Sunday, July 8

الإسلام...هل هو الحل.!!؟

السلام عليم و رحمه الله و بركاته

عاده يتحدث الكثيرين عن الحل الإسلامي و لطالما شاهدنا و عاينا في طرقاتنا و علي النواصي و فوق الجدران العبارة الرنانه الشهيرة

الإسلام هو الحل

هذه العباره التي أصبحت مؤخراً كالشوك علي فراش بعض الطوائف الدينيه في مصر (النصارى) و بعض المنتسبين للإسلام و للأسف ممن لا يرضون بوصف مسلم و يرضون بأن يوصفوا بكلمات مثل العالمانيين و الليبراليين

و قد يسأل السؤال هل فعلاً الإسلام هو الحل.!؟

أعتقد أن من قارئي هذه الكلمات فريقين؛ فريق يتعجب أصلاً من السؤال و يعتبر أن الإجابة منتهية بنعم؛ و الآخر قد يترقب و ينتظر ما ستحمله السطور القادمه قبل أن يصدر تعليقاً؛ و ربما كان هناك فريق ثالث يعتقد أن الإجابه ينبغي أن تكون بلا و لكني مستبشر أن أحداً منكم ليس من هذا الفريق ؛و لكني سآخذ في إعتباري الرد علي هذا الفريق أيضاً.

قبل أن نتباحث هذا السؤال يجب أن نناقش فكرةً ما؛ ألا و هي لماذا يطرح أصلاً الحل الإسلامي؟

و أنا هنا لا أتكلم من نظره شرعيه فإن تكلمت بمنظور الشرع فليس لي أن أناقش هذه النقطه أصلاً و لكني أتكلم من نظره عقليه تناقش و توازن بين الأمور

و تعالوا لنسأل التاريخ هذا السؤال : لماذا يُطرح الحل الإسلامي؟

و يقلب التاريخ صفحاته و أجده يقف علي صفحات هي الأكثر بريقاً في كتابه ليقرأ و يقول لأن هذه الصفحات موجوده في ذاكرتي و بسببها فإني أؤكد أن الحل الإسلامي هو حل مطروح بقوه؛ فهاهو الإسلام يسود الدنيا شرقاً و غربا ردحاً طويلا من الزمان

و هاهي الدوله الإسلاميه تمتد حتي الأندلس و بلاد الهند لتصبح أكبر دوله في عصرها

و لم يقتصر الأمر علي مجرد المساحه بل لقد ملأوا الدنيا عدلاً و أمناً و عرف التاريخ معهم طعم الراحه

و هاهم العلماء المسلمين يقدمون للعالم أجمع مصابيح العلم الحديث و يكتشفون و يتقدمون في حين قبع الأوروبيون في ظلمات الجهل لقرون طوال

و هو هو الحل الإسلامي الذي رفع قيمه العلم و العلماء في حين إعتبر النصاري مثلاً علماؤهم مجانين و دجالين حين تحدثوا عن الجاذبيه الأرضيه...!!؟

هو هو الحل الإسلامي الذي قضي علي مشكلات إجتماعيه و أوجد لها الحلول الجذريه فيما عجزت حضارات العالم عن حلها علي مر العصور و إلي وقتنا هذا لم يستطيعوا كبح جماح الشهوات و السيطره علي النزوات

إذا شهاده التاريخ أمامنا تؤكد أن الحل الإسلامي هو فعلا حلٌ مطروح

و المتأمل المدقق يعلم أن الحل الإسلامي ليس فقط مطروحا علي التفكير و لكن دراسته و الوقوف علي جوانبه قد تؤكد أنه أسمي الحلول

و لعلنا إذا أردفنا أننا بصفتنا مسلمين نعلم تماماً أن الحل الإسلامي ليس حلاً بشرياً من صناعه بشر أو من تكوين مجموعه متكلمين؛ و أنه شريعه رب البشر و إله هذا الكون سبحانه الذي يعلم ما يصلح و ما يفسد جل جلاله؛ فهذا قد لا يدع لنا خيارا و قد ُيسحَق أمامه أي حديث عن حلول أخري و لكننا سنواصل الحديث عن جوانب هذا الحل.

إذا لماذا الإسلام هو الحل..!!؟

بحكم كوننا مسلمين فنحن نعلم أن لله سبحانه و تعالي سننا كونيه تسير في عباده إلي قيام الساعة و لعل إحداها أن المسلم إذا ساس دنياه بدين الله و جعله نصب عينيه علا و إرتفع و خضعت له الدنيا بأسرها إنسها و جمادها شرقها و غربها

و أما الكافر فإنه إذا إهتم بدنياه فإنه يأخذ بنصيبه من إهتمامه و إن إهتم المسلم بدنياه علي حساب دينه فإن النتيجه هي ما نراه في شوراعنا

جهل؛ فساد؛ سرقه؛ انحراف...إلي آخرة

هذا السبب الأول و السبب الثاني أعتقد أننا جربنا الإشتراكيه....و...فشلت

و الرأسماليه....و....فشلت

و الديموقراطيه....و....أنتم تعلمون تماماً أنها فشلت

و الديموقراطيه تحديدا يتخيل البعض أنها مبدئ من مبادئ الإسلام و يخلط الكثيرون بينها و بين الشوري في الإسلام

و أقول أن الديموقراطيه هي حكم الشعب لنفسه بنفسه

و هنا سؤال من الذي له حق التشريع و الحكم

انتظر و لا تجيب

يقول ربي و أحق القول قول ربي:

قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ(57)الأنعام

وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(70)القصص

إذن فالحكم و التشريع لله وحده و ليس متروكاً لكل متفلسف ليشرع برأسه و يتكلم بقوله.

و هذه خلاصه ما في الديموقراطيه و لن أستطرد حتي أستطيع مواصله الكلام علي هذه المدونه..!!

إذاً ما هو الحل الإسلامي

لكي نتكلم عن الحل الإسلامي يجدر بنا الآن أن نقدم رؤيه واضحه لسؤال مهم

من نحن و ماذا نريد!!!؟

نحن قوم

ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة.

ماذا نريد

أولاً نريد الجنه

ثانياً تبليغ رسالة الإسلام بالمنهج النبوي ، وتعليم المسلمين ما يلزمهم لتصحيح عقيدتهم وعبادتهم، و ذلك بأن ننهج منهج الصحابه رضوان الله عليهم و من إتبعوهم بإحسان

و من هذا المفهوم نستطيع أن نوضح الحل الإسلامي و هو إخضاع جميع نواحي الحياه لشرع الله و تنقيتها بما يسمح به الشرع

تماماً كمثل الفلتره نمرر جميع شئون الحياه علي فلتر الشرع فيخرج من الناحيه الأخري كل ما هو صالح و يتبقي الخبيث ليلقي في مزبله التاريخ

ففي النواحي الإجتماعيه مثلاً: يطبق شرع الله و حدوده في العلاقه بين الرجل و المرأه و ينضبط الإختلاط بضوابطه الشرعيه

تلتزم الفتاه بالزي الشرعي و يلتزم الشباب بالسنه النبويه سواء في المظهر و الملبس

يلتزم الناس بالمعاملات الدينيه و الأخلاق النبويه فيسود الأمن و الأمان و ذلك من خلال تعليم المسلمين أمور دينهم بعمق كافي و وعي مستنير يقودهم إلي مجد الأجداد الذي خربته أيدي الجهل و عدم المعرفه

و في النواحي الأدبيه: قطعا ليس هناك مجالاً لما نراه يومياً علي شاشاتنا من خلاعه و عري و دعوات ليل نهار للفجور و لا يكون هناك مكان لقنوات تنشر الفساد مثل قناه ميلودي أو ما شابهها

لن يكون التكريم من نصيب أصحاب الأصوات أو إن شئت قل الأجسام الجميله و لكن سيكون التكريم لذوي العلم و النجاحات في المجالات العمليه و العلميه ممن يسهرون الليالي ليخرجوا للناس علوما تضئ حياتهم و ليس لمن يسهرون الليالي ليتكلموا عن الحب و الهوي و يغوون الناس.

و مثلاً علي المستوي السياسي: فلا ظلم و لا جور و عدوان و لا إستغلال لسلطات و لا إنتهاك للضعفاء؛ حكما علي منهاج النبوه حكما يجد فيه الضعيف حقه من ابن الأكرمين و لا يغتصب فيه الغني حق الفقير

هذه الكلمات رأي خاص بي و رؤيه خاصه ربما جاءت الكلمات في بعض النواحي دون بعض فهي ليست وصفا تفصيلي

و أقول لمن أردا المزيد عن نظام الحكم الإسلامي

أن نظام الحكم و الحمد لله متوفر و لدي الجميع منه نسخه في بيته علي الأقل

كتاب الله بين يديك يا أخي

و سنه الحبيب موجوده محفوظه

و لكن إحذر فقد و ضعنا الضابط و نبهنا عليه

الكتاب و السنه بفهم خير الأمه

الكتاب و السنه بفهم أرجح هذه الأمه عقولا

الكتاب و السنه بمعيار النبوه و الذي نفذه أصحاب النبي صلي الله عليه و سلم و رضي الله عنهم

و إن خالف كلام أي متكلم كلام هؤلاء الأفاضل فلن يسعك أن تفضل فلان علي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مثلاً

و لن تستطيع أن تعلي من شأن أي ممن نراهم اليوم علي شأن أبي بكر و عمر و عثمان و علي و بن عباس و .....و.....رضوان الله عليهم أجمعين

قال رسول الله صلي الله عليه و سلم

خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم‏

فهؤلاء هم خير الأمه الذين يؤخذ منهم و لا كلمه لأحد بعد كلمتهم

25 comments:

عصفور المدينة said...

هو الحل إن شاء الله
جزاك الله خيرا
والموضوع طويل ومتشعب أكبر من أن تجمعه تدوينة واحدة

omar مشروع بطل said...

هو انا لو هرد على السؤال لازم أرد بسؤال أخر
أى اسلام تقصد؟
ويمكن يكون ردك الاسلام الذى اتى به النبى صلى الله عليه وسلم
ومن يمثله الآن؟؟
بن لادن؟
الاخوان؟
انصار السنة؟
الازهر؟
السعودية؟
الناس العادية اللى زى والك وجدى وجدك ؟؟؟

هو أكيد ان شاء الله الإسلام هو الحل
بس المهم نجد من يمثل الإسلام الصحيح

طبعا علشان شهادة الحق لازم أقول ان هناك من اقترب من هذا (زى الاخوان مثلا) ولكن فى رأيى لايزال امامهم الكثير ليصبحوا مجددى الاسلام فى هذا القرن وان كانوا الاقرب لهذا (فى رايى)

مسلم said...

عصفور المدينه

جزاك الله خيرا

و فعلاً عندك حق الموضوع طويل و متشعب

و أنا فقط حاولت أن أناقش المسأله بصوره بسيطه و بعيده عن التعقيد

مسلم said...

omarمشروع بطل

أهلا بك في المدونه أولاً

ثانيا : سؤالك في محله الحقيقه و لكنك لو راجعت القراءه ستجدني قد أجبت عليه

أنا لم أحدد أي من الجماعات التي ذكرتها أنت الآن و أقول أنها هي التي تمثل الحل الإسلامي

و لكني تركت لك الضابط الذي تضبط به المسأله و هو الكتاب و السنه بفهم سلف هذه الأمه و الذين هم صحابه النبي صلي الله عليه و سلم و رضي الله عنهم

و من وجهه نظري فإن قد يكون الإخوان أكثرهم تنظيماً مثلاً و ظهوراً علي الساحه لكنهم ليسوا أضبطهم و هذا رأيي المتواضع

ليس تجريحاً في الإخوان فهم أحبتنا و إخواننا و لكن هو ضبط الأمور بمعاييرها

و الموضوع لا يسعه الكلام في تعليق و لا في بوست بل يستحق عده بوستات ليفصل لتدقيق

ض/خالد said...

والله انته عسل
ربنا يكرمك يا هندسة :)

جزاك الله خيراً

أجملت وأوجزت :)

مسلم said...

ض \ خالد

أجمل تعليق سمعته في حياتي

أحبك في الله

بن حجر العسقلانى said...

السلام عليكم
فهمت من البوست شمولية الحل الإسلامى و بالتالى حتميته, و هذا يعتبر شىء من المسلمات لأى مسلم لكن فى رأيى أن هذا لم يضف جديدا, فكل التيارات الإسلامية قديمها(خوارج, معتزلة, شيعة, مرجئة, أهل حديث إلخ) و حديثها (اخوان, سلف, وهابيون, القاعدة, طالبان إلخ), جامدها و مستنيرها بل و متسيبها تقريبا يتفقون مع ما قيل فى البوست. و فهمت أن المعيار فيما نعتقده و نمارسه و نطبقه هو ما يكون بفهم السلف الصالح..المشكلة هنا هل هذا "الفهم" متعدد أم أحادى ؟؟ متغير تبعا للزمان و المكان و الظروف أم ثابت؟؟ هل هناك مساحة للتعددية أم لا؟؟فقد يتوحد الفهم و تتعدد الأفعال. فهل الآخر المخالف فى "الفعل" مقبول أم مرفوض؟؟ هل الآخر المخالف فى "الفهم" مقبول أم لا؟؟ هل الآخر المخالف فى العقيدة مقبول أم لا؟؟ و إلى أى مدى هو مقبول أو مرفوض؟؟ هل مسموح بتعدد الرؤى السياسية و التعددية الحزبية أم يعد هذا تمزيقا للأمة؟؟ هل الدولة تكون مدنية أم دينية؟؟ هل تكون "مدنية ذات مرجعية دينية" كما يقول بعض التيارات أم يعد هذا تمييعا للقضايا و محاولة للإمساك بالعصا من المنتصف؟؟
هذه الأسئلة أولى بالإجابة من أن نتكلم عما يسمى بالـ "ماينبغيات" (أى كل ما ينبغى). فكل تيار اختلف مع الآخرين فى إجابة هذه الأسئلة اختلافا بينا. فهل هناك رؤية إسلامية واحدة واضحة للإجابة عن هذه الأسئلة أم هناك مساحة للاختلاف المقبول إسلاميا؟؟؟؟
قد تقولون أن الموضوع هكذا يستوجب الإطالة.. و لكن حينما يستوجب الإطالة خير من أن نختصر و نتكلم عن أشياء قرأناها و حفظناها مئات المرات و هى عندنا من المسلمات.
أرجو من يريد يناقش ما كتبته أنا, أن يدخل فى لب القضية و لا يتناول تفاصيل نستهلك بها الوقت دون طائل كأن يقول لى أحدهم أن الخوارج لا يحسبون على الإسلام أو أن الوهابية ليست تيارا
و جزاكم الله خيرا و عذرا للإطالة

عابر سبيل said...

الأخ مسلم, ذكرت فى ردك هذه الجملة "و من وجهه نظري فإن قد يكون الإخوان أكثرهم تنظيماً مثلاً و ظهوراً علي الساحه لكنهم ليسوا أضبطهم و هذا رأيي المتواضع"
هلا قلت لنا من هم أضبطهم عسى ان ننتفع بما هو أفضل إن كان رأيك صوابا أو أن نتناقش إن كان رأيك مخالف

مسلم said...

بن حجر العسقلاني

أعدت قراءه تعليقك مرات و مرات

و أعتقد أن الدخول في هذه التفاصيل ربما لا يليق به الكلام في مجرد تعليق

لكن عموما سأعلق علي تعليقك

أنت تقول ((خوارج, معتزلة, شيعة, مرجئة, أهل حديث إلخ) و حديثها (اخوان, سلف, وهابيون, القاعدة, طالبان إلخ)

و من هذا يتضح أن حضرتك لم تقف وقوفا متثبتا علي ذكر الجماعات فمثلاً لا يمكن أن تقول سلف و بعدها وهابيون

ثم موضوع الخلافات التي ذكرتها للأسف و مدي إمكانيه الجمع بينها أو التفريق و متي و أين ..!!!؟

أقول لك أن العلم الراسخ ينير لي و لك الطريق

فعندما نتعلم الشرع و نعلم ما هو الراجح و المرجوح و نتعلم فقه الخلاف تصبح الأمور واضحه و الفروق بينه

و الطريق واحد

قال تعالي ( و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم) فالطريق واحد و لا يضرك إفتراق من إفترق طالما أنك إلتزمت هدي النبي صلي الله عليه و سلم و أصحابه

و عموماً سأحاول إن شاء الله أن أفرد بوست آخر للحديث عن هذه الفروق

مسلم said...

عابر سبيل

ربما ليس المهم أن نقول فلان هو الأحسن و فلان هو الأضبط و أنا أكرر أن النموذج و النبراس الذي نهتدي به هو الجيل الذي شهد لهم رسول الله صلي الله عليه و سلم بأنهم خير هذه الأمه و أفضلهم

فإتباعهم بالتأكيد هو الأنفع لنا

فمن وافقهم وافقناه و من خالفهم خالفناه

هكذا تستوي الدنيا و نبتعد عن العصبيات و الحزبيات و نكون عبادا ربانيين فعلاً لا نبتغي إلا رضا رب العالمين

الـــــــــــــــــ صلاح ـــــــــــــــــدين said...

جزاك الله كل خير على مقالك يا أخى.. و أشكرك على اهتمامك بأمر الإسلام و المسلمين و هدانا الله إلى الحق و إلى الطريق المستقيم

BinO said...
This comment has been removed by the author.
مسلم said...

صلاح الدين

جزانا الله و إياكم و ندعو الله أن تكون بحق صلاح دين جديد لهذه الأمه

mo'men mohamed said...

[.hجزاك الله كل خير أخى على الطرح الطيب
الإسلام فعلا هو الحل ولكن الناس لا تريد أن تصدق بذلك لأنهم للأسف وبسبب الإعلام ترسبت فى أذهانهم فكرة سيئه عن الإسلام فخافوا منه
أما عن الرأس مالية و الشيوعية و الديمقراطية ما هى الا شعب من شعب العلمانية التى يبثها فينا العلمانيين و الملحدين بدعوى انها من الدين الإسلامى

elbostagy2 said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الكرام

طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا

ياريت نشارك في الحمله دي

غزة لن تجوع ولن تركع

وجزاكم الله خيرا

ftataljanna said...

حضرتك من دونكلام اكيد الاسلام هو الحل

بس مش اللى مكتوب عالجدران فى كل مكان لا اللى موجود فى الكتاب والسنه

بصراحة كده انا مش مرتاحة لمناداة الاخوان المسلمين بالكلام ده

بحس كانهم بينسبوا الاسلام ليهم هما بس مش عارفه ليه

كرم مسلم said...

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا

ما شاء الله تنثيق جيد للكلام

وكلام من مسلم فاهم بجد ويقدر يعبر بصورة جيدة

نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا

مسلم said...

mo'men mohamad

جزاك الله خيرا يا أخي

fatataljanna

أكيد طبعا الإسلام هو الحل...بس الفكره أي إسلام و أي فكر..!!؟

كرم مسلم

جزاك الله خيرا علي الثناء
و عموماً ليس كل ما تحسبه دوما صحيح

نسأل الله أن يصلح أحوالنا

EGYPT EYES said...

كلامك جميل أوي ينفع خطبه في جامع سيادتك عايزنا نستبدل ديكتاتوريه بأخرى لأ وايه هتبقى بتتحدث بسم الله يعيني على الصبر عايز تجبلنا واحد زي أبو جعفر المنصور كده يارفيق ولا الحاكم بأمر الله وغيرهم وغيرهم من الطغاه وكلها كام سنه نستبدل شعار الأسلام هو الحل بشعار يناسب عصر الولاء والطاعه .أطع ولي أمرك ولو ضربك أو نهب أموالك. واللي يعارض يبقى زنديق طبعا وايه يعني في نصارى ولا ليبراليين ولا علمانينن ولا حتى شيوعيين معارضين لدولتك الدينيه الحل سهل الحاكم بأمر الله يجلدهم وهما يرجعوا لصوابهم يعني هما هيعرفوا أكتر من اللي خلقهم ومن اللي بيحكم بأسمه أنا عارف أن الأسلاميين فرصتهم هي الأكبر في الحكم بعد زوال النظام العميل لكن الحال مش هيطول بيهم لأن التاريخ مينفعش فيه للخلف در لكن ينفع فيه لليسار در
اتمنى أن لا يضايقك تعليقي فاأنا أري أن معظم النعليقات خالفت رأيي و قالتها لك صريحه أمييييييين

مسلم said...

egypt eyes

جزاك الله خيراً علي مدحك للكلام

ثم يعني إنت ليه بتقول الحاكم بأمره و متقولش خليف زي عمر بن عبد العزيز

أو هارون الرشيد

و مش هقولك أبي بكر و عمر و عثمان و علي رضوان الله عليهم جميعاً

و اللا حضرتك عندك في أفضل من هؤلاء حكما و علما و عدلاً

و بعدين حضرتك مهتم جداً بالليبراليين و النصاري و العالمانيين طيب مش أهم حضرتك تهتم قوي بتطبيق شرع رب العالمين

النصاري و العالمانيين لم يخلقوا لنا أعين نبصر بها أو ألسنه نتكلم بها

و لا هم يعني اللي بيرزقونا

فأولي بنا إن إنا نرضي بحكم من خلقنا و جعل لنا هذا الأعضاء التي نستخدمها لمحاربه شرعه بعد ذلك و لا حول و لا قوه إلا بالله

و بعدين هو إمتي حضرتك الإسلام ظلم أو قهر أو جار علي حق
أي من متبعي الأديان الأخري

و لو شئت إسأل اليهود أنفسهم و الحق ما شهدت به الأعداء؛ سيقولون لك أن اليهود لم يشهدوا عصرا كانو فيه آمنين كمثل عصر الخلافه الإسلاميه

و الأندلس تشهد

و محاكم التنصير تشهد

و بعدين طبعاً أنا مش مضايق من تعليقك لأن زي ما أنت قلت إنت الوحيد اللي تكلمت بهذا الرأي

يعني رأي منفرد لم يتكلم به أي من الزوار الأفاضل و الحمد لله و للعلم هو رأي مندثر إن شاء الله

و زي ما حضرتك قلت

الحل الإسلامي جاي جاي

و الدوله الإسلاميه جايه سواء وافق النصاري و العالمانيين أم لم يوافقوا و سواء أطال علينا الأمد أم قصر

فستكون خلافه علي منهاج النبوه

و أنا أنتظرها من هنا و أرقبها فقد لاحت أماراتها في الأفق

أنظر...إنهم الإسلاميين ظهروا بقوه و أصبح الوقت متأخر للإيقافهم

منظرهم يؤرق العالمانيين...و يدك حصون أحلامهم

الإسلاميين

نحن هنا

رفقه عمر said...

اسفه للتاخير عن المتابعه
احسن حاجه انك ذكرت اننا نتبع كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لان فيه ناس
بتتبع الشيخ او تتبع رئيس الجماعه حتى ولو خالف القران والسنه اللى اعترف بيه بس هو كتاب الله والسنه وليس احد اخر له الحق فى التشريع لان كل واحد هايشرع على حسب هواها ومصالحه ولكن الله ليس له صاحبه ولا ولد وكلنا عيال الله فالتشريع الربانى لا يحابى احدا على احد كلنا سواء امام الله الا المتقين
لا فضل على عربى على اعجمى الا بالتقوى
جزاك الله خيرا على لموضوع القيم
ياليت قومى يسمعون

بن حجر العسقلانى said...

السلام عليكم و رحمة الله
يا جماعة أنا بصراحة عندى مشكلة يا ريت تحلوها لى ربنا يكرمكم
دايما باسمع إن الحل الإسلامى هو الحل الصالح دائما و أبدا فضلا عن إنى مقتنع حتى النخاع بحتمية هذا الحل من قبيل إن الله خالق هذا الكون فبالتالى شريعته هى أنسب ما يمكن لبنى البشر... و بعدين؟؟؟؟
ما هى تفاصيل هذا الحل؟؟ يعنى إيه دولة؟؟ قضاء؟؟ أحزاب؟؟ حريات؟؟ دولة المؤسسات؟؟ المجالس النيابية؟؟ الآخر الدينى؟؟ المذهبى؟؟ يعنى إيه هوية؟؟ يعنى إيه ثروات الأمة؟؟ كيفية توزيع هذه الثروات؟؟ يعنى إيه طبقات اجتماعية؟؟ و إلى أى مدى يمكن السماح بالفوارق الطبقية؟؟ يعنى إيه دعوة؟؟ جهاد؟؟ ما هو الفكر اللإسلامى؟؟ و مين أقطابه القدماء و المحدثين؟؟ ما هى الشريعة؟؟ و ما هو الثابت منها و ما هو المتغير؟؟ و هل نستجيب للمتغيرات أم نقاومها أيا كانت؟؟ يعنى إيه قانون؟؟ دستور؟؟ طب بلاش كل دة ...هل نحن نعانى من مشاكل فى عقيدتنا؟؟ فى التوحيد؟؟ الإيمان بالقدر؟؟ التوكل؟؟ صفات الله؟؟ بلاش دة.. هل المشكلة عندنا فى قرائة التاريخ و لا فهمه؟؟ طب نقرا التاريخ لمين؟؟ للبلاذرى و الواقدى و الطبرى؟؟ و لا نقرا لناس محدثين زى الصلابى؟؟ ما هو لازم نفهم هويتنا.
لما جيت احاول أجاوب على الأسئلة دى لقيت واحد زى الدكتور محمد اسماعيل المقدم بيتكلم بكلام ملىء بالخلط و عدم التمكن و عدم الفهم عن الهوية الإسلامية.. نشوف الدكتور ياسر برهامى ألاقى كلامه مضطرب و متناقض فى القدر و السببية.. الشيخ صالح الفوزان بيقول ان اللى ما يأرخش بالتقويم الهجرى تبقى عنده مشكلة فى العقيدة و غيره و غيره من مثيل انك بتتقرب الى الله بكرهك للنصارى حتى لو كان جارك و التعامل معاهم يبقى للضرورة و نسينا التجار اليهود اللى فى المدينة و نسينا درع النبى (ص) و نسينا الاسلام اللى انتشر عن طريق التجار المسلمين
أئمة الدعاة السلفيين الحاليين بيتكلموا عن أشياء لا تصنع واقعا.. الشيخ محمود المصرى يهمه قوى اننا نقول السلام عليكم بدل صباح الخير (مع اللإيمان الكامل بأن السلام عليكم أفضل) و لو عملنا كدة يبقى خلاص كل المشاكل اتحلت.. الشيخ مسعد أنور كل همه اننا ما نقولش "يا شمس يا شموسة خدى سنة الجاموسة و هاتى سنة العروسة" و نسى ان المؤمن ليس بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذىء (لأنه بيشتم الناس بمنتهى البساطة و الاستعلاء).
فين الحل الإسلامى اللى انتم بتتكلموا عنه؟؟ فين تفاصيله؟؟ نقرا لمين؟؟ نسمع لمين؟؟ فين أولى الرأى و الأحلام و العقول؟؟ لو قلنا دكتور محمد عمارة ألاقى من السلفيين الحاليين من يقول إنه شخص يبدى العقل على غيره (و دة كلام مش صحيح) فبالتالى هو شخص مرفوض.. لو قلنا القرضاوى يقولوا انه شخص متساهل و بيميع القضايا.. لو قلنا العوا و لا البشرى يقولوا دول ناس مش فقهاء و ما ينفعش يتكلموا فى الدين (بافتراض ان محمد اسماعيل المقدم ينفع يتكلم فى الهوية الاسلامية) طب يا جدعان أنا بين ايديكم دلوقتى قولولى أعمل ايه..هاتقولولى الكتاب و السنة.. طبعا الكتاب و السنة .. فيا أيها المتمكنون من الكتاب و السنة أجيبوا لى عن الأسئل السابقة اللى انا شايف انها أسئلة مبدئية جدا لأن انتم كل دوركم هو الرفض الرفض الرفض متعللين بالكتاب و السنة و السلف الصالح طب انتم جاوبتم على هذه الأسئلة و غيرها ؟؟؟؟ فى حد علمى لم يقدم أحد عملا محترما يناقش أى قضية من القضايا السابقة..كل اللى حاصل تهريج و بجد ماعرفش الناس اللى بترد و بتقول"أيوة هو الحل الإسلامى.. و جزاكم الله خيرا.. هو دة الكلام" انا مش عارف الناس دى بترد على ايه؟؟ هما فهموا ايه من المقال.. المقال لم يضف جديدا تقريبا إلا التذكرة بما هو معروف و أولى و بدائى
عذرا للإطالة و شكرا

المهــ إلي الله ــاجر said...

وهل هناك حلول أخري؟

مسلم said...

المهاجر إلي الله

سؤال مهم؟؟

Ibn Barhoma said...

مع عدم اعتراضى على شعار “الاسلام هو الحل“ من حيث المبدأ، الا انى متفق تماما مع بن حجر العسقلانى فى رأيه. أما نصيحتي له و للأخ مسلم ان نبحث بانفسنا عن حلول لتلك المساءل المهمه. فى ظل غياب العلماء الثقات، يجب ان نتصدى نحن لتلك المعضلات و الا من سيتصدى لها، مع مراعاه الدقه و الامانه و عدم التسرع.