Friday, June 29

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ25ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ26الغاشيه

التأمل في كلمات القرآن له أثر عظيم في النفوس، و لربما تمر عليك الآيه مرات و مرات و لا تلتفت إلي معانيها و ربما أنت تحفظها عن ظهر قلب و لكن لأن سمه عصرنا و قانون زمننا هو السرعه و أخذ القشور و عدم التمعن في المضمون فلربما يخفي علينا كثيراً من التأملات في مدلولات كلمات الرحمن عز و جل

و هاتان الآيتان من سوره الغاشيه و التي لربما يحفظها معظمنا يقول الله

(إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ)

أي رجوعهم بعد الموت...أي بعد كل حياتك و ذهابك و إيابك و لعبك و جدك و فرحك و حزنك...ذنوبك و معاصيك طاعاتك و عبادتك ...عملك زواجك أبناءك حياتك كلها...بعدها حقيقه واحده لا ثاني لها رجوعك بعد كل هذا إلي الله الواحد الأحد

فماذا قدمت بعد أن علمت أن إيابك و رجوعك سيكون لله لا محاله

و أنظر إلي كلمه إيابهم تشعرك بقصر حياتك و هوانها...فهي كأنها نزهه أو غدوه تعود بعدها لتحاسب و تقف بين يدي الله

ثم تأمل ماذا تنتظر من الله عند إيابك له...!!؟

يقول الله تعالي

نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ49وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ50الحجر

فماذا تنتظر و أي صفه من صفات ربك ترجو... صفه ربك الغفور الكريم الحليم الغفور الرحيم أم تريد صفته سبحانه القهار الجبار و عذابه الأليم

و إن قلت لي أنا أحسن الظن بربي فهو الكريم سبحانه...فهل أعددت للكريم ما تلقاه به...هل قدمت ما تنال عليه كرمه

هل عظمت حرماته و قدست حدوده أم هو رجاء بغير عمل كعادتنا في كل شئ

أخي في الله

أختي

هل نحن ممن يعظم شعائر الله...هل تنصاع إلي أوامره

هل عندما يقال لك الأغاني حرام تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا هوانا

هل عندما يقال لك الإختلاط لا يجوز تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا الشهوات

هل عندما يقال لك التدخين حرام تقول سمعنا و أطعنا أم تقول سمعنا و عصينا و إتبعنا الشيطان

أخي في الله و أختي

أناشدكم الله من إجاباتنا علي هذه الأسئله البسيطه و مثيلاتها كثير لكل المعاصي التي نعانيها...من إجاباتنا نعلم أي لقاء سيكون لقاءك بربك

هل لقاء الوفود المكرمه

أم لقاء هوان و ذل

أناشدكم العوده في الدنيا العوده الآن قبل أن تعود غصب عنك و ساعتها لا يفيد الندم

Sunday, June 24

بكي علي حاله

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته

جلس ينتظره فقد مرت أشهر علي آخر لقاء بينهما؛ يشتاق إليه أيما شوق؛ بل إنه يكاد يطير عقله كلما سمع بإقترابه

هو يحبه بل ينتظره من عوده إلي أخري؛ ينتظر قدومه بكل الشوق بقلب ملتهب و عين ملئي بالدموع؛ بصوت خافت بنبضٍ دافق.

و لكن سأل نفسه...هل مع ذلك أنت تحبه حقاً

فأجاب سريعا نعم بالتأكيد أحبه لقد قلت لك إن عيناي تذرفان الدمع كلما تذكرت حياتي معه

و قاطعته نفسه ... أنت كاذب و إلا فقل لي ماذا أعددت لمجيئه فمنذ رحل عنك و أنت تتخلي شيئا فشيئا عن كل ما يحبه منك و لا تذكره إلا قليلا

بل إني أعلم كثيراً من الوعود التي وعدته أن تنجزها خلال فتره غيابه و لكنك لم تفعل

تعجب من أمر نفسه معه ... فقد كان كلامها له في منتهي القسوه عليه و لكنه قال نعم لقد تخليت فقد وعدته أن يعود هذا العام فيجدني قد تقدمت و حافظت علي ما وصلت إليه معه و لكني أجدني قد فرطت... نعم إن حبي له لا يعدو كونه كلمات أرددها

و الآن ما العمل...لقد إقتربت أيام عودته و ها هم رفاقه يهلون واحدا تلو الآخر مبشرين بعودته هل أستطيع أن أستفيد من وجودهم لأستعد له

رجف قلبه بين أضلعه...و إهتز جفناه و داعبتهما قطرات دمع علي ما فات و هو يذكر أيامه و لياليه كيف قضاها صائما قائما ولعا قلبه من الشوق لله ملتهباً

كيف كان يشعر وقتها أن لو ذهبت الدنيا و ما فيها و بُشر لحظتها برضا الله عنه لكان هذا شئ يسير

كيف تدفقت الدموع من عينيه انهارا و كيف عاهد ربه ألا يعود لذنوبه مطلقا بعده

رمضان

ذاك الشهر...شهر الغفران...ذاك الشهر الذي جمع شمله و صالحه علي نفسه

ذاك الشهر الذي بر فيه أمه و عاهد ربه ألا يعصاها أو يزعجها بعده

ذاك الشهر الذي غض فيه بصره و أخذ علي نفسه المواثيق و العهود ألا ينظر إلي ما حرم ربه بعده

ذاك الشهر الذي أمسك فيه لسانه عن كل بذئ من القول و كل غيبه و كل سقطه بعده

ذاك الشهر الكريم الذي جمعه مع أسرته يتدارسون سيره النبي صلي الله عليه و سلم

ذاك الشهر الذي ذاق فيه معني الذل لله سبحانه و تعالي

ذاق معني الإنكسار لعظمه الله الواحد القهار

ذاق كيف معاني القرآن كيف كلماته و حروفه ترسم منظومه الجلال في وجدان لطالما عاش خالٍ من أي معني عارٍ من أي جمال

ذاق الحب ... ليس كما يقال في الأغاني و الأفلام...ذاق الحب حب الذات العلي حب يسمو عن كل دني

ذاق الشوق إلي النعيم بل إلي أعلي النعيم رؤيه وجه الله الكريم

ذاق معني حب هذا الدين و إشتعل قلبه شوقا لرؤيه رايه الإسلام عاليه خفاقه

ذكر تلك الليله التي أغرقت فيها الدموع عينه و هو يري إخوانه يعلقون إحدي اللافتات الدعويه في المسجد

ذكر كيف كان لسانه يلهج بالقرآن؛ و قدماه تغردان بالقيام و يداه فرحتان بالسجود و القنوط و عيناه سعيدتان لا تنام

ذكر سيره النبي صلي الله عليه و سلم في رمضان

وذكر و ذكر ثم نظر إلي حاله...فبكي و إنتحب..و صوت صدره علا و إضطرب

بكي علي حاله

لقد إبتعد و ها هو يأتي رمضان و سيبدأ مره أخري من الصفر

فهل يعطيه ربه الفرصه و يبلغه رمضان

اللهم بلغنا و بلغه رمضان

نريد أن نستقبل رمضان إستقبال المشتاق إليه الطامع في كرم الله و مغفرته فيه

وااااااااااه لرمضان

هلم بنا نستعد لرمضان

اللهم بلغني رمضان اللهم بلغني رمضان

اللهم بلغنا رمضان

Wednesday, June 20

بعقلانيه بحته

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أولاً : كيف حالكم

منذ عده أيام و علي مدونه عصفور المدينه كان هناك تساؤل من أحد أصدقائه و هو

هل ألتزم أم لا ألتزم؟

سؤال قد يكون راودني شخصياً في يوم من الأيام..!!؟

كان ذلك بعد أشهر قليله مرت بعد رمضان...ذلك الشهر الذي لو ظللت أصف لساعات فلن يعلم أحد كم أحبه...شهر الغفران

وقتها وقفت أسأل نفسي...إنت عايز إيه...ما انت جربت كل حاجه؛ رحت و جيت..درت و لفيت و بعدين

هتفضل كده...من أغنيه لأغنيه...و من فسحه لفسحه و من منظر لمنظر

طيب هو الأغنيه بتاعت النهارده إيه الجديد فيها عن بتاعت إمبارح...طيب و كلامات فلان إيه الفرق بينها و بين كلمات علان...طيب و البنت الفلانيه إيه الزياده اللي فيها عن البنت العلانيه...طيب و حياتك من سنه إيه اللي جد فيها عن دلوقتي..!!؟

هتفضل كده...!؟

كان هو ده السؤال اللي مسيطر علي تفكيري...لحد إمتي

و كان الحل ساعتها من خلال تفكير عقلاني شويه يعني بحسابات واحد زائد واحد بيساوي اتنين

و...اللي حسم الأمر جمله واحده...كنت بلاقيها بعد أي حاجه من الحاجات الغلط اللي بنعملها أو اللي كنت متعلق بيها...جمله واحده

ثم.....تموت

و ثم في اللغه حرف يفيد التتابع مع التراخي...يعني بالبلدي كده حاجه ثم حاجه تبقي حاجه و بعد شويه (كتير أو قليل) الحاجه التانيه.

فكنت لما آجي أقول الأغاني ألاقيها تبقي

الأغاني....ثم................تموت

البنات تبقي

البنات ثم .................تموت

و كنت بقول لنفسي..بعقلانيه برده....عاده الناس بتمتدح البني آدم اللي بيبقي مرتب حياته و يا سلام لو حاطط خطط لسنه أو سنتين قدام؛ يعني لما تبقي مع حد و يقول انا كمان شهرين هعمل كذا و كمان سنه كذا و بعد سنتين أتجوز و بعد تلاته أنجب...و هكذا تجد أي حد يقول ده راجل منظم

طيب ده الأخ ده بيرتب لسنه و سنتين ...و بيرتب في حاجات كلها غيبيات ميضمنش إنها تحصل

بمعني إن أي حد فينا لا يمكن إنه يضمن حدوث شئ معين بكيفيه معينه بنسبه مائه بالمائه

في حين أن شئ واحد فقط هو الذي تضمنه من وقت ميلادك و هو أنك حتما لازماً و لابد سوف تموت

فكيف يوصف بالعقل من ينظم لحياه و أشياء غير مضمونه في حين لا يعمل أي حساب للشئ الوحيد المضمون في حياته و هو الموت....!!!!!!؟

إذا أردت أن تحدد وجهتك و طريقك فأذكر هذه الكلمه

ثم ..... تموت

فستجد نفسك تعرف الطريق مباشره

نرجع تاني للسؤال نفسه...ألتزم أم أظل كما أنا و لا أتزم

ألتزم

لا ألتزم

طريق رضا الله

طريق غضب الله

طريق لقاء الأحبه محمد صلي الله عليه و سلم و صحبه

طريق تلقي فيه أحقر خلق الله...من وصفهم بأنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلا

طريق الطمأنينه النفسيه و الرضا و القناعه

طريق الطمع و عدم الشبع النفسي و الحقد و الحسد و الضغينه و المشاحنات

طريق يأخذك لجنه عرضها كعرض السماوات و الأرض

طريق قد يقودك لنار تخلد فيها مع المنافقين و الكافرين و العصاه

طريق تحفه الملائكه

طريق ملئ بالشياطين

طريق بركه في الأهل و المال و النفس

طريق محق للبركه و ضياع للمال و الأهل و شقاء بهما

طريق الله

طريق الشيطان

هذه مقارنه بسيطه لم أجتهد في تنسيقها و إنما أوردت فيها ما ورد بخاطري و السؤال الآن

ينفع تقول ألتزم أم لا ألتزم..!!!!!!؟

و لحد إمتي هتفضل تسأل...و لحد إمتي ربك هيديلك الفرصه إنك تفكر ؟؟

النهارده أمرك بإيدك...بكره ممكن تيجي غصب عنك

النهارده بتفكر و بتتشرط....بكره هتتمني و ساعتها ممكن عمرك ما تنالها

النهارده قرارك قرارك..بكره متعرفش ... إيه اللي جاي بكره

قال تعالي : (و سارعوا إلي مغفره من ربكم و جنه عرضها كعرض السماوات و الأرض أعدت للمتقين)

لسه بتفكر...طيب فكر...مفيش مانع...بس المهم تقرر صح

كلنا لازم نقرر

Sunday, June 17

الزواج الإسلامي...مقدمه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

من فتره ليست كبيره كنت أفكر في إصدرا سلسه من الموضوعات تتكلم عن الزواج الإسلامي.

الأول هحكي موقف كده بسيط...كان أحد الأخوه الذين أحبهم في الله بيتكلم عن الزواج فقال الزواج الإسلامي السعيد..قمت فكرت كده في الكلمه و قلتله الزواج الإسلامي بس يا عم الشيخ..قام بصلي كده قلتله أصل كلمه إسلامي وحدها داله علي أنه حتما بفضل الله سعيد

الكثيرون من شباب هذا الجيل أصبح عندهم الزواج عقده ملهاش حل...و مهمه محفوفه بالمخاطر بل وبدأ يتسرب لقلوب الكثيرين منا الإحساس بأن الزواج مشروع مساوئه أكبار من أرباحه و سلبياته أقوي من إيجابياته

و للأسف كان هذا هو دوماً هدف الغرب و الأعداء فمع إنهدام حصن التكوين الأسري المنيع الذي يميز المجتمع المسلم يصبح تفتيت هذا المجتمع هو المهمه الأسهل ... و قياده هؤلاء المنفكين إلي مراتع الحضاره الغربيه يكون أيسر

نرجع تاني و نقول...إنه بسبب إنتشار حالات الفشل في الزواج حولنا لم يعد أمامنا النموذج الصالح الذي يحببنا في الزواج أو الذي نري من خلاله معني كلمه زواج

لذلك كان الأولي أن نرجع بالصوره التي تهتكت مؤخرا إلي أصلها الراسخ المجيد ..إلي نبراسها و قدوتها الحسنه

إلي الحبيب

محمد بن عبد الله نبي هذه الأمه و هاديها و بشيرها الذي بعثه الله رحمه للعالمين

صلي عليه الله و سلم أحسن التسليم

كيف كان صلي الله عليه و سلم في زواجه...سواء مع السيده خديجه و وفائه لها و حبه لها

و ثم مع نسائه من بعدها و خاصه السيده عائشه رضي الله عنها

أنظر إلي فعل السيده خديجه مع زوجها بعد عودته من غار حراء بعد أن نزل عليه جبريل و كيف انها لم تزجره...و لم تنهره... بل طمأنته و أكدت له أن الله لا يضيعه و عددت له صفاته الحميده...و آمنت به لأول وهله و دون تردد

لن أخوض في الموقف كثيرا و لكن أنظر لموقف الزوجه أليست هذه هي الموده و الرحمه...و هذه هي العلاقه الزوجيه الساميه بين رجل و أمرأته.

ثم أنظر إلي رسول الله صلي الله عليه و سلم بعد فتح مكه

يري إحدي أقارب السيده خديجه فيرحب بها لا لشئ إلا أن السيده خديجه كانت تحبها...انظر كيف الزوج يلتمس ذكري زوجته رضي الله عنها و جمعنا بها في الجنه

عندما يسأل رسول الله صلي الله عليه و سلم... من أحب الناس إليك يا رسول الله صلي الله عليه و سلم فيقول ... عائشه رضي الله عنها

لم يقل أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما

بل ذكر زوجته الحبيبه أمنا أم المؤمنين عائشه التي طهرها الله من فوق سبع سماوات ثم يأتي أناس يدعون الإسلام ليسبوها و يلعنوها و البعض ممن هم من جلدتنا...يقول نتقارب..و يتكلم عن التسامح...!!؟

المهم...ذات يوم خرج رسول الله مع السيده عائشه فسابقها فسبقته .... ثم بعد مده و كانت السيده عائشه قد إمتلأت قليلاً فسابقها فسبقها صلي الله عليه و سلم...فقال لها هذه بتلك (يعني واحده بواحده)

يالله...هذه مداعبه الرسول صلي الله عليه و سلم لأم المؤمنين يسابقها و تسابقه

كان رسول الله صلي الله عليه و سلم في أيام حيض السيده عائشه يراعي شعورها أيما مراعاه فيذرها تشرب أو تأكل ثم يمسك بالإنا فيتلمس موضع شفتيها فيشرب منه..!!؟

هل نحتاج بعد ذلك لنرقد و نستمع لمطرب التعايش و هو يغني بألفاظه الساقطه حتي نتحدث عن الرومانسيه...لا و الله...و أنظر إلي قول الله

(لقد كان لكم في رسول الله أسوه حسنه)

أسوه في كل شئ و في أي شئ

كان رسول الل صلي الله عليه و سلم يداعب زوجاته و يناديهم بأسماء مستعاره فكان يقول للسيده عائشه ... يا عائش

كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يعلم حين تغضب منه السيده عائشه فيقول لها عندما تكون في حاله غضب فتقسم قائله ( و رب إبراهيم ) اما عندما لا تكون غاضبه فتقول ( و رب محمد )

هذه هي مقدمه الزواج الإسلامي...نريد أن نعود بالصوره إلي أصلها و أن نعلم أن شرع الله خيرُ كله و أن دين الله هو الملاذ الأسمي و هو الحل الأزكي لجميع مشاكلنا

و لا حول و لا قوه إلا بالله

Tuesday, June 12

فطنه نظيف..!؟

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

من كام يوم أسعدني زماني و قادني ريموت التليفيزيون إلي مشاهده قناه التليفزيون المصري الأرضيه الأولي...و اللي كان بقالي ما لا يقل عن خمس سنين مشفتهاش

المهم اللي حصل إن كان في برنامج بيتذاع بيحكي عن التطور الرهيب اللي وصلتله مصر...و الراجل المعلق علي البرنامج قاعد يقول

"....صناعه البرمجيات...صناعه كبييييييره...كان صعب إننا ندخلها ... لكن بسواعد أبناءنا وصلت صادراتنا منها إلي شئ و شويات...)

ثم يردف قائلاً (...شوفتوا مصر إتقدمت بينا إزاي)

أنا بيني و بينكوا ضحكت كده في نفسي و قلت يا ولاد الإيه...حركه حلوه بجد

عارفين إيه

الحكومه بعد خطط زرع الأميه في وسط الناس و جعل التعليم وسيله كبير من وسائل تخريج دفعات من الجهله و المغيبين عن معايير التقدم و الفهم

بعد سنين طويله من إفساد منظومه التعليم المصري

قررت الحكومه إستغلال منسوب الجهل العالي عند بسطاء و عموم الشعب في ترسيخ مفهوم إن مصر لسه أم الدنيا

إستغلت الجهل ده في إنها كده و بالبلدي تعيشهم في الدور

دور إن مصر بلد يتقدم للأمام يوم بعد يوم

أنا طبعا من مده قليله سافرت بره مصر ... مرحتش دوله يعني من دول العالم الأول انا رحت كوريا الجنوبيه

كوريا الجوبيه ديه بقه...بجد و الله و من غير مبالغه

مصر بالنسبه لها عزبه صغيره و أقل كمان ديه ممكن تكون نجع و الله العظيم من غير مبالغه

و مش عايز أقول لفظ تاني يزعل

الأستاذ الفاضل اللي بيعلق علي البرنامج بيتكلم بنبره تشعر فيها بكفاح ملايين وراء تحقيق التقدم و النمو الذي يتحدث عنه سعادته

و انا عايز أسأله لو كلامي هيوصله و معتقدش إن ده هيحصل

ضميرك مستريح

أو بمعني أدق إنت مصدق نفسك

صناعه برمجيات إيه يا أستاذ ... ده في عيد الفطر اللي فات كان فيه في السوق كحك عيد صيني

برمجيات...طيب بأماره إيه يا أخي ... يعني دا كل الفلاش ميموري اللي في السوق صيني

المهم عشان مخرجش عن الموضوع...أنا عجبني قوي فطنه الحكومه و ذكائها و طبعا فطنه الدكتور نظيف

قال بعد ما خليناهم مش عارفين الألف لامؤاخذه من كوز الذره المرشوش هرمونات أو من عمود النور البايظ أو من عمود الخرسانه المغشوش

قال إيه نستغل بقه جهلهم و نوهمهم إننا متقدمين و متصدرين لدول العالم في البحث العلمي...!!؟

بجد تفكير هايل

مبروك شعب مصر

الحكومه و لامؤاخذه بتستغفلكوا

و يجعله عامر

ملحوظه : نرجو من شعب مصر الباسل المتقدم في البرمجيات مسانده حسن شحاته و كتيبته الأبطال في مشوارهم الإفريقي الصعب أمام منافسين من عينه بوروندي و موريتانيا...نظراً لأن بوروندي تقريبا نصف لاعبيها محترفون في دوري دوله جزر القمر و لذلك فهناك خوف علي اللعيبه قصدي الكتيبه من طول السهر

و قال يقولك برمجيات قال

و لا حول و لا قوه إلا بالله

Wednesday, June 6

فضفضه...كلاكيت تاني مره

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

تاج تاني

انت مين

طبعا صيغه السؤال ليس الهدف منها السؤال عن الإسم...و الواضح إن السؤال القصد منه...كيف تري نفسك..!؟؟

و هجاوب من كلام إتنين أصحابي

الأول (عشره 10 سنين): قالي أنا فعلا مبفهمكش

الثاني (عشره حوالي 5 أو 6 سنين) : قالي...عارف انت حاجات كتير متلخبطه مع بعض..لو اترتبت كويس هتبقي حاجه حلوه قوي

ده كلامهم...أما إجابتي أنا...و الله أنا ما أنا عارف...غير أني أحياناً فعلا بكون شخص يحب الله و رسوله...مع انها أوقات صغيره قوي. . ):

مين أكتر ست أشخاص بتحبهم

لن أذكر والداي

النبي صلي الله عليه و سلم

السيده عائشه رضي الله عنها

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مشايخ الإسكندريه

الشيخ محمد حسين يعقوب

أختي

انت سعيد

الحمد لله.... لا

لو اجتمعت أنا وحسني مبارك في غرفة واحدة

صعب قوي إنه يحصل

و لو حصل هقوله كلمه واحده

ضميرك مستريح...؟

لو معاك مليون و نص جنيه تعمل بيهم ايه

إممم.... هغير عربيتي و أجيب شقه كويسه...و هعمل حاجتين تانييين بس مش هقدر أقول عليها...و مش عارف بس أنا كل أملي إني ساعتها ربنا يرزقني حسن النيه

بتحب مصر؟

بحب مصر..؟؟ أيوه بحبها قوي...بس بكرهها قوي

عايز أقولكوا حاجه...لم يذكر السجن في القرآن إلا مرتين...كانوا في مصر

للأسف هذا الشعب مبتلي بخصلتين...إذا حكم طغي ...و إذا حُكِم لا يُحكَم إلا بالكرباج

كلنا كده...حتي إبقوا إتفرجوا علي سواق الميكروباص بيعمل إيه في الزباين

المهم علي الرغم من ذلك...أحبها لأن فيها خير أجناد الأرض

بتحب البنات؟

مش عارف إيه القصد البنات الكيار و الا الصغيرين

لكن عموماً بالنسبه للأولي ده شئ فطري و غريزي مش محتاج سؤال...لكن له ضوابطه الشرعيه

أما بالنسبه للتانيه...فأنا فعلا أحب جداً جداً جداً الأطفال الصغار و خصوصاً البنات

انت مسلم؟

بالرجوع إلي البطاقه الشخصيه

نعم

بمتابعه الحال... الحمد لله أن أبقاها علينا نعمه و لم ينزعها مني لسوء الإستخدام و عدم شكرها ... و الله المستعان

ليه؟

نشأت و ترعرعت في أسره مسلمه...ثم ما لبثت أن وعيت فعرفت أن هذا الكون لابد له من مدبر و من خالق حكيم كيف لا و بيتنا الصغير إذا غاب عنه أبي و أن سهت عنه أمي سادته الفوضي و لذلك كنت بعيدا عن مخاطر اللا دينيه

ثم نظرت فعرفت كيف يعبد النصاري رهبانهم و كيف يعبد اليهود هواهم

و كبر عقلي و وعيت بعضاً من معاني القرآن و كثيرا ما يراودني شعور غريب باللذه أثناء القراءه أو الإستماع و لا تلبث شفتاي أن تنفرج ببسمه يقين و تلذذ و أقول متمتماً ... ما كان هذا الكلام ليكون من صنع بشر

بجد ساعتها بردد الحمد لله أن من علينا بسماع القرآن

أكتر وقت بحس فيه بهذا الشعور عند سماعي سورتي الأعراف و الرعد

ثم سيره نبي الهدي صلي الله عليه و سلم

ثم سيره صحابته مصابيح الدجي

ثم...ثم الحمد لله أني مسلم

تاج تالت

مين اكتر شخصيه متقدرشى تستغنى عنها فى حياتك

عندما تأملت و فكرت وجدا أن هناك أشخاصا سيصعب علي فراقهم... و لكن ليس هناك من لا أستطيع الإستغناء عنه...!!؟

وليه

جايز تركيبه شخصيتي...لم أعهد نفسي أبدا تابعاً لأحد...و جايز كمان طبيعه حياتي و شغلي اللي خلتني أسيب بيت أبواي و أنطلق في دهاليز الدنيا منذ السادسه عشر من عمري و طيله حوالي العشر أعوام الآن و أنا في ترحال مستمر

جعلني هذا معتمداً علي نفسي متأهباً لفراق أغلي الناس في أي وقت

لكم هي قاسيه لحظات الفراق...لككم أصبح قاسياً قلبي...!!؟؟

ايه أكتر موقف محرج تعرضت ليه

أكتر موقف محرج...للأسف وقتها مكنش عندي دم..!!؟

و اتصرفت ازاى

ملوش لزوم عشان أنا مش عايز أفتكر

ايه الأمنية اللى بتدعى دايما ربنا انه يحققها ليك

أمنيه...زوجه صالحه و رفقه الأحبه...محمد صلي الله عليه و سلم و صحبه

تحققت ولا لسه

النصف الأول أعتقد أنه متحقق لا محاله و لكنها مسأله وقت و حال قلب مع الله

النصف الثاني... ليس لي إلا أن يتغمدني الله برحمته...فالخطايا كثيره و الحمل ثقيل و الزاد قليل و من يغيث سائراً بين الذئاب بليل طويل

إلا الله وحده لا إله إلا هو الكريم الجليل

ملحوظه: بعد ما جاوبت علي التاج : أنا بجد تعبان قوي...!! ))))):