Thursday, March 15

مسلسل واحد و حلقات متفرقه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
في ظل ما يجري و يحدث حولنا من أحداث متلاحقه يصبح واجبا علي كل فرد أن يدقق النظر و يمعن التفكير في كل ما يجري من حوله و ما هي الخلفيات التي ينبني عليها كل ما يجري

فمثلا بين تصريحات غفير الثقافه المصري المدعو فاروق حسني حول الحجاب و بين إعدام صدام قد يبدو الفارق بعيد و كبير جدا و لكن المدقق المتأمل في الموقف يعي تماما أن ثمه إرتباط بين الحدثين ربما بعد قليل سيجوز لي أن أقول أنه إرتباط وثيق و من الممكن ساعتها أن أجد القارئ العزيز يوافقني في الأمر

البعض تخيل أن الكلمات المسمومه الي أطلقها غفير الثقافه جاءت كلمات عشوائيه لا تنم عن إعداد مسبق لها و ترتيب مقصود لميعدها،و أنا أختلف مع هذا المذهب حيث أري أن كلمات هذا الكلب ما هي إلا حلقه ضمن سلسله الهجمات التي تشنها العالمانيه الغربيه علي الإسلام و قد يرد أحدهم و يقول أن الكلمات أتت من (رجل) مسلم فلماذا نقحم الغرب في كل شيئ، و الرد بسيط فليس خافيا علي أحد أن إحدي الوسائل الفعاله التي يستخدمها الغرب في مهاجمتنا هي إطلاق ألسنه أناس من جلدتنا و يتكلمون كلامنا و لكنهم أبعد ما يكونون عنا و عن الإسلام و ربما يصبح ذلك جليا واضحا إذا إستطلعنا الماضي المقزز لكل أصحاب المنابر الغربيه في مصرنا الإسلاميه أمثال قاسم أمين و طه حسين و محمد عبده و العقاد و القائمه طويله و فيها أيضا من مدعيات الأنوثه أمثال نوال السعداوي و إقبال بركه . عند إسترجاع كل هذه الأسماء نجد أن جميعهم كنا نحسبهم منا ، يطلون علينا عبر إعلامنا و لكنهم يتكلمون بما غرسه فيهم أربابهم في الغرب إذا فكلمات هذا الرعديد خفير الثقافه لم تكن إلا إحدي هذه الهجمات التي أريد بها توجيه ضربه عالمانيه في الجسد الإسلامي الذي بدأ يتعافي من جراحاته الداميه و بدأت الصحوه تدب في أوصاله مما هيج مخاوف الغرب الصليبي و لذلك نجد الضربات أصبحت توجه بقوه و تتابع سريع جدا فهذه الصور المسيئه للرسول صلي الله عليه و سلم و هذا الكافر بابا الفاتيكان و هذا الأفاق خفير الثقافه.
إذا يبين لنا أن كلمات هذا الشخص ما هي إلا هجمه من جمله الهجمات عي المسلمين في كل مكان

كذلك الأمر بالنسبه إلي إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله ، الأمر هنا كان واضحا لكل الناس كبير و صغير .... فإعدام الرجل كان تنفيذا للأحقاد الصليبيه الرافضيه الت إجتمعت مصالحها و تشابكت و تقابلت في بلاد الرافدين و التي لن تصبح أبدا بلاد الرافضين....و هذه المره نجد أيضا اناس عليهم سمت الإسلام لكنهم أبعد ما يكون عنه إنهم أتباع الدين الشيعي الرافضي الإمامي الإثني عشري...أتباع الخميني عليه لعنات كل لاعن...تم إغتيال الرئيس صدام حسين صبيحه يوم عيد الأضحي و ليس مستغربا أن يتم ذلك فهذا هو النتاج الطبيعي و المتوقع لأتباع الدين الرافضي...! هذا هو دينهم و هذه هي عقيدتهم...!!

فأؤكد مره أخري علي النقطه الأولي و هي أن الحد ثين ليسا بعيدين عن بعض و إنما هما حلقتين منفصلتين في مسلسل واحد تتواصل حلقاته واحده تلو الأخري حلقات قد تبدو منفضله عن بعضها إلا أنها حقيقه مرسومه و معده من قبل مخرج متقن لعمله..!! و لكن

و يمكرون و يمكر الله و الله سبحانه هو خير الماكرين

فالشعب المصري بجميع طوائفه توحد علي نبذ العالمانيه اللادينيه ممثله في شخص الغفير
و المسلمين جميعا وقفوا من الرئيس الراحل صدام حسين موقف المنبهرين ببطولته الحزني علي أحد أبنائهم و ربما محيت جميع مساوءه بعد أن تكشف الغطاء عن أعماله في العقد الأخير من حياته و التطور الإيماني الذي حدث في شخصيته فصدام رغم أنف الكل
مات ...!!! و لكن
مات بطلا

1 comment:

يا قلبي يا غريب said...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
يا اخي انت تناقش مواضيع لا تكفي لا ايام و لا شهور للكلام عنها نعم يا اخي اصبح بعض الذين استحوذ عليهم الشيطان من جلدنا معول هدم في جدار الاسلام و هم الذين قال الله سبحانه فيهم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [المجادلة : 19]
صدق الله العظيم
هم الخاسرون
و الله العظيم هم الخاسرون
وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً [الإسراء : 97]
نسال الله العظيم رب العرش الكريم الثبات علي الحق و ان نكون من اهل الحق