Friday, January 19

تأملات ....!!!!!!؟

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

أرجوك قبل قراءه هذا المقال إقرأ الآيه السابقه التي صدرت بها هذا المقال، إقرأها جيدا و أمعن فيها عقلك...!

هل وصلك شئ بعد التدقيق في الآيه...!!؟
هل إطمأننت و علمت أن العاقبه للمؤمنين
و هل رأيت رأفه الله بك إذ أنت أيها الملتزم بشرع الله المتمسك به تنهال عليك كل الدنيا تريد أن تثنيك عن سنه نبيك و عن دين ربك و أنت تقف موقف الثابت علي الحق...فيخاطبك ربك و هو سبحانه أعلم بحالك و يقول وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ...ياااااه أبعد هذه الكلمات كلماتُ....أم بعد هذا الوعد خوف...ّ إطمئن أخي فربك يري صنيعك و سيجزيك به خير الجزاء فإصبر و إحتسب
فكن علي ثغر الإسلام خير مجاهدُ فالله ربك و نبيك أحمد

ثم أنت يا أخي يا من تفرط في بعض الطاعات و السنن بدعوي مصلحه الدعوه إلي الله....هل بعد وعد الله خوف..؟؟
هل يعقل أنك ستكون أحرص علي دين الله من الله..!!!
هل أنت علي دين الله أخوف من نبي الله صلي الله عليه و سلم

لا أشكك أبداً في نيتك و لكني أنبهك أن نصر دين الله الحقيقي هو في الإلتزام بكل ما جاء به النبي صلي الله عليه و سلم و عدم التفريط فيه
و أنت يا من تفرط في دين الله و يغرك المغترون بالجاه و المال و النساء...هذا ربك يعدك بالنصر و الأمن و العزه إن تمسكت بدينه و لزمت سنه النبي صلي الله عليه و سلم...فهل لك من رجعه...و هل لك من نظره...تنظر فيها إلي حالك و تتأمل مآلك إلي الله....!؟

مررت اليوم علي هذه الآيه و هي من الآيات التي تؤثر في تأثيرا جميلا و أشعر لها بحلاوه كبيره فما أجمل أن تجد سيدك يمدك بالعون و يعدك بالنصر فيما أنت مستضعف فيزداد في قلبك اليقين بالنصر و تزداد أنت ثباتاً علي الأمر

فيا أهل الإسلام....يا أهل سنه النبي محمد صلي الله عليه و سلم...يا أتباع النبي...يا أحفاد أبي بكر و عمر و عثمان و علي و خالد و الزبير و أبي ذر و صهيب و سلمان و مصعب و حذيفه...!!

هؤلاء أجدادكم.... أسماء ... كل واحد منها يحتاج لصفحات...أسماء عانقت سحب السماء فخراً و عزهً

أسماء يالها من رجال...فأين رجال هذا العصر..!!

منذ أيام قلائل كانت ذكري إستشهاد أمير المؤمني الفاروق عُمر بن الخطاب علي يد المجوسي أبو لؤلؤه والذي يتخذه البعض من من يُطلق عليهم أنهم مسلمون إماماً لهم بل و يبنون له تمثالا ليزوروه و يتبركوا به

من منا تذكر عُمر...و أراد أن يكون هو عُمر هذا العصر

عُمر لم يكن يسمع الأغاني و يتمايل و يتسكع علي النغمات في الشوارع

فإن أردت أن تكون أنت عُمر...فكن عُمر

عُمر لم يكن يواعد الفتيات و يراسلهن

فإن كنت حقا تريد أن تكون عُمر ... فكن عُمر

عمر كان يقول.. كنا أذل قومٍ فأعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا العزه في غيره أذلنا الله

فهذا هو عمر....فكن يا أخي مثل عُمر رضي الله عنه

كان أكبر هم عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو يصارع سكرات الموت أن يدفن بجوار صاحبيه

نبيك صلي الله عليه و سلم و جدك و خليفه نبيك أبي بكر رضي الله عنه

هل راودتك نفس الرغبه في أن تلقي نبيك صلي الله عليه و سلم و تحادث أبي بكر رضي الله عنه بهذا الكيف

رجل يصارع آلام الموت...و كل همه أن يدفن بجوار النبي صلي الله عليه و سلم

يا ألمي حين أري واقعي انا شخصيا و أحوال الشباب من حولي

أبكي لحالي .... فأنا لا أصلح أن أكون مثل عُمر و لا أري أمامي من همه أن يكون عمراً جديدا لهذه الأمه

فأين عُمر...!!؟

أسألكم الدعاء

أحبكم في الله

1 comment:

khaled said...

جزاك الله خيرا أخى و انا احبك فى الله
نعم أخى كلنا معجبون بعمر و كل واحد فينا يتمنى ان يكون مثله فى عدله ، فى خوفه على دين الله ، فى رهبته ، فى خوف الشيطان منه
و لكن ليس كل شئ بالتمنى فقط وهذا اقصى ما يجود الناس به " التمنى " ي ليتنا نعمل ، يا ليتنا نفيق من أحلامنا
هدانا الله أجمعين