Thursday, March 8

حقيقه الدعوه إلي توحيد الصف الإسلامي (بوست قديم يعاد نشره)..!؟

حقيقه الدعوه إلي توحيد الصف الإسلامي

وجهت إلي واحده من أعضاء المجموعه (مجموعه أهل الجنه البريديه) إقتراحا جميلا بأن نوالي نشر سلسله من الرسائل التي تتناول بعض المفاهيم التي طمس معناها و المقصود منها بل و يمكن القول بأنه قد تم إساءه إستخدامها في كثير من الأمثله حتي أصبح تستخدم في غير معناها الحقيقي كمثال مثلا كلمه الحريه....أصبحت الآن تستخدم بإفراط حتي أصبحت فوضي و ليست حريه....إقتراح الأخت كان إقتراحا ذا قيمه أجدني الآن أستعير منها فكرتها و أبدأ بشيئ دار في خلدي... و هو مرتبط بما تمر به أمتي الغاليه من أحداث.

طبعا الإنسان إن ظل قابعا في شرنقه حياته الخاصه فإنه حتمي سيموت بداخلها دون أن يدري أحد أو يحس له الناس بأثر...بعض الناس ينشغل تماما بل و يغرق في حياته الخاصه من جمع للمال و تحقيق للرغبات الخاصه و فقط و أجدها صراحهً حياهً عفنه بل و إنها ليست بحياه فهي للموت أقرب...و لذلك فأنا أعشق الإندماج مع مشاكل مجتمعي و قضايا أمتي الإسلاميه.

الأحداث الدائره الآن من صراع بين السنه و الشيعه و الذي تسوده الآن الدمويه المفرطه من الجانب الغادر الذي إن راجعنا التاريخ وجدناه يشهد و يقر بأن الدمويه هي نصف الدين الشيعي و هي عمود الوسط في هذا البناء الرافضي الخبيث...هذه الأحداث جعلت المتكلمين و المتحدثين و من يدعون بالمثقفين و العلماء سواء من إنطبق عليهم إسم و صفه العالم أو من لم يصبهم منها إلا الإسم ، كلهم إنقسموا علي أنفسهم و إنما أقصد بالإنقسام هنا أهل السنه بعديد إتجاهاتهم...و أيضا فرق الليبراليين الذين حقيقه أشبههم بالذباب تجده يقف علي أي شيئ و خصوصاً مناطق العوج و العفن ، تحاول أن تبعده فلا يبتعد و عاده لا يظهرون إلا في الفتن و المحن كعاده الذباب يجمعه الشيئ العفن...!!!

عموما إنقسم أهل السنه إلي ثلاث فرق أؤكد أهل السنه...
أولها : عوام بسطاء غرهم الزهو الرافضي و بهرتهم الهاله الإعلاميه حوله. و تأيدهم للشيعه تأييد عاطفي بحت
و ثانيها: أناس يدّعون الفطنه و ينادون بالتقريب بين السنه و الروافض و الفرق بينهم و بين الأولي أن هؤلاء تأييدهم ليس عاطفيا و إنما هو تأييد منهجي قائم علي تضليل الناس و صرف أنظارهم عن عقائد الشيعه و هو تضليل ناتج عن الجهل و العمي الذي أصاب أبصارهم. و منهم طائفه العالمانيين و بعض الجماعات الإسلاميه ذات الطابع السياسي في مصر و المحظور نشاطها بحسب أقوال الرئيس الأخيره و التي تثير العجب..!!
و ثالثها: فريق قاوم و وقف من أول لحظه ليعلن أن الدين الشيعي دين بعيد تماما عن الإسلام و أخذ علي عاتقه مهمه التعريف و التنبيه بخطر المد الشيعي علي الدين الإسلامي، و هؤلاء هم طائفه العلماء بكينونه الدين الشيعي و جذورها الصفويه المجوسيه و كرههم للإسلام و المسلمين، و هؤلاء جاءت آرائهم بناء علي دلراسه تاريخيه و دينيه لكتب الشيعه أنفسهم و متابعه التاريخ...فعلموا و حذروا و أثبتت الأيام صدق موقفهم

بعد هذه المقدمه قد يسأل القارئ سؤال .... أين هذا المفهوم الذي نريد بيانه كما قلنا في بدايه الرساله
نعم الكلمه التي أريد لها التوضيح هي جمله و ليست كلمه

توحيد الصف الإسلامي

العباره صراحهً عباره براقه جدا...إتخذها كثير من من لا يعلمون حقيقه الدين الشيعي نبراسا و طريقه عمل و مبررا للدعوه لفتح باب الحوار مع الشيعه
و قالوا بأن توحيد الصف ضد العدو أهم من الخلافات الداخليه و أن من يدعون لنبذ الشيعه و يحذرون منهم إنما هم من قصار النظر الذين لا يريدون للأمه النصر، ثم لا يلبثون أن يضربوا مثال بأوروبا الموحده و يقولون إنظروا كيف توحدت أوروبا..!!! كلام فيه منطق أقول عجيب ..!!فإن من البيان لسحراً
و هنا سؤال ما معني توحيد الصف الإسلامي و بين من و من يكون..؟
حقيقهً أولي: قواعد إقامه الوحده بين طرفين هي توحد المقصد...و انا ذكرت في بدايه الكلام أن هذا الجدل دائر في أوساط أهل السنه فقط و كان لي هدف من ذلك بتوجيه النظر إلي أن الشيعه موقفهم واضح و هم علي قلب رجل واحد أن السنه هم العدو الأول و أنهم يتحالفون مع الشيطان للفتك بأهل السنه
إذن هل الأساس الأول و هو وجود هدف واحد متوفر .... قطعا لا
هم هدفهم إقامه دوله شيعيه كبري في الخليج أو ما يسمس بالهلال الشيعي و لن يتأتي لهم ذلك إلا بالقضاء علي أهل السنه،و الخميني...يؤكد في كتبه أنه لا رفع لرايه جهاد إلا بعد خروج المهدي إلا ضد السنه الذين يسمونهم النواصب.. أما السنه فهدفهم إعاده بناء البيت الإسلامي من الداخل و تهيأته لمحاربه أعداء الإسلام علي كافه أشكالهم

إذا فلا مجال هنا لذكر كلمه الوحده بين السنه و الشيعه من حيث عدم وجود هدف واحد فعلام الإختلاف يا أهل السنه..!!!

ثانياً : التوحد يعني غض طرف كل من الطرفين عن مناطق الإختلاف عند الآخر و هذا غير متوفر بالمره عند الجانب الرافضي الذي يقول صراحه بأن السنّي كافر و ماله و دمه و عرضه حلال بل و يتقربون لله بقتل الأبرياء من أهل السنه...!! و لن يكون هذا أبداً متوفراً عند أهل السنه لأن غض الطرف عن عقائد الشيعه يعتبر سكوت علي تبديل أصول الدين و تغيير معالمه..و لا يجوز لنا بحال السكوت عن هذا العوج.. فكيف التقارب يا من عندكم العقل و الحكمه

ثالثاً: و هي نقطه هامه.... جدا المعروف أن باب التحالفات العسكريه مفتوح فمثلا ليس هناك ما يمنع من أتحاف مع عدوي للنيل من عدو آخر... و لكن هذا يستوجب أمرين هامين...
أولهم: أن أطمئن و أءمن تماماً غدر هذا العدو الذي أتحالف معه الآن.
ثانيهم: أن أتخذ مع ذلك كامل الإحتياط من هذا العدو الذي أحالفه


و ننظر هل ينطبق هذا الكلام علي الشيعه:

الشيعه أهل غدر و مكر و عندهم أنا التقيِّه تسع أعشار دينهم فالنفاق و الكذب و الغدر و إظهار عكس ما يبطنون أساس عندهم يتعبدون به...فكيف الأمن مع هؤلاء الأوباش...يقول قائل أحسن الظن بهم و لن أرد أنا بل أترك التاريخ يرد...و يمكنكم إستشاره هولاكو و سؤاله عن الشيعه...أو ملوك البرتغال الذين حالفهم الشيعه الصفويون لغزو الحرم المكي
يمكنكم سؤال الخلافه العثمانيه عن أسباب سقوطها...ستجيبكم الشيعه الصفويون ..إستشيروا بن العلقمي...ستعرفون أنهم خونه كلاب لا أمان لهم..و لمن لا يعلم فقد كان وزير ملك التتار هولاكو خان..وزيره كان الطوسي..و هو شيعي محترق...إسألوا عماد الدين زنكي...عن وزير مصر الفاطمي الشيعي شاور و تحالفه مع الصليبيين لقتال عماد الدين زنكي و من بعده صلاح الدين الأيوبي

إذن كيف الأمن مع هذا الحليف الذي يريدنا البعض أن نفتح باب التحاور معه..؟!!!

طبعا لم أستطرد هنا إلي الناحيه الدينيه و ما يؤسس عليه الشيعه دينهم من سب لأم المؤمنين عائشه رضي الله عنها و سب للصحابه رضوان الله عليهم و تحريف للقرآن و تغيير في الصلاه و تبديل في الأحكام و تأليه للأئمه و عبوديه للقبور و سجود للأصنام و طواف بالأضرحه و إستغاثه بالموتي و شرك بالله و سب لأزواج النبي صلي الله عليه و سلم و نكران لسننه و ممارسات شاذه و إستباحه للحرمات و عفن ما أنزل الله به من سلطان و دعك مما قد يروجه الشيعه نفسهم من أن هذا غير صحيح فكل كلمه قلتها موثقه بأدله صوت و صوره و من كتبهم و مراجعهم فلا تخدعك تقيتهم

سيقول البعض أننا و هم نعبد ربا واحدا و نتبع نبيا واحدا...أقول له أخطأت و الله و لست أنا من أقول و لكنه أحد مراجعهم و علي ما أذكر هو التعيس الشقي نعمه الله الجزائري الذي قال نصاً...النبي الذي خليفته أبي بكر و عمر ليس نبينا .... و الرب الذي صحابه رسوله أبي بكر و عمر ليس ربنا...هكذا قالها فهل بعد هذا الكلام كلام....!!!أرجو أن تكون الفكره واضحه

9 comments:

BinO said...

جزاكم الله خيرا أخي في الله
بس عايز أضيف حاجتين
أول حاجة أن أهل السنة لم يتهموا أي أحد بالكفر الا لمن باء بها بفمه

أهل الجنه said...

و الحاجه التانيه يا بينو...؟؟

BinO said...

الحاجة التانية و اللي نسيت أقولها كان في خطبة الشيخ سعيد اللي أنا قلت لك عليها قبل كده أتكلم عن تصنيف الناس
صنفهم لثلاث انواع نوعين منهم كلنا عارفينهم
و النوع الثالث سماه البين بين
الناس اللي هيا مش مع دول و لا مع دول
اللي هما عايزين و مش عارفين
عارفين الصح ومش قادرين يروحوله
يرقصوا طول السنة و يقمواو يصوموا في رمضان
تمثيل و حجاب
وغيره
وأحنا كلنا بين بين
لكن الشيخ قال أن فئة البين بين مصيرها أن شاء الله الي الهدي أنما هي غفلة وقت

أهل الجنه said...

اللهم آمين يا أخ بينو

رفقه عمر said...

الخلاف اللى بين السنه والشيعه دة امر عادى المشكله الخلاف اللى بين السنه والسنه نا باكون حزينه لما الاقى العلماء بيتخنقوا مع بعض ووكل واحد مش عاجبه كلام التانى ونسيوا الهدف لاساسى من الدعوة هو هدايه الناس انا قرات مرة انا لو داعيه شعر بغيرة ان داعيه اخر التف الناس حوله وسمعوا منه اكثر وتقبلوه اكثر فانه يكون دخل سبيل الدعوة رياءا وعلو مكانه بين الناس لكنه اذا فرح بهدايه الناس ولو عن طريق احد اخر غيرة هو دة الاخلاص
الامر دة محزنى كتير مرة وجدت اتنين من محفظات القران بيتخانقوا مع بعض علشان واحدة بقى عندها اعداد اكتر من الاخرى يجب صلاح نوايانا علشان كدة انا بحب اضع على مدونتى كل مدونه بتتكلم فى الدين حتى تنتشر اكتر وبفرح لما الاقى الزوار بتكتر على هذه المدونات لان الهدف هو حب الله والاسلام مش الهدف الشهرة والبروباجندا رزقنا الله الاخلاص
واخرج من قلوبنا الغيرة اللهم امين
فعلا العلماء الصادقين تجد فيهم الواضع مثل الشيخ الشعراوى والشيخ محمد الغزالى والشيخ عطيه صقر
ام اشباة الدعاة تجد الغرور راكبهم كانهم انبيه عافانا الله مما ابتلى به غيرنا اللهم امين

أهل الجنه said...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

رفقه عمر

أولاً: الخلاف بين السنه و الشيعه ليش بالأمر الهين أو العادي...فالخلاف خطير و التوعيه به مهمه جداً لأنه خلاف يمس أصل الدين و العقيده

ثانيا أشاركك الرأي فيما ذهبت إليه من نشوب الخلاف بين الدعاه في بعض الأحيان لأسباب دنيويه بحته فهذا يدل علي سوء النيه و يشكك في سلامه الإخلاص

لكن الأمر الذي لا يجب إغفاله هنا...ألا نغتر بكثره الملتفين حول داعيه معين..و لكننا نهتم بسلامه المنهج و العقيده

فمثلاً هناك الملايين يقفون ليصفقوا لعمرو دياب و لكنهم كثره غثاء..كغثاء السيل

و تطبيق المثال علي الدعوه ليس أمرا بعيدا...فلا يلزمني مثلاُ داعيه يظهر في الفضائيات ليقول أنا أعزف الأرج و أمتلك أرجاً في البيت

الأصل هو الرجوع لسنه النبي صلي الله عليه و سلم و إتباع أصحابه رضوان الله عليهم

يا قلبي يا غريب said...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
لا اعرف من اين ابدء الكلام
اتكلم عن الروافض اما اتكلم عن دعاه التقريب لا فنتكلم عن الروافض ولاكن من انفسهم من جلدتهم من كتاب كشف الاسرار او تحرير الوسيله او الحكومه الاسلاميه للهالك الخوميني
و لاكن نترك هذا كله و نتكلم عن المنتصر الحاج حسن نصر اللات
و الناعقين الذين هم اشبه بالحمير ممن يهللون و ينعقونالجاهلون الناظرين الي المنتصر انه يقود الامه في الحرب و الصراع المحتم بين المسلمين و اليهود؟؟؟ منذ متي و الروافض اعداء لليهود؟؟
الكلام كثير؟؟ و يا ليت قومي يعلمون؟؟
يا ليت دعاه التقريب يتقون

اذا كان التاريخ كاذب ..هل تكذب احداث العراق اليس الذبح و سلخ و الرؤس و تقتيل الرجال و النساء و الاطفال و شيوخ المساجد بل صدر فتوي بذالك ارجعوا الي كتب الشيعه ارجعوا الي فتوي الشيرازي الذي افتي بقتل اهل السنه و حرق مساجدهم و ذبحهم تقربا الي الله
مفيش كلام الي الله المشتكي و لاكن ان كان لوم فعلي الدعاه الذين هم عاه علي ابوب جهنم عندما تخلي اهل السنه عن منهجهم الاعتقادي
تلاعب بهم الكفار و الفاجر
الي الله المشتكي يا اخي الموضوع كبير و ان كان فلابد ..ان يكتب بدماءنا ليعرف من لا يعرف انها حقيقه..حقيقه سوداء..و الله المستعان

يا قلبي يا غريب said...

هذا الموقف كان في مصر بين الامام الزاهد ابو بكر النابلسي و الهالك
المعز لدين الله.. الذي اتي بالامام ابو بكر النابلسي فمثل بين يديه. فسأله:
- بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهماً وفيناً تسعة!
فقال الإمام النابلسي:
- ما قلت هكذا!!
ففرح القائد الفاطمي، وظن أن الإمام سيرجع عن قوله. ثم سأله بعد برهة:
- فكيف قلت؟
قال الإمام النابلسي بقوة وحزم:
- قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضاً!!!
فسأله المعز بدهشة:
- ولم ذلك؟!!
فرد الإمام النابلسي بنفس القوة:
- لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم.
- أمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا مبرحا. وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً – بعد رفض الجزارين المسلمين – بسلخه، فسُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ وأخذته رقة عليه، فوكز السكين في موضع القلب، فقضى عليه، وحشي جلده تبناً، وصُلب. وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة من الهجرة
و هذه القصه يعرفها دعاه التقريب
ان لله و ان اليه راجعون

أهل الجنه said...

ربما الحديث قد يحتاج إلي صفحات و صفحات للتكلم

يا قلبي يا غريب

صفحات التاريخ تؤرخ أسود المواقف لهؤلاء المجوس أتباع اليهود و النصاري

عموماً المهم هم أن تكون الفكره واضحه

جزاكم الله خيراً