجد من الأخ تمام الإنحياز للأستاذ عمرو خالد و أفكاره؛ فلست أعتقد أن الإنصاف أن تسكت عن أخطاء شخص لمجرد أن له في نظرك بعض الحسنات؛ و مع أن هذه الحسنات ما هي إلا مجرد خيال تماما كخيال المآته الذين يعرفونه في الذراعات

شكله شكل إنسان تخافه الطيور و تهرب في حين أنها لو دققت لعلمت أنه لا فائده منه

و الإنصاف يا أخي أن تضع الأستاذ ف في محله؛ و لنا في ذلك أعظم المثل في شيخ الإسلام الإمام بن القيم في حديثه عن الشيخ الهروي صاحب مدارج السالكين؛ قال الإمام بن القيم

و شيخ الإسلام (يقصد الشيخ الهروي) حبيبُ إلي قلوبنا و لكن الحق أحب إلينا منه

و لم يمنعه حبه للشيخ من تخطيئه و تصويب كلامه؛ لم تمنعه العاطفه أو العصبيه من يبرز خطأ للشيخ و سبحان الله فهل نتأسي

الأمر الثاني: يقول رسول الله صلي الله عليه و سلم؛ إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر و بأناسٍ لا خلاق لهم

قد يجري نصر هذا الدين علي يد رجل كافر و لكن هذا لا يدعونا أبداً لأن نوافقه علي كفره و لست أقول أن الأستاذ عمرو خالد علي ذلك و لكني أوضح فقط؛ فمثلاً عندما خرج الهالك بابا الفاتيكان ليسب الإسلام و رسول الإسلام صلي الله عليه و سلم؛ كان من أبلغ الردود التي قرأتها رد كاتب يهودي؛ فهل نضع هذا اليهودي محل المنقذ و نوافقه؛ أم أن لنا دين و شرع يكيل الأمور بمكيالها.

فالأنصاف أخي الحبيب أن تضع الشخص في محله و تنزله قدره؛ و ليس أن تغض الطرف عن أي من فعاله طالما أن له من وجهه نظرك بعض الحسنات.

و الإنصاف أيضاً أن نقيس أفعال الناس بمقياس الكتاب و السنه حتي يكون لنا مقياساً واضحاً لا يتأثر بهوي أو عاطفه

تعليق آخر من الأخ محمد ياسر؛ علق فيه قائلاً أن الأستاذ عمرو إنما لبي دعوه القس

و أنا أسألك و هل سيبادل الأستاذ عمرو خالد القس الدعوه بدعوه؛ ثم أليس هذا القس يسب الله؛ و أليس يسب رسوله صلي الله عليه و سلم؛ فهل من الشرع أن تحضر مجلساً يسب فيه الله؛ أليس هذا العيد هو عيد ميلاد الرب بزعمهم؛ هل يجوز أن نشهد الكفر مهنئين؛ و هل ينطلق الأستاذ من مجرد أفكار شخصيه أم بمرجعيه دينيه.

أعتقد أن الهدف من المقال واضح و ليس أن ينتهي الكلام بمجرد كلمه

خالتي و خالتك

الهدف ليس أبداً الإنتقاد من شخص يدعي الإستاذ عمرو خالد و إلا إن كان كذلك فأنا ضيق الأفق؛ و إنما هو تأصيل أصل راسخ في نفوسنا ألا نقبل إلا من وافق شرعنا و إعتز به

أما من جاءنا بفكر و ثقافه لم يعرفها شرعنا من قبل فكلامه مردود عليه و لا يصلح ليكون لنا قائداً

قائدنا محمد صلي الله عليه و سلم و لن نرضي بأحد يقود الأمه و هو ليس علي مثل ما كان عليه محمد صلي الله عليه و سلم و أصحابه رضوان الله عليهم

أخيراً و ليس بآخر أريد أن أوجه شكراً عميقاً

نعم شكراً عميقاً خالصاً

لمحمد أبو تريكه

و لست بصدد الكلام عن لعب الكره و ضوابطه و كذا و الحديث عن ما يجوز و ما لا يجوز

لكن الأمر كل الأمر أني أشكر هذا المسلم محمد أبو تريكه لأنه قام بشئ لم يفعله كثيرون منا

قام بواجب المواساه لإخواننا؛ و لكن ثمه نقطتين هنا

الأولي: إخوتنا ليسوا فقط هؤلاء المحبوسون في غزه إخوتنا كثيرون؛ في غزه و العراق و أفغانستان و الشيشان و بورما و كشمير و في كل مكان؛ فلعلنا نتخلي عن هذه النظره الضيقه عند الكثيرين الذين لا يثورون إلا عندما تتصاعد الأحداث في غزه و الضفه و فقط

أما هؤلاء الأخرون فلا يأبه لهم أحد

واجبنا نحو أخواننا الدعاء ليل نهار؛ دعاء بجد؛ كأنك بتدعي إن رب العالمي ينجحك في إمتحان مثلاً؛ دعاء بقوه؛ و التبرع

النقطه الثانيه: هل ثمه علاقه بين الحمله الإعلاميه الضخمه المصاحبه لمنتخباتنا الوطنيه و التي فاقت بمراحل مثيلتها عندما كانت الدوره تلعب علي أرضنا و بين توقيت الأحداث في غزه

شركتي بيبسي و كوكاكولا فاجئونا بحمله إعلانيه ليس لها مثيل...و تغطيات رهيبه..!!!؟؟

هل ثمه علاقه..!!؟

الله أعلم