Friday, June 29

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ25ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ26الغاشيه

التأمل في كلمات القرآن له أثر عظيم في النفوس، و لربما تمر عليك الآيه مرات و مرات و لا تلتفت إلي معانيها و ربما أنت تحفظها عن ظهر قلب و لكن لأن سمه عصرنا و قانون زمننا هو السرعه و أخذ القشور و عدم التمعن في المضمون فلربما يخفي علينا كثيراً من التأملات في مدلولات كلمات الرحمن عز و جل

و هاتان الآيتان من سوره الغاشيه و التي لربما يحفظها معظمنا يقول الله

(إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ)

أي رجوعهم بعد الموت...أي بعد كل حياتك و ذهابك و إيابك و لعبك و جدك و فرحك و حزنك...ذنوبك و معاصيك طاعاتك و عبادتك ...عملك زواجك أبناءك حياتك كلها...بعدها حقيقه واحده لا ثاني لها رجوعك بعد كل هذا إلي الله الواحد الأحد

فماذا قدمت بعد أن علمت أن إيابك و رجوعك سيكون لله لا محاله

و أنظر إلي كلمه إيابهم تشعرك بقصر حياتك و هوانها...فهي كأنها نزهه أو غدوه تعود بعدها لتحاسب و تقف بين يدي الله

ثم تأمل ماذا تنتظر من الله عند إيابك له...!!؟

يقول الله تعالي

نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ49وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ50الحجر

فماذا تنتظر و أي صفه من صفات ربك ترجو... صفه ربك الغفور الكريم الحليم الغفور الرحيم أم تريد صفته سبحانه القهار الجبار و عذابه الأليم

و إن قلت لي أنا أحسن الظن بربي فهو الكريم سبحانه...فهل أعددت للكريم ما تلقاه به...هل قدمت ما تنال عليه كرمه

هل عظمت حرماته و قدست حدوده أم هو رجاء بغير عمل كعادتنا في كل شئ

أخي في الله

أختي

هل نحن ممن يعظم شعائر الله...هل تنصاع إلي أوامره

هل عندما يقال لك الأغاني حرام تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا هوانا

هل عندما يقال لك الإختلاط لا يجوز تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا الشهوات

هل عندما يقال لك التدخين حرام تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا الشيطان

أخي في الله و أختي

أناشدكم الله من إجاباتنا علي هذه الأسئله البسيطه و مثيلاتها كثير لكل المعاصي التي نعانيها...من إجاباتنا نعلم أي لقاء سيكون لقاءك بربك

هل لقاء الوفود المكرمه

أم لقاء هوان و ذل

أناشدكم العوده في الدنيا العوده الآن قبل أن تعود غصب عنك و ساعتها لا يفيد الندم

6 comments:

ma_3alina said...

جزاك الله خيرا يا أخي الكريم على كلماتك الطيبة

والله أتعجب لما اسمع ان المشركين كانوا إذا سمعوا كلام الله وقع أثره في قلوبهم فسجدوا
ولما استمعت إليه الجن تعجبوا وإلى أهليهم محذرين انطلقوا
ولما استمع إليه القساوسة والرهبان فاضت أعينهم من الدمع وقالوا ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين

ويسمعه بعض المسلمين فلا تخشع قلبوهم لذكر الله وما نزل من الحق

ولو خشعت القلوب كما بينت جزاك الله خيرا لما خولف أمر ولا ارتكب نهي لله تعالى ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم

رفقه عمر said...

اخى مسلم جزاك الله خيرا للتذكره
بس انا ليا كلمه فى موضوع الاختلاط اعتقد ان الاختلاط نفسه مش محرم ولكن الاختلاط المذموم هو المحرم بدليل الحج والعمرة من اكتر مشاهد الاختلاط لو اراد الله تحريم الاختلاط على الاطلاق كان جعل فى الحج يوما للنساء ويوما للرجال
ثانيا اتذكر مجادله الصحابيه التى جادلت سيدنا عمر فى لمهر وقال سيدنا عمر اخطأ عمر واصابت امرأه وخروج النساء فى الغزوات اخى فى الله انا ابغض جدا الاختلاط المحرم
ومن اسباب رفضى للعمل الاختلاط اللى بيكون فى العمل وايام الجامعه كنت لا اذعب الا للضرورة وخصوص ان كانت دراستى نظريه فياريت مش يكون الاختلاط فى نظركك محرم لان هناك من لابد لها من الاختلاط نتيجه لظروف الحياه
ثانيا حضرتك اتكلمت عن علاقه العبد بربه اين علاقه العبد بالعبد واخلقيات الاسلام فى التسامح وعدم الغل والتباغض والتحاسد بيكونوا متدين ومعاملتهم مع بعض سيئه
اين التعاون على البر والتقوى اين الوقوف بجانب الاخر حتى ولو بكلمه
الرسول الكريم قال اقربكم منى مجلسا احسنكم اخلاقا
وقل ايضا ان الرجل يبلغ بحسن اخلاقه درجه الصائم القائم
اسفه انى طولت بس حبيت اتكلم فى الامر دة واشكرك لاتاحه الفرصه ليا للحوار
جزاك الله خيرا

عصفور المدينة said...

ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
جزاك الله خيرا أخي مسلم على التذكرة
فحي على جنات عدن فإنها
منازلنا الأولى وفيها المخيم

لقد سمى الله الموت وفاة يتوفى فيها الله سبحانه الأنفس التي استودعها أجسامنا مهلة العمر

أختي في الله رفقة الأستاذة رفقة عمر
http://www.blogger.com/profile/01971354664755624424
اهديك هذا الرابط وكما تقولين فعلا الاختلاط ليس محرما مطلقا ولكن بضوابط ولكن للأسف تطبيقنا للضوابط متساهل ومترخص كم أخت تقول أذهب المحاضرات على قدر الحاجة فقط كم أخت تقول أرفض العمل لأنني لست محتاجة له وفيه اختلاط
كم أخت تفكر قبل ان تخرج من بيتها هل هذا الخروج يمكن الاستغناء عنه أم لا

عصفور المدينة said...

باشمهندس ملحوظة ذات علاقة
سمعت ناس كثير يقرؤون الآية
إنا إلينا إيابهم
وهي الصحيح بالفتحة وليس بالمد
إن
وهي فرصة للتنويه

مناجاة said...

جزاك الله خيرا على التذكرة الطيبة
وفقنا الله واياك لما يحب وترضى

مسلم said...

ma_3alina

بدون تعليق...بعد الكلام ده مفيش كلام

عصفور المدينه

جزانا الله و إياكم

رفقه عمر

أعتقد أن الهدف من الموضوع واضح أختاه و هو التذكره بنقطه معينه و لم يكن هدفي هو الخوض في قضايا معينه أو ذكر أمثله علي سبيل الحصر بل كان الهدف هو التمثيل و إعطاء المثال القريب للذهن

أما عن نقطه الإختلاط فقد أجاب الأستاذ عصفور عنها

و الثابت أن الإختلاط لحاجه لا مانع فيه و لكن لحاجه و ليس مفتوحا علي الغارب

فليس هناك صداقه أو ما شابه في الإسلام و الباب مغلق أمام أي سبيل من هذه السبل و لا أريد أن أخوض في هذه النقطه كثيرا و أكرر الإختلاط للضروره الحياتيه لا مانع فيه و لكن له ضوابطه الشرعيه التي ينبغي علينا التقيد بها

أما بالنسبه للنقطه الأخري عن علاقه العبد بالعبد فعندك تمام الحق و لكن النقطه هذه لم تكن محل بحث أو تعمق و جزاك الله خيرا علي لفت الإنتباه لها

أما عن شكرك لإتاحه الفرصه فهذا ليس أمرا بيدي و أنا الذي أشكرك علي التواصل الدائم


مناجاه

جزانا الله و إياكم