Sunday, March 11

يُمَتَّعُنِي...!!؟

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
بسم الله و الصلاه و السلام علي رسول الله صلي الله عليه و سلم
منذ فتره لا تزيد علي الأسبوع أو الأسبوعين...إستمعت إلي شريط للشيخ الجليل الذي أحبه في الله الشيخ محمد حسين يعقوب...و الشريط هو واحد من جمله سلسله رائعه للشيخ أسمها سلسله أصول الإلتزام
الشريط إسمه التبتل..و موضوعه الأساسي..كيف يجب أن يكون لك حظ من العباده لله..و أن أساس هذه العبادات هو الحب لله و ليس الآداء الحركي و الجسدي فحسب...تحدث الشيخ بإستفاضه عن سائر العبادات و أسهب متحدثاً عن الذكر...ذكر الله...و ما هو وردك من الأذكار المختلفه...كلام الشيخ و كأنه وجد صديً في نفسي...بل و شعرت به يتردد في أركاني..و يملئ وجداني..و يتردد في كياني كله...هل أذكر الله علي هذه الحاله التي يتحدث عنها الشيخ
هل أشعر بهذا الحب لله حين أذكره...هل أشتاق إلي ذكر الله رب العالمين
هل أشعر بمذاق هذه الكلمات علي لساني..تجري حلوهً هنيه عذبهً شجيه..هل و هل...أسئله كثيره راودتني..و ربما في بعض الإجابت شعرت بي أشفق علي نفسي..فكم أنا بعيد...و كم كنت غير مدرك لمعني عبادتي لله
و قررت أن أجرب
و بدأت و كما تعلمت بالإستعانه بالله...قلت يا رب أنا أتكلم دون شعور ففهمني يا أرحم الراحمين
أريد أن أشعر بلذه عبادتك
ثم أخذت أوحي إلي نفسي و أغرث الشوق إلي عباده ربي في كياني...و حقيقهً لم أكن أغرث هذا الشوق بل أعيد غرث ما أجتثته الذنوب و المعاصي و حياه اللهو من ما هو موجود أصلاً في فطرتي
فأصبحت أنهض لصلاه السنه..و أنا أخبر نفسي أني أريد أن أتركع لربي...أريد أن أشعر بحلاوه ذلي و قربي من حبيبي الرحمن الرحيم
و أخذت أحاول الإكثار من ذكر ربي
حتي أتت لحظه أذكرها و كأنها الآن...كانت في صلاه سنه العشاء...أحسست بحلاوه غريبه لقول سبحان ربي الأعلي..حتي أني كنت أشتاق و أنا قائم للسجود...و أخذني الشوق و تلاعب بي...في قيامي كدت أبكي...فركعت ذليلاً لربي...في حين كان شوقي يأخذني ... أريد أن أسجد و أكبر رغبه تجتاح قلبي...هي أني أريد أن أحمد الله الذي شرع لنا كلمه سبحان ربي الأعلي
من فرط شعوري وقتها بحلاوتها...أردت أن أحمد الله و أشكره أن يسر لي قولها
فسبحان ربي الأعلي...القوي الأبقي..سبحان ربي الكريم واسع المن ..كريم الصفح..ذو الجود و الكرم و المنه
و لكن
لم ألبث أن أحفظ نعمه ربي علي...و غرتني نفسي..و تكالب علي هواي و شيطاني..فأردوني..فذللت و عصيت ربي
فذهبت عني حلاوه و لذه شعوري بقرب الله
و الجزاء من جنس العمل
فأنا لم أحفظ النعمه فكان الجزاء أن تزول من قلبي
و أخذت أهرول أبحث يمينا و يساراً في نواحي قلبي...أين ذهبت..لماذا إختفت..و جاوبت نفسي..بأني أصبح الآن علي أن أعمل أكثر و أجتهد أكثر حتي يمن الله علي بهذه النعمه مره أخري
و الآن أريد أن أقول لكم أنه فعلاً
يُمَتِّعُني....!؟
حقاً أذوب أحياناً بذكر الله
لو حاولت أن تداوم علي ذكر الله ستعرف ما أتحدث عنه بالتحديد..إنها حلاوه الذكر و مصداق قول الله...ألا بذكر الله تطمئن القلوب
و الله إنها لمتعه
أرجو منكم أحبتي..أن تدعوا لأخيكم أن يهديه الله و يصلح عوج قلبه
و أتمني بصدق لو أنكم إستمعتم إلي هذه الماده الراقيه و التي هي بعنوان

2 comments:

يا قلبي يا غريب said...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
كيف الحال اخي..اقرء كلامك اجد ما هو جميل و راقي و لا عجب و انه من اخ فاضل نحسبه كذالك و لا نزكي علي الله احد
اسال الله لنا و لكم الثبات علي الحق

مسلم said...

جزاك الله خيراً