Sunday, January 21

رغم أنف الكل ... فقد مات بطلاً

بين حقيرٍ متهلل لموته وحزين متأمل في قتله....صدام حسين مات بطلاً
و الله إنها لآيه


بعد موته أو قل إن شئت إغتياله...تعددت الإنفعالات بين شامت حقير متلهف لموته و بين متأمل حزين معتبراً من قصته و بين لاهيٍ بائس لم يخرج من القصه بعبره

فالأول و أكثرهم من الشيعه المحترقه أو ممن ألهتهم العالمانيه الدوليه فأصبحوا يقيسون الأمور بمقياس الغرب النتن و مقاييس الماديه الغربيه التي في إعتقادي باتت باليه لا تنفع من يحاول الإنتفاع بها، حتي أن أحدهم أخذ يعدد مساويئ صدام حسين فقال أنه قاتل إيران المسلمه...أليس ذلك بجهل مطبق بأطراف اللعبه العالميه الآن..نعم هو جهل واضح بين فكلمه إيران المسلمه هي أبعد ما يكون الوصف إذا أردت أن تصف إيران فلو شئت قل إيران الصفويه أو الرافضيه أو الشيعيه المحترقه أو حتي المجوسيه أما أن تقول مسلمه فتساوي بينها و بين السعوديه أو مصر مثلا فهذا و الله هو الجهل بعينه ليس جهلا فقط علي الصعيد الديني فحسب و لكنه في الوقت ذاته جهلا بمفاتيح اللعبه السياسيه التي يجري تنسيقها في المنطقه؛ فلقد إلتقت علي أرض العرب أهداف الثلاثه أطراف...الطرف الصليبي متمثلا في الأمريكان بخاصه و الغرب الأوروبي بصفه عامه و الذي أحد أهدافه الأولي السيطره علي النفط الخليجي لضمان حصته منه و ثم هو يريد له و لشريكه اليهودي ضمان الإقلال من تأثير المذهب السني و إن شئت السلفي بخاصه و الذي يخشي الأمريكان أيما خشيه من إنتشاره؛ و هنا يجدوا الشريك الثالث الدوله الصفويه التي لطالما وقف لها صدام حسين بالمرصاد فالصفويين الشيعه مجوسيوا الأصل يحلمون بدولتهم الشيعيه التي تمتد في شبه جزيره العرب؛ إذن فمبدأ (شيلني و أشيلك) يمكن إستخدامه هنا...يأخذ الشيعه البلد بما فيها فيذبحون السنه من أهلها و ينشرون المذهب الشيعي الذي و للأسف علم الصليبيون و اليهود أنه ليس الدين الذي ينتصر به المسلمون عليهم و لذلك تجد التحالف واضح بينهم لمن عنده قلب أو حتي ألقي السمع بقدر يسير من الإهتمام و التدقيق. و لكن للأسف أدرك ذلك اليهود و النصاري و لم يدركه أناس ها هنا من بني جلدتنا أخذوا يدافعون عن الشيعه و لا حول و لا قوه إلا بالله.

إذن فهؤلاء الشامتون بموت صدام لم ينالهم لو أنهم فقهوا إلا صيحاتهم التي صاحوها عند موته بينما باغتهم هو و أقول باغتهم بالنطق بالشهاده لأنك لو رأيت أحداث الإعدام لعلمت أن قاتل صدام أراد في المره الثانيه قتله قبل أن يتم الشهاده و لكن هيهات فقد قالها الرجل ليس مره واحده و إنما إثنتان لتصبح هذه الشهاده سببا لأحب الرجل في الله و كيف لا و قد مات علي الإسلام و و الله إني لأرجو له الجنه

من الشامتون أيضا من هم ليسوا من الشيعه و لا من المتعلمنين المتغرببين و إنما هما طرف ثالث لا له في الطور و لا له في الطحين..أناس بسطاء صاروا بفعل تصديقهم لإعلامنا القومي المستبد أو حتي الإعلام الخاص ذو الصبغه الليبراليه العفنه صاروا جهالاً بلهاء فصدقوا روايات أمريكا و الشيعه عن الطاغيه المستبد و منهم من يري أن صدام هو سبب الخراب و الدمار الذي تعم فيه الأمه الإسلاميه برمتها و سبحان من وهب لكل إنسان عقل و وهب لبعضهم فقط و فاوت بينهم في قدره الفهم فإذا كان صدام هو سبب النكبات فها قد مات فأين مغاوير الإصلاح و هل نادي منهم أحدا حي علي الفلاح
...!

و الثاني ممن هو متأمل حزين معتبراً من قصته أعتقد أنهم هم من أفلح و أنجح...فهم متأملون للواقع يدرسون الأحداث يستنبطون منها ما هو آتٍ و لا يغرهم ضجه الحدث التي تصحبه عبر منابر إعلاميه قد بان لنا أن الهدف منها و إضلالنا..، و يخالطهم الحزن نعم و لكن علي حال الأمه علي ما يفعله الشيعه في أهل السنه و نحن هنا نيام؛ علي تقطيع الدول إلي دويلات عبر الفتن و الشتات، حزينون علي حال المسلمون و لكنه حزن إستبشار و يقين في الله حزن علي واقع مؤلم و ثقه في نصر مقبل تماماً كحزن يعقوب عليه السلام علي ولديه حين أنبأ أولاده أنه يعلم من الله ما لا يعلمون..! فالثقه في الله سبحانه هي باعثنا علي العمل فاللهم عجل بنصرك و وعدك بنصر دينك الذي إكتمل. و هم أيضا معتبرين من قصه صدام بكل ما فيها من طغيان و ذل و إستكبار و مهانه من نهايته التي أراها أنا نهايه مشرفه لن يحلم بها أي من الطواغيط الذين يحكموننا فمبارك مثلا لا يحلم أن يموت و جموع شعبه تنادي بإسمه و هو ينطق الشهاده لا يحلم بأقصي من ذلك و لو قدر الله و مات و هو مكانه علي نفس حاله الآن فلا أعتقد أن نسبه من سيحزنون عليه و يفتقدونه تتجاوز الواحد من عشره بالمائه تماما عكس نسبه إنتخاباته التي طالما زورها

مات صدام و هو في نظري رجل سلب كل ما كان يملك و أصبح بجسده فقط رمزا لرجل يقاوم الإحتلال الرافضي الصليبي...مات و هو ينطق الشهاده و أنعم بها من كلمات
مات و هو مكشوف الوجه في حين غطي قاتليه وجوههم و لم يجرؤوا علي كشفها مات و هو في كبرياؤه متعاليا علي ذل الروافض اللئام؛ لا أنكر أنا أن الرجل كان له كثير من الذلات لكني أحكم بما عليه فاضت روحه و مات؛ دلت المصادر علي أنه كان يعكف في آخر عمره علي قراءه القرآن و الصلوت فوالله إني أحتسب أنه بالشهاده تفوه قبل موته و هي منزله لا ينالها كثيرون، فكثيرٌ ما نسمع عن رجل حاول من حوله تلقينه الشهاده إلا أنه يرفض نطقها و يموت فنعم ما فيه صدام من نعمه بهذه النهايه

الطرف الثالث و أكثرنا منه....أناس لاهيه مازالت في وسط هذا كله يتابعون نانسي و نورهان و يعيشون في التوهان اللهم تب علي عصاه المسلمين يارب العالمين

بقيت جزئيه وحيده ألا و هي أن موت صدام كشف للكثيرين ممن كانوا يدافعون عن الشيعه وجه الشيعه الحقيقي بل و رد لهم صوابهم فأعلنوا صراحه أن هؤلاء القوم قوم لا يرضي عن أفعالهم عاقل و لا يؤمن بعقيدتهم مؤمن و منهم أحد الأخوه في مجموعه أهل الجنه البريديه الذي سعدت أيما سعاده عندما قال تلك الكلمات فلا أحد يدري من أين تأتي النصره فإن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر و بأناس لا خلاق لهم

جزاكم الله خيرا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

1 comment:

khaled said...

أخى المسلم انا كاتب موضوع عن الشيعة و المذاهب ارجو ان تشاركنى