Thursday, April 19

مواهبنا (و يقول الكافر ياليتني كنت تراباً)...؟!!!؟

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

و أنا أتحدث مع أحد الأخوه الذين أحبهم في الله قال لي جمله رائعه جداً عندما تأملتها و فكرت فيها وجدتها فعلاً حقيقه و واقع عند معظمنا و أغلبنا شباب و شابات

قبل ما أقول الجمله التي قالها لي هذا الأخ

هسألكم سؤال

ايه هي أكبر مواهبكم...و مواهبي

يعني إيه هي الحاجه اللي كل واحد فينا شايفها هي أحسن ميزه فيه...بمعني آخر إيه الحاجه اللي و انت بتعملها بتحس إنك مبدع

إنك مختلف...إنك متفوق

لو عندك حاجه زي ديه ... موهبه بتحسها في شخصيتك

إسأل نفسك الموهبه ديه في أي مجال من مجالات حياتك

يعني منا من موهبته في مجال عمله

و منا من موهبته في هوايه أو رياضه معينه

و منا من موهبته ... في الضحك و التنكيت...موهبه هايفه آه و تافهه بس في الآخر فعلاً في ناس موهوبين فيها

لكن مين فينا موهبته و نبوغه في علاقته مع ربه

أخويا اللي قلتلكوا عليه

قالي

عارف مشكلتنا إيه...إن إحنا كل مواهبنا رايحه للدنيا

بنستخدمها بس للدنيا و الرفعه فيها و العلو فيها

كلمته ديه كانت صحيحه

كلمته كانت واضحه قوي..جمله صغيره بس فعلا مؤثره و معبره

و مع إن ديه مش سكتنا و ده مش طريقنا لكن هوضحلكوا قصدي بمثال

أنا دلوقتي هنا في كوريا...الناس هنا منتهي الدقه و النظام و الأدب و الإحترام و الوعي

تكنولوجيا و تقدم و فهم و أدب

كل حاجه بيعملوها بنفسهم...خاضوا كل مجالات التقدم الصناعي...سيارات موبايلات

تخيلوا كل الموبايلات هنا كوري

كل العربيات بنسبه 99.9% كوري

كل حاجه كوري

فعلا بيستخدموا كل مواهبهم في الدنيا

و مع ذلك إسمع لقول ربك
و ليس بعد قول الله قول

و ليس بعد كلام ربي كلام

و إنظر إلي حالنا...كل مواهبنا و طاقاتنا موجه للدنيا

و لكن سنن الله لا تتبدل

فالكافر إذا ما إهتم بدنياه تقدم و علا

و المؤمن إذا ما فعل بالمثل و وجه جهدي و صوب عيناه علي دنياه فلا أفلح و لا أنجح

ذلك أن طريق المؤمن هي طريق دينه

و رفعه أمره في الدنيا لا تكون إلا برفعه أمر دينه
فنحن كمسلمين...الوحيدون الذين يسوسون دنياهم بدينهم و ليس العكس...نحن الأمه الوحيده التي لا يرتفع شأنها و لا يعلو ذكرها إلا بإلتزامها بدينها
و نظره سريعه إلي الماضي القريب تذكرنا...أوروبا في بدايات القرن التاسع عشر و مع الثوره الصناعيه التي كان شعارها
إشنقوا آخر قس بأمعاء آخر ملك
عندها كانوا قد قرروا تنحيه الكنيسه التي كانت هي المسيطره علي كل نواحي الحياه...قرروا تنحيتها جانباً لأنهم فطنوا إلي الحقيقه دون أن يعلونها
و هي أن دين محرف وفق أهواء قساوسه أدمغتهم خربه لن يقودهم إلي تقدم أبداً
أما عندنا فالأمر مختلف
فلم تعرف الدنيا نور العلم...و لا ضياء المعرفه إلا علي يد علماء المسلمين
لا أقول علماء العرب كما يردد البعض ممن نسوا هويتهم و دنست فطرهم
و لكني أقول علماء المسلمين...و الذين بدورهم لم تتح لهم فرصه النهل من العلم و الإبداع في المعارف إلا من بعد أن عرفوا هذا الدين الذي من قبله كانوا بدواً يغزون القفار بتجارتهم إما إلي اليمن أو إلي الشام
و ملك مثل هارون الرشيد ملك الأرض بشرقها و غربها لم يري مثل ملكه
و عدل كعدل عمر بن عبد العزيز لم يعرف علي مر العصور
و لم أذكر هما أسماء لو ذكرت لتضاءل من ذكرتهم بجانبهم
المسأله حقا تحتاج إلي وقفه
ما هي غاياتنا
ما هي إمكانياتنا
و فيم نوظفها....و لأي غايه نستخدمها ..و في أي مسعي نوظفها
و هل تستحق دنياك و دنيايا كل هذا العناء
و هل يمكن أن نوجه جزءاً من مواهبنا لله
من يمتلك موهبه الحفظ فليحفظ القرآن
من يمتلك فطنه و ذكاء فليدرس الفقه
من يمتلك صبرا و حلماً فليساعد الأطفال في منطقته علي إستذكار دروسهم بدلاً من غلاء الدروس
من يملك صوتاً حسناً فليرتل القرآن و يتعلمه حتي يمتع الناس بكلام ربهم في الصلاه
من يملك موهبه الإقناع و المناقشه فليدعوا إلي الله بالحكمه و الموعظه الحسنه
فلنعمل....و كفانا كسلاً
فلنعمل و نملأ الدنيا عملاً
هيا رجال الدين قوموا و إنهضوا
هيا إلي العلا إلحقوا بمن مضوا
أحبكم في الله

و لذلك أدعوكم و أدعو نفسي

أن نقف وقفه
وقفه رجل

12 comments:

يا قلبي يا غريب said...

السلام عليكم
كيفك يا اخي
كلامك طيب كماانت طيب ان شاء الله
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يحفظك من كل شر و ان تكون من الصالحين الفالحين الناجحين

امين
امين
امين

خالد وليس بخالد said...

الشيخ ابو اسحاق له كلمة جميلة جدا
يقول:
الكافر يمكن ان يسرق ..ثم يقوم ويعمل
يزني...ثم يقوم ويعمل
يقتل...ثم يقوم ويعمل..
.........ثم يقوم ويعمل
.........ثم يقوم ويعمل

أما نحن فأمة لا تصلح إلا بدين
والله قال
ومن ؟أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنكا
حتى لو كان وزيرا فمعيشته ضنكا
حتى لو كان رئيسا فمعيشته ضنكا
حتى لوكان ملكا فمعيشته ضنكا
حتى لو امتلك كل اموال الدنيا وكل اسباب السعادة المادية فمعيشته ضنكا
سبحان الله
10 دقائق فقط هي مقدار ركعتين بخشوع ...تبعث الطمأنينة في قلب المسلم

وتدفعه للعمل من أجل الدين
هناك كتاب طيب جدا
اسمه 30 طريقة لخدمة الدين لمؤلفه رضا أحمد صمدي
كتاب جميل جدا
وفقك الله أخي المسلم......
وشكرا
وجزاك الله خيرا

عمرو غريب said...

جزاك الله كل خير علي المدونة الرائعة اخوك في الله عمرو

مسلم said...

مرحبا يا عمرو

جزانا الله و إياك يا أخي

مسلم said...

خالد

جزاك الله خيراً

سأحاول العثور علي الكتاب

مسلم said...

يا قلبي يا غريب

أنت الطيب يا أخي

أحبك في الله

يا مراكبي said...

الله عليك

موضوع أكتر من رائع وفيه نضج عالي

جزاك الله كل الخير وترجع بالسلامة إن شاء الله

خالد وليس بخالد said...

الكتاب موجود في القاهرة بالمكتبات اللي في حي الحسين دار العقيدة او دار الايمان
وفي الاسكندرية دار الخلفاء الراشدين
وموجد ايضا في موقع صيد الفوائد
وهذه صورة للكتاب
http://www.flickr.com/photos/muslimdoctor/page2/

وجزاك الله خيرا
وعلى فكرة الكتاب قدم له..الشخ سيد العفاني والشيخ محمد حسين يعقوب

رفقه عمر said...

السلام عليكم
ياريت الناس كلها تعرف اننا لن نعلوا فى اى شئ الا بتمسكنا بدينا وعقيدتنا
دايما ماشاء الله مواضيعك جميله جزاك الله خيرا وثبتك على الحق

مسلم said...

يا مراكبي

جزاك الله خيراً

هذا ثناء لا أستحقه

أتمني أن تسعدني بزيارتك دوماً

مسلم said...

خالد

جزاك الله خيراً

مسلم said...

رفقه عمر

جزاك الله خيراً

أنا منسيتش التاج بتاعك...إن شاء الله هعمله قريب

و حمداً لله علي عودتك