Sunday, April 1

مناجاه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته


هل حاولت أن تناجي ربك


تخلو به في دقائق في ليلك


تناجيه ... تدعوه ... تقترب منه ... ترجوه

إليك بعض المأثورات من مناجاه الصالحين ... لعلنا ننتفع بها


بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول و لا قوه إلا بالله العلي العظيم، إياك نعبد، و إياك نستعين


الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، و رزقتتنا، و هديتنا، و علمتنا، و أنقذتنا، و فرجت عنا


كَبَتَّ عدونا، و بسطتَ رزقنا، و أظهرت أمننا، و جمعت فُرقَتَنا، و أحسنتَ معافاتَنا، و من كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد علي ذلك حمداً كثيراً


لك الحمد بكل نعمه أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سرٍّ أو علانيه، أو خاصهٍ أو عامه، أو خيٍّ أو ميت، أو شاهدٍ أو غائب


لك الحمد حتي ترضي و لك الحمد إذا رضيت، و صلي الله علي نبينا محمد و علي آله و صحبه و سلم
اللهم فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهاده، يا ذا الجلال و الإكرام، إني أعهد إليك في هذه الحياه الدنيا، و أُشهدُك و كفي بك شهيداً أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، و أن محمداً عبدك و رسولك، و أشهد أن وعدك حق، و لقائك حق، و الجنَّ حق، و النار حق، و أن الساعهُ آتيه لا ريب فيها، و أنك تبعث من في القبور، فإنك إن تكلني إلي نفسي، تكلني إلي ضعف و عوره، و ذنبٍ و خطيئه، و إني لا أثق إلا بِرَحمَتِك، فاغفر لي ذنوبي كلَّها، و تُب عَلَيَّ إنك أنت التواب الرحيم

لك الحمدُ كم من كربَهِ قد كشفتها*****بنورٍ من اللطف الخَفِيِّ تَجَلَّتِ
لك الحمدُ فاكشِف كربهَ الحشر إن دَجَت*****بنورٍ من الغفران و الرحمهِ التي
يا ذا الجلال و الإكرام إجعل لي من كل همٍ أمسيتُ فيه فرجاً و مخرجاً، اللهم إن عفوك عن ذنوبي، و تجاوزك عن خطيئتي، و سَترَك عن قبيح عملي، أطمعني أن أسألك ما لا أستحقه بمل قصرتُ فيه، أدعوك آمناً، و أسألك مستأنساً، و إنك لمحسنُ إليَّ، و إني لمسئ إلي نفسي فيما بيني و بينك، تتودد إليَّ و أتبغض إليك، و لكن الثقه بك حملتني علي الجرأه عليك، فَخُذ بفضلك و إحسانك عليَّ، إنك أنت التواب الرحيم

اللهم إني أسألك بعزك مع ذًلي إلا رحمتني ، و أسألك بقوتك مع ضعفي، و بغنائك مع فقري إليك، هذه ناصيتي الكاذبه الخاطئه بين يديك، عبيدُك سواي كثير، و ليس لي سيدُ سواك، لا ملجأ و لا مَنجَي منك إلا إليك، أسألك مسأله المسكين، و أبتهل إليك إبتهال الخاضع الذليل، و أدعوك دعاء الخائف الضرير، سؤالَ من خضعت لك رقبتُه، و رَغِمَ لك أنفُه، و فاضت لك عينه، و ذل لك قلبه


لبست ثوب الرجا و الناسُ قد رقدوا ------ و قمتُ أشكو إلي مولاي ما أجدُ

و قلت: يا عدتي في كل نائبهٍ ------ و من عليه لكشف الضُرِّ أعتمدُ

و قد مددت يدي و الضر مشمل ------ إليك يا خَيرَ من مُدَّت إليه يدُ

فلا تَرُدَّنَّها يا رب خائبه ------ فبحر جودك يَروي كلَّ من يًرٍدُ

إلهي ما أكرمك! إن كانت الطاعات، فأنت اليوم تبذلها، و غداً تقبلها، و إن كانت الذنوب، فأنت اليو تسترها، و غداً تغفرها، فنحن من الطاعات بين عطيتك و قَبولك، و من الذنوب بين سترك و مغفرتك

يا قديمَ الإحسان، يا من إحسانُه فوقَ كلِّ إحسان، يا مالك الدنيا و الآخره، يا حي يا قيو، يا ذا الجلال و الإكرام، يا من لا يُعجِزُه شئ، و لا يتعاظمه، أسألك العفو و العافيه في الدنيا و الآخره


علي وعد بأن نكمل باقي المناجاه


منقول من كتيب مناجاه
أشهد الله أني أحبه في الله


و أعلم أخي أن شرط هذه المناجاه أن تقرأ بصفه عابره دون أن تواظب عليها أو تجعلها شعارك و ديدنه كأنها سنه، و أن ينشغل بها عن دعوات القرآن الكريم، و السنه الشريفه، و الحمد لله رب العالمين

هذه هي وصيه الشيخ في مقدمه الكتيب

12 comments:

Mohamed A. Ghaffar said...

جزاك الله خير

مسلم said...

جزانا و إياكم يا أخي

BinO said...

جزاك الله خيرا حيمو
طبعاً أنا موضوع السطحية ده مكنتش اقصد به الذم
ولكن انت كنت بتكلم كأني انا بتكلم في وادي وانت في وادي فحسيت انك ماقراتش كويس
علي كل حال متزعلش يا سيدي
وانت علي دماغي من فوق
ومش حتكلم خالص اهوه
وأني احبك في الله

رفقه عمر said...

كلنا محتاجين فعلا لهذه المناجاة كان الصالحين يقضون الليل فى مناجاة الله والتودد اليه واحنا الان بندعى دقيقه وخلاص دة اذا دعينا اصلا مع ان الرسول قال ان الدعاء مخ العبادة
رزقنا الله الصبر على الدعاء والمناجاة
ربنا يكرمك ورزقك الصبر والتحمل وانت فى طريق الدعوة الى الله ولازم تعرف انه طريق هاتقابل فيه الكثير مما يضايق النفس من المجادلين الغافلين فاصبر واحتسب طالما تبنغى وجه الله ولا تغضب الا لله ربنا يعينك ويوفقك اللهم امين يارب العالمين

مسلم said...

بينو

أنت أخي و العتاب بين الأخوه ربما يأتي ليعرف كل أخ مكانته ند الآخر

أحبك يا أخي في الله

مسلم said...

رفقه عمر

و الله العظيم أني لا أستحق عشر أعشار ما تقولين

فلا أنا داعيه...و أنا أصلاً ربما أكون ممن يتخبطون و يترنحون في الطريق

و لكنها محاوله لعل الله يشرح بها الصدور و يخلف علينا بها الإخلاص في يوم ما

قضيه المناجاه..هامه جداً

أذكر في رمضان الفائت كنت أحتفظ بكتيب المناجاه هذا في جيب جلبابي طوال الشهر و بخاصه أيام الإعتكاف

و مناجاه الله لها طعم يعرفه من عهدها

و لها لون يصفه من خالطها

و لها لذه في القلب و خشوع في البدن و دمع في العين و تصدع و ذل في الأركان و الوجدان

مناجاه الرب العلي الواحد الأحد

مناجاه القوي الفرد الصمد

ياااااه...ماذا أقول و قد ضللت طريقي

ماذا أقول عن مناجاه الحليم الأحد

ماذا أقول و من يكون صديقي

من ينفعني يوم لا زوجه تساند و لا ولد

ماذا أقول و قد ذلت أقدامي

ماذا أقول من دون ربي فلا مدد

khaled said...

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
اؤمن على الادعية الواردة
امين امين امين
اخى الكريم
هابدأ معاك من الاخر للاول
نصيحة الشيخ اعزه الله الاخيرة معناها جميل لئلا يحسبها الجاهل سنة و يعتبرها دينه و ديدنه
اقول لك هذا الكلام لان للاسف الناس و كثير من الملتزمين و لا فرق بين حديث و قديم يتخذون كلام شيوخهم دستورا
اكرمك الله
اثلجت صدرى بالنصيحة الغالية و اكرم الشيخ المقدم
عزيزى
ديننا و دستورنا هو القران و السنة و ما خالفهما فليس من الدين شئ
و لا نتخذ البدع منهجا
ما احلى مناجاة الخالق
المبدع
الملك
الجبار
مالك الملك
ياااااااه
انه الملك الذى لا يقف على بابه حاجب
الذى لا يرد سائلا
الذى لا يظلم احدا
الذى لا يتعجل الحساب لاحد
اخى الكريم
غفر الله لى و لك

يا قلبي يا غريب said...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
اكتب تاني يا اخي
اكتب بالله عليك
جزاكم الله خيرا
اسال الله العظيم رب العرش العظيم
ان يغفر لمن كتب هذه المدونه و كل من حب كاتب هذه المدونه و ان يجمعنا في ظله يوم لا ظل الا ظله
و اسال الله ان يثبتنا علي الحق و اياك و ان يجري الحق علي قلبك و علي لسانك
اشهد الله اني احبك في الله و كل من هو علي طريق الحق
نسالكم الدعاء...محتاج الدعاء

khaled said...

امين امين امين

مسلم said...

السلام عليكم أحبتي و رحمه الله و بركاته

خالد

ما أروع فطنه المؤمن...فتعليقك هو أحد الأهداف التي كنت أرنو إليها

تري هذا العمل من الدعاء..يعني مفهوش أي مخالفه

لكن الحرص علي السنه أولي..و المحافظه علي هدي النبي صلي الله عليه و سلم هو الشرف الأسمي

و مع أن هذا من الدعاء إلا أن المواظبه عليه بذاته و المداومه عليه بنصه لا تكون طاعه

بل تصبح بدعه..لماذا لأنها غير وارده عن النبي صلي الله عليه و سلم

و لكن تكون قراءتها علي سبيل ترقيق القلب و إكتساب بعض المعاني في دعاء الله عز و جل

و لا مانع أن يكون في دعائك دعائ منها و لكنه يأتي إرتجاليا..ليس لإعتقاد نفع فيه بذاته

فالهدف منها هو إكساب الفعبد منا معاني جديده و طرق ساميه في مناجاه ربه و مولاه

مسلم said...

أخي الحبيب

يا قلبي يا غريب

و الله لو علمت حالي و حقيقه مآلي...لأعرضت عني و إستكثرت محادثتي أو حتي قراءه كلامي

أخي يعلم الله أني أحتاج الدعاء..فأنا بعيد جداً هذه الأيام عن ربي

أسأل الله أن يتوب علي كل عاصيٍ مسلم

مسلم said...

آمين آمين آمين