Sunday, December 30

تهنئه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

كل عام و أنتم بخير...عيد أضحي سعيد عليكم جميعاً

تقبل الله منا و منكم

و عام هجري مبارك إن شاء الله

بمناسبه إن إحنا في شهر ديسمبر ...كنت عايز أقولكوا حاجه

الأول....فاكرين ماتش الأهلي و الزمالك اللي الأهلي غلب فيه 6-1

حد فيكو...و يا سلام لو يكون زمالكاوي...حد شاف واحد زمالكاوي في السنه اللي بعدها جه يقول لواحد أهلاوي ...في نفس يوم الماتش...كل سنه و إنت طيب بمناسبه إن إنتوا غلبتونا 6-1

طبعا يتقال عليه إيه ده....مجنون

طيب لما يبقي في ناس بتقول إن رب العالمين...مات...!!! يا خبر...أيوه بيقولوا إن رب العالمين مات...بهتاناً و زوراً...و بعدها عاد إلي الحياه مره أخري

و عشان كده بيحتفلوا بعيد الميلاد و عيد القيامه

ينفع بقه حد يروح يقول لواحد نصراني كل سنه و إنت طيب

خلي بالك إنت مش بتقوله كل سنه و إنت طيب بس

إبقي إفتكر إنك بتقوله ...كل سنه و إنت طيب بمناسبه موت الرب و عودته إلي الحياه

فهل ترضي أن يري منك الله هذا

طبعاً لأ

عشان كده يا جماعه لا يجوز شرعاً تهنئه غير المسلمين بأعيادهم

طيب أمال إيه...نضربهم في الشوارع و نقتلهم....طبعاً لأ

ده برده لا يجوز

ممكن تخرج من الموقف بلباقه

بس من غير تمييع

مش لازم تقوله أنا مش هسلم عليك إنت كافر....محدش قال كده

بس خليك فاكر

إنت مسلم و تؤمن أن الله حي لا يموت

و لو هنئت النصاري بعيدهم فأنت تنقض هذا الإيمان بما يخالفه

أحبكم في الله

و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أرجو النشر لتعم الفائده

و كل سنه و إنتم طيبين

Thursday, December 13

لبيك

لبيك اللهم لبيك...لبيك لا شريك لك لبيك...إن الحمد و النعمت ... لك و الملك...لا شريك لك

كلمات ما أجملها...يعرف قيمتها من تجرد من ملابسه إلي ثياب الإحرام البسيطه البيضاء التي ليس عليها أي مسحه ترف

يشعر بحلاوتها ذلك الأشعث الإغبر الذي جاء من بلاده تاركاً كل ماله و عزه و جاهه وراءه ليقصد شيئاً واحداً

كلهم يقصدون بيت الله...يمشي بخطوات هادئه ... ينظر إلي نفسه في هذه الثياب و ما أشبه اليوم بالأمس فمنذ سنون تطول أو تقصُر أتي إلي الدنيا فوضعوه في ثياب تشبه هذه الثياب

و بعد أسام أو سنون تطول أو تقصُر سيموت حتماً و ستكون ثيابه هي ثياب مثل تلك التي يلبسها الآن

يمشي مستحضراً هذا المعني فيعلم علم يقينٍ مدي ضعفه و هوان دنياه

هو الآن يسير متجهاً إلي بيت الله الحرام

قد تكون أول زياره له للبيت...يترقب رؤيه البيت و هو يردد

لبيك اللهم لبيك ليس لي سواك و لا حاجه لي في أحد إلا رضاك...لبيك مالي و ما أملك...لبيك نفسي و أنفاسي و حياتي...لبيك أمد يداي لبيك سيدي و مولاي

لبيك لا شريك لك...فأنا عبدك و أنت وحدك ربي...أنت الآمر الناهي في حياتي أنت من تصرف أمري...أنت من إليه ألجأ...و من تركت من أجله ماله و أهلي...أنت ربي الواحد الأحد...أنت العزيز الفرد الصمد

إن الحمد و النعمه لك و الملك...فأنت المنعم و أنا أشهد أنك أنت الواحد الأحد فليس لأحد حق في أن يحمد إلاك و أنت صاحب الفضل و المنهِ و من لنا سواك...يا عظيم المنِ ...يا كريم الصفحِ...يا حسن التجاوزِ...يا مبتدئاً بالنعم قبل إستحقاقها...يا سيدي و خالقي و بارئي يا من تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك علي كل شئٍ قدير...فلك الحمد كله و لك الشكر كله ولك الثناء الجميل

لا شريك لك ...لا في القصد و لا في الطلب و لا في الحمد و الشكر علي النعم

لا شريك لك فأنا ما جئت هنا إلا طلباً لرضاك و محبه لعلاك و طمعاً يوم القيامه في رؤياك

تلك كلمات الحجيج الآن في بقاع هي أطهار بقاع عرفها الزمان

و أنت ... يا من لم يسعده زمانه بالحج هذا العام...أليس لك حظ في قرب ربك

أليس لك طمعُ في منافستهم...و قد حجبتك ظروف عدم إستطاعتك..

فليس أقل من نيه صالحه تخلصها لله فتكون معهم في الأجر سواء

نعم في الأجر سواء إن أخلصت النيه أنك لولا عدم الإستطاعه لكنت هناك

و هذه الأيام العشر الأُول من ذي الحجه خير أيام عرفها الدهر...خير أيام في العمر

حتي خير من أيام الشهر

شهر رمضان

نعم فجمهور العلماء علي أنها حتي أفضل من العشر الأواخر بإستثناء ليله القدر

فيامن علت همته في رمضان لطلب الجنه و صام و قام...أنا أعلم أنك صمت و قمت إبتغاء مرضات الله و طلباً لفضل الشهر الكريم

و لكن مالي لا أري عليك نفس الهمه في هذه الأيام و فضلها يعلو و يزيد عن فضل رمضان...!؟

فلا تستهين و قم و إنفض عنك هذا الكسل...!!؟

كم مره ختمت القرآن منذ رمضان الماضي...و كم مره قمت باليل

تعرف أني أشبه أيام العشر الأواخر من رمضان و أيام العشر الأوائل من ذي الحجه بمثابه الإمتحانات

في أيام الجامعه...كنا إذا إقتربت الإمتحانات إجتمعنا علي المذاكره...كلنا مع بعضنا أصدقاء نذاكر سويا

فإذا أصاب أحدنا الكسل...تاره...قامت همته برؤيتنا نذاكر

و إذا تعثر في مسأله ساعدناه بإجتماعنا معه...ثم يأتي الإمتحان...فأنت وحدك أمام السؤال لتري نتيجه مذاكرتك

كذلك رمضان

شهر يجتمع فيه الناس علي الطاعه

الدنيا كلها تطيع ربها...الناس مقبلون علي القيام و قراءه القرآن و الصلاه و الأذكار...فليس مجال للفتور...و أنت مع أصدقائك تجتمعون فيعين بعضكم بعضاً و تسهل عليكم الطاعه

فإذا ولي رمضان و جاءت أيام العشر الأوائل من ذي الحجه...فأنظر إلي حقيقتك...هل كان مداومتك علي الطاعه في رمضان لأنك مع الناس

رأيتهم يصلون فصليت

أم كانت طلباً لرضا الله...فإن كان كذلك فهم لرضاه في هذه الأيام و إجعل لك برنامجاً...لتري مدي تحقيقه و تطمئن علي نتيجه عملك في رمضان و علي مدي قبولك...فعلامه قبول الطاعه...أن يوفقك الله إلي طاعه بعدها

و هنا أهدي لكم برنامج لأحد الأخوه...هو برنامجه في الأيام العشر:

القرآن

ختمه كامله

دراسه تفسير سوره من السور المتوسطه الطول في القرآن

القيام

جزء كل يوم في القيام

الأذكار

الحفاظ علي أذكار الصباح و المساء

المكث في المسجد إلي الشروق

ألف إستغفار

ألف الباقيات الصالحات

ألف سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

الصلاه

المحافظه علي تكبيره الإحرام

النوافل

الحفاظ علي صلاه الضحي في المسجد

الحفاظ علي السنن الراتبه

الصدقات

خمس جنيهات يومياً و محاوله توجيهها في أعمال مختلفه

Tuesday, December 4

في المدينة المنوره

رحله طويله قطعها إلي هنا...الرحله متعبه جداً و السفر طويل و لكن الغايه العظيمه و الهدف الجميل جعل منها نزهه في بساتين الذكري...و جوله في رياض التاريخ الجميل؛ آخر زياره له كانت منذ حوالي خمس سنوات...مرت سريعاً لم يشعر بجريانها و أنها مرت من عمره إلا علي أعتاب هذه البلد الطيبه...وصل متأخراً بالليل...في ليله العيد...ما أحلاها...و ما أقساها عليه في نفس الوقت فقد كان يمني نفسه ببقاء طويل؛ تطول مدته بتأخر بدء العيد يوماً آخر؛ و لكن جري قدر الله و كان اليوم هو يوم المتمم لشهر عاشه خارج حدود نفسه...عاشه بمعني الكلمه...عاشه...لأن حياته قبله لم تكن حياه و لم يكن خلالها يعيش كتلك العيشه التي عاشاها في غيره من الأيام؛ كانت تلك الليله هي ليله عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم باليمن و البركات؛ دخل البلده الطيبه ليلاً منهك من طول السفر؛ عليه من التعب ما الله به عليم؛ هم بأن يذهب للسلام علي حبيبه و زيارته؛ و لكنه إستحيا أن يزوره و عليه تعب السفر.

و حادثته نفسه بأن ينتظر قليلاً ريثما يستريح و يستحم و يتأهب للقاء...أخذ يجول في طرقات البلده...يتذاكر تلك الخطوات...تثور عيناه عليه دمعاً....يتمالك نفسه...يمسك تلك العبرات

كانت الطرقات خاويه ... قضي حاجاته... و هو ينظر من بعيد إلي البيت المقصود...و أخذ يمني نفسه بقرب حصول المني...و تحقق المراد...فما هي إلا ليله يستريحها ثم يهم بالزياره.

مضي إلي غرفة نومه...إستراح ثم أفاق...و الشوق يحدوه و الأمل يسوقه و الحنين يداعب عيناه...خطواته حسيسه إلي المسجد..إلي البيت...دخل من باب السلام...يعرفه كل من أكرمه الله و إجتباه و أنعم عليه برحله عمره و بزياره لمسجد النبي عليه صلوات الله

دخل يمشي بين جموع المتزاحمين...قدماه تتخبطان...لا يدري ماذا يقول...يقترب...و يدنو...و عيناه ترمقان الحجره...عيناه لا تستطيعان حراكاً عنها...ياااه...مضت خمس سنون علي آخر وقفه لي هنا...و ها أنا ذا أمام الحجره

السلام عليك...السلام عليك يا رسول الله

السلام عليك و رحمه الله و بركاته...و أمسك لسانه مخافه أن يتعدي في الزياره...لكن عيناه لم تمسكا...عيناه كانت تعابيرهم أبلغ من الكلمات...عيناه ذرفتا دموعاً تلألأت علي وجنتاه...و إلتفت فإذا بقبر الصديق عليه رضوان الله

فسلم

سلامُ عليك يا صاحب رسول الله...سلام عليك يا خليفه رسول الله سلم عليك يا أبي يكر عليك رضوان الله

و يمينا ثانيةً سلم

سلام عليك يا أمير المؤمنين...سلام عليك يا فاروق...سلامُ عليك يا عمر عليك رضوان الله

و حادثته نفسه...ما أحوجنا إليك يا أمير المؤمنين فقد كَثُرَ المرجفون و إنتشر المبطلون...لم يتمالك نفسه عند هذه اللحظه و إنتحب صوته و إجهش يبكي...و سار خارجاً حتي لا يزيد الزحام زحاماً

هنا مسرح الأحداث....هنا عاش الكرما و ماتوا و دفنوا

علي نبينا الصلاه و السلام

و علي صحابته الكرام الرضوان

هنا كان يقول أرحنا بها يا بلال

هنا إشتد عليهم الكرب وقت تجمع الأحزاب

هنا خرج صلوات الله و سلامه عليه ليلاً يلتمس طعاماً فيجد صاحباه خرجا لما خرج إليه

هنا قالت فاطمه رضي الله عنها... واااا كرب أبتاه

و رد عليها الحبيب

لا كرب علي أبيك بعد اليوم

هنا في المدينه المنوره

مدينه رسول الله

هنا أضاء منها كل شئٍ يوم دخلها

و أظلم منها كل شئٍ يوم واراه التراب

من إنفعالات عمره رمضان 1428